ما كانت الفلسفة إلا تفكيراً تساؤلياً ، يتساءل فيه الإنسان عن الإنسان ، وما كان الفيلسوف _ بعكس المشتغل بالعلوم ، الذي يلتزم بضرورة إيجاد حلول دقيقة محددة لمسائل علمية أو رياضية _ إلا مفكراً يؤجل إلى أجل غير مسمى الحل النهائي للمشكلة التي تعرض له ، تاركاً هذا الباب مفتوحاً لبحث آخر . إنه ذلك الرجل الذي يلقي على نفسه دائماً أبداً ، سؤال أبي الهول هذا : ما هو الإنسان ؟ لقد كتب رينيه بيسيير عام 1965 كتاباً إختار له عنواناً يعبر عن أ.لية هذه الحقيقة ، ويضم بين دفتيه شيئاً من التناقض . كان هذا العنوان هو : البحث عن الحقيقة : ( الفلسفة الخالدة ) . لذا كان من الطبيعي أن تتطور الفلسفة كما يتطور الإنسان نفسه .
French Catholic philosopher and essayist. A student of Chevalier, he taught philosophy in lycées in Dijon and Lyon. A founder member and regular contributor of the review Esprit, he was active in several centre-left movements of Catholic intellectuals. He wrote innumerable popularizations of philosophy and was weekly philosophy columnist of Le Monde (1945-80).
الكتاب هو بالفعل نظرة شاملة على الفلسفة الفرنسية المعاصرة تجميع رائع وملخص دون خلل بالمضمون وتعريف بكل الفلاسفة الفرنسيين المؤثرين في بداية هذا القرن الماضي وعرض لآرائهم وإن كنت شعرت احيانا ان هناك خلل ما بالترجمة إلا انني استمتعت جدا بالكتاب واعتقد اني ساعيد قرائته يوما ما.