Jump to ratings and reviews
Rate this book

البيت العراقي في بغداد ومدن عراقية أخرى

Rate this book
هذا الكتاب فريد في موضوعه لم تمتلك المكتبة العربية مثيلاً له، فهو يقدم دراسة معمّقة وتفصيلية عن العمارة العراقية والبغدادية على وجه الخصوص، ويعدّ المرجع الأساس لدراسة الجانب العماري للبيوت العراقية، لذلك اعتمد عليه كلّ من درس وكتب عن البيوت العراقية التقليدية، لذا فهو جدير أن يقدم إلى القارئ.

إنّ البيوت السكنية القديمة التقليدية، كانت عادة لا تبنى بالمتانة المطلوبة، لذا فهي تعرضت للسقوط والإندثار أسرع من المباني الضخمة ذات المتانة، فضلاً عن ذلك فقد تعرضت البيوت والأبنية التقليدية التراثية لعملية تهديم واسعة؛ والأنكى أن الدولة العراقية هي التي قامت بأغلب تلك الأعمال، حدث ذلك خلال العقود الثمانية الماضية في كل مناطق العراق، خصوصاً خلال الأربعين سنة الماضية بحجج واهية، نلاحظ اليوم، في كثير من المواقع، أن التقاليد القديمة للبناء اختفت وحل مكانها البناء الغربي، لقد طغت الحضارة الأوروبية على مختلف جوانب الحياة وهي تقضي على كل ما هو قديم.

لقد أخذنا من الغرب طراز البناء غافلين عن إهتمامهم الكبير - إلى درجة التقديس، بالتراث الحضاري، من فناء وبناء والمحافظة على ما هو قديم، مهما كان نوعه، لقد حفظ لنا الغرب تراثنا العريق في القدم لذا نرى متاحفهم اليوم أصبحت مرآة لماضينا.

160 pages, Paperback

First published January 1, 2005

10 people are currently reading
85 people want to read

About the author

أوسكار رويتر

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (61%)
4 stars
2 (15%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammed الصوفي.
Author 3 books140 followers
July 9, 2013
بحث مهم جدا بعيون غير عراقية مكنته من رصد كل ما هو غير عادي او مألوف داخل البيئة العراقية ، وقدرة على التمييز بين العناصر المعمارية للبيت العراقي التي كان استخدامها محصورا في العراق وبين العناصر الاخرى التي انتقلت الى العراق من دول وحضارات مجاورة مثل بلاد فارس وتركيا وصولا للهند شرقا ، ومن ثم استبدلها تدريجيا بما وصل من اوروبا

كنت اتوقع ان يعود بالتاريخ الى الوراء اكثر ، لكنه حصر دراسته لنماذج من مدن عراقية كبغداد ، الحلة ، كربلاء والبصرة خلال مدة اقامته في العراق البالغة ثلاث سنوات في بداية العقد الثاني من القرن العشرين. وبذلك لم يتطرق لكون فناء(حوش) البيت البغدادي هو امتدادا لفناء البيت السومري ، بل ركز ببحثه على طرق البناء بشتى تفاصيلها. اي انه ركز على الجانب التقني

بعض التضارب وعدم الوضوح في المصطلحات المترجمة ، لأن لغة الكتاب هي الالمانية ، اي ان الاسامي ترجمت من اللهجة المحلية الى الالمانية ثم الى اللغة العربية لتطبع بهيئة هذا الكتاب ، لذلك هو تشويش يمكننا تقديره

وبعض الصعوبة ايضا بذكر عناصر انشائية باللغة العربية الفصحى ، كالاسفين والافريز والخ مما يربك فهمها لولا كون الكتاب غني بالصور والمخططات التوضيحية.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.