بدأت دراسات المستشرقون الأولى في ٲحضان كليات اللاهوت فٲدركوا العلاقة بين العبرية والعربية والسريانية ، ويقدم هذا الكتاب تحليلا لغويا عبر التاريخ ودراسة نحوية لعدد من اللغات مقسما الكتاب إلى ثلاث فصول. في الفصل الأول: اللغات السامية والثاني: الكتابة السامية ويتناول في الفصل الثالث: القواعد المقارنة للغات السامية من ناحية 1- الأصوات 2- الصيغ: اسما وفعلا. نشر هذا الكتاب لأول مرة في ليبزج بٲلمانيا سنة 1906