لايمكنك تطويق حب عنوة قد قرر الرحيل كذلك لايمكنك تطويق ذاكرة أو ركلها بعيدا فحينما تقرر هذه الذاكرة الاقامة فينا فهي تتصرف كامرأة مسنة في عنادها .. وعندما تقرر الرحيل فاءنها تفر عنا .. وقد ألقت بخفيها وركضت عنا مبتعدة بشقاوة الصبيان .. مندفعة ببراءة الاطفال .
مقتطفات من رواية ومضى في الطريق للكاتبة هدى عبدالله
تصور بأنني منذ لحظة الاستيقاظ لهذا اليوم , إلى لحظة الاستيقاظ التالية في اليوم الذي يليه .لا شيء يغوص في مستنقع أفكاري غيرك وحتى ساعات النوم القليلة التي أحاول أن أنعم بها كنت أنت تغزو أحلامي فيها، كنت انت البطل تاره والجلاد تاره اخرى. روايه ومضى في الطريق . هدى عبدالله
لا يمكنك تطويق حب ّ عنوة ّ قد قرر الرحيل .. كذلك لا يكنك تطويق ذاكرة أو ركلها بعيدا...فحينما تقرر هذه الذاكرة الاقامة فينا, فهي تتصرف كأمرأة مسنة في عنادها ... وعندما تقرر الرحيل فأنها تّفر عنا.. وقد القت بخفيها وركضت عنا مبتعدة بشقاوة الصبيان ... مندفعة ببراءة الأطفال . روايه ومضى في الطريق . هدى عبدالله
ما بيننا مسافات تملؤها جميلات دمشق وبيروت 0 ما بيننا ..ليال طويلة من ساعات العهر الوهمي .أجتر ذكرياتي معك هذه الليلة ......بينما أنت تجتر نزواتك المباحة على الحافة الأخرى .
إنه الخذلان ما يجعلنا نلوذ بالصمت . فأغلب الصامتين بداخلهم أسرار مخيفة وجروح غزيرة ففضلوا ترك بحر الكلمات لمن يجيد التزحلق فوق أمواج وجعه .
الكتابة هلوسة فكرية وإحدى مراحل اللا وعي نعيشها في إحدى طبقاتنا الروحية بحضور الجسد وبمعزل نسبي عن المحيط. وفي حالتي كنت بحاجة إلى عزلة كلية . روايه ومضى في الطريق . هدى عبدالله
فلا أدري من منا قادر على النسيان حقّاً ,,فأنا قد بحثت كثيراً في ما مضى عن صحة هذا المصطلح ,النسيان !!, أيمكن أن يكون للإنسان القدرة على محو انتقائي لذاكرته ؟.هدى عبدالله . روايه ومضى في الطريق
كيف يمكن لكلمة ممكن أن تقال في جزء من الثانية أن تفضح كذبة تحاك منذ دهر ,, أن تشعل النيران في قصص مطمورة تحت رماد الزمن المتراكم ، ومضى في الطريق ، هدى عبدالله
أنت رجل خائن . كان من الأجدى أن أعرف . أن رجلاً يخون امرأة . فإنه قادر على خيانة كل نساء الأرض ولو اجتمعن في امرأة واحدة ، ومضى في الطريق ، هدى عبدالله
أخبريني كيف يمكن لرجل أن يملك القدرة على الوجود في مكانين , وزمانين مختلفين ؟؟ القدرة على أن يُغدق على امرأتين حبّاً لحد التخمة ، رواية ومضى في الطريق ، هدى عبدالله http://i.imgur.com/QOWJCZE.png
لم يخطر في بالي من قبل أن العزلة قد تكون ترياق شفاء من طعنات الناس . وخصوصاً عندما يكونون من المقربين , - مضحك جدّاً هذا القول فلا أحد لديه المقدرة على الاقتراب منا مساحة تكفي لطعننا . غير أولئك الذين نقربهم إلينا بالدرجة الملائمة . لتصويب هدف الطعنة . ومضى في الطريق ، هدى عبدالله
وكنت أنا من قد قررت أن تشاركيه أحلام وسادتك , وأمنيات لياليك , ولكني قد خذلتك . مابهرك يومها هو ماقد جرفك بعيدا عني ، ومضى في الطريق ، هدى عبدالله http://i.imgur.com/xZDhDjm.jpg
كان كل خطئك وجل تقصيرك في علاقتنا هو أنك كنتِ الأفضل , ولم تتركِي لي في الكمال من فُرص ، رواية ومضى في الطريق ، هدى عبدالله
لماذا كان العابرون هم دائماً من نود البقا مطولاً بقربهم . وأولئك القريبون منا . الذين قد جرحونا يوماً . لا نختار الابتعاد عنهم .ومضى في الطريق . هدى عبدالله http://i.imgur.com/WGOaxC8.png
مجبورون على العودة إليهم . والعيش بمحاذاة سكاكينهم الحادة التي جرحونا بها يوماً . ربما لأننا نعلم سلفاً بأننا لن نراهم ثانية، هدى عبدالله ، رواية ومضى في الطريق
جثوت على ركبتي من فرط الدهشة بفجيعتي, كنت حينها أشعر وكأنني أنظر إلى نفسي من الأعلى , لم أكن أنا هي . تلك المرأة الجاثية . وكأنني كنت أتفرج على شخص آخر
وحتى ساعات النوم القليلة التي أحاول أن أنعم بها كنت أنت تغزو أحلامي فيها . حلم تلو الآخر كنت أنت البطل تارة والجلاد تارة أخرى ، ومضى في الطريق ، هدى عبدالله
فقد كانت امرأة متكئة على مقاعد الرحيل ولا تحمل في حقائبها ذاكرة ولا دفتر مذكرات . كانت امرأة وكأنها قد ولدت للتو وسترحل بعد حين ، هدى عبدالله ، ومضى في الطريق
أغمض عيني متغافلة عما حولي ...أصرف ساعات يومي الطويلة مشغولة بكل من حولي ...منشغلة بك وحدك ..ولك وحدك ..ليال طويلة مؤرقة , ومضى في الطريق . هدى عبدالله
يتقلب جسدي النحيل على هذا اللوح مع تقلب أفكاري ..وكأن أجسادنا تنام على لوح من الخواطر والأفكار ومضى في الطريق . هدى عبدالله http://i.imgur.com/CERYIIn.png
وبعيون غائمة نصف مفتوحة وكأنها تحاول جاهدة تذكر ما قد سقط من مفكرتها الخيالية وكأنها ترسم لوحة بعيني شخص آخر . ومضى في الطريق ، هدى عبدالله
مدهشة هي أوتار فيروز السحرية .فحالما تمر الوحدة ويتمايل الوجع ,ينعزل الحزن بصمته وتحتار الأزمنة, لتظل معلقة بدهشة . فعندما نقدم أوجاعنا على طبق فيروزي يصبح للوجع معنى وجودي ببعده الآثم اللذيذ . فما كان الوجع الفيروزي يوماً بهذا الجمال وما كان للحزن سطوة رسام متغطرس
لا يمكنك تطويق حب عنوة قد قرر الرحيل.. كذلك لا يمكن تطويق ذاكرة او ركلها بعيدا
--------------------
فالخذلان و الخذلان فقط من يعلمنا باننا لم نكن اشخاصا طيبين بل كنا من اولئك الحمقى
--------------------
إنه الخذلان ما يجعلنا نلوذ بالصمت . فأغلب الصامتين بداخلهم أسرار مخيفة وجروح غزيرة ففضلوا ترك بحر الكلمات لمن يجيد التزحلق فوق أمواج وجعه
--------------------
كم هى ماكرة تلك المصادفات.. فهى تبحث عن اكثر الاوقات استكانه .. و اكثرها هدوءا , لتباغتنا , انها لا تاتينا بعد حالة ترقب و انتظار , ولا تنتظر ان نكون في وضعية تأهب ... و لهذا .. و لهذا فقط .. تحدث فينا مواقف المصادفات .. ما لم تحدثه الايام العابرة
-------------------
فلا أدري من منا قادر على النسيان حقّاً ,,فأنا قد بحثت كثيراً في ما مضى عن صحة هذا المصطلح ,النسيان !!, أيمكن أن يكون للإنسان القدرة على محو انتقائي لذاكرته ؟
----------------------
أنت رجل خائن . كان من الأجدى أن أعرف . أن رجلاً يخون امرأة . فإنه قادر على خيانة كل نساء الأرض ولو اجتمعن في امرأة واحدة
--------------------
هنالك رجال لا يشعرون بحيز وجودهم كرجال إلا عندما يخونون ,,,
-------------------
فكم من جرحٍ قد تحتاجه امرأة لتعيش على الحياد حيث ...لا أحد
تصور بأنني منذ لحظة الاستيقاظ لهذا اليوم , إلى لحظة الاستيقاظ التالية في اليوم الذي يليه .لا شيء يغوص في مستنقع أفكاري غيرك وحتى ساعات النوم القليلة التي أحاول أن أنعم بها كنت أنت تغزو أحلامي فيها، كنت انت البطل تاره والجلاد تاره اخرى.
لرواية ومضى في الطريق ذاك الربط الذكي " الخبيث " للفصول كانت فكرة استثنائية .. ونهج كتابي لم يسبق لأحدهم نهجه .. تكنيك مدروس ..وحرفة كتابية سردية فلسفية فنتازية .. كنتُ مندهشة من دهشتي .. (لا يمكنك تطويق حب عنوة قد قرر الرحيل ).. عبارة انتشرت كالنار في الهشيم في مواقع التواصل الاجتماعي ، وأنا اصبحت أقرأها مكتوبة فوق العديد من الحوائط الفيسبوكية ..وكتغريدات تويترية .. توقفتُ عندها كثيراً .. ولم امهل الوقت لأشفي غليل الفضول بذاخلي وافهم ما الذي يختبىء خلف تلك العبارة .. وكان الإكتشاف ، رواية باذخة ، مترفة ، متغطرسة ، كلما أعتقدتُ بأنني أمسكتُ بالخيط السيكولوجي للشخصية ، تقفز بي الكاتبة إلى شخصية أخرى أكثر عمقاً وأبعد تناقضاً لتربك تحليلاتي المسبقة للشخوص السابقة في فصولها المتلاحقة .. أنها تنحت عميقاً وبعيداً في تجاويف شخوصها التي تخلقها ، الى الحد الذي يجعلك تصدق بأنها شخوص حية من لحم ودم وحب وكراهية وندم وانتظار وآه من الانتظارات ! ثمة شيء غريب في هذه الكاتبة .. وهو هل هي فعلاً تمتلك هذا القدر من الغرف المقفلة بداخلها .. لأنني شعرتُ بنفسي كمن يتيه في دهاليزي أنا من فرط براعة الكاتبة في ورشاقتها في التنقل مابين الشخوص .. الربط الذكي للفصول كان فكرة استثنائية .. ونهج كتابي لم يسبق لأحدهم نهجه .. تكنيك مدروس ..وحرفة كتابية سردية فلسفية فنتازية .. كنتُ مندهشة من الفصول المتعاقبة كطفل وضع أمامه صناديق حلوى ملونة .. وما كان علية الا فتحها والتلذذ بها بدون أية شروط .. شكراً للكاتبة على الوقت الجميل الذي اهدتني أياه نصوصها المترفة . (لا يمكنك تطويق حب ّ عنوة ّ قد قرر الرحيل .. كذلك لا يكنك تطويق ذاكرة أو ركلها بعيدا...فحينما تقرر هذه الذاكرة الاقامة فينا, فهي تتصرف كأمرأة مسنة في عنادها ... وعندما تقرر الرحيل فأنها تّفر عنا.. وقد القت بخفيها وركضت عنا مبتعدة بشقاوة الصبيان) كم كنتِ رائعة ياهدى .
من أية قبعة ساحر خرجت هذه الكاتبة؟ ،خلف أية عبائة تختبىء شعوذاتها الادبية ؟؟..وعلى أي صندوق عجائبي تجلس ؟ لتسحرنا في كل مرة بكتاب .في روايتها الاولى مقعد على ضفاف الكينغزبارك ادهشتنا ولكن هنا في هذه الرواية العجيبة تجاوزت بنا إلى ماهو أبعد من الدهشة بأشواط.أن تملك القدرة على التجول بقارئك مابين أزقة الحارات ،ومابين الجدران الداخلية لشخوصها المتعددة والمتناغمة بشكل فريد وبصيغة دونكشوتية في خيالها المترف والماجن ..أن تملك سر التركيبة الأكسيرية لشغف قرائي لا ينتهي حتى بإطباقة الغلاف الاخير للرواية .!تظل تلك الشخوص تلاحقنا وتصاحبنا خيباتها ،أسئلتها ،حيرتها ،رغباتها، مع نهاية الرواية الانيقة والتي تفتح لقارئها محيط الاحتمالات ليجدف فيه ،أن هذه الكاتبة من النوع اللذي يجعلك تبحث عن كل ما قد كتبته ...ذكية في أنتقاء مفرداتها .وماكرة (أدبياً)في توليف جملها إلى الحد اللذي يجعلك تقرأها مرات ومرات وفي كل مرة تفهمها بشكل مختلف وببعد آخر ..كان عتبي الوحيد على الكاتبة هو قصر رواياتها على الرغم من كثافة المحتوى وغزارة الفكرة ولكن مع لغوية الكاتبة السريالية والساحرة تتمنى لو أن رحلتك تطول معها ولكن أنا على يقين بأن هذه الكاتبة تخبىء في جعبتها المفجأت،،
"الحرب والحب من السهل أن يبدآن ومن الصعب أن ينتهيا !" -هكذا قال سارتر ولكن في هذه الرواية الرائعة( ومضى في الطريق ).. للكاتبة الاورع على خارطة النصوص الروائية ، نجد بأن الحب كما الحرب من الصعب أن يبدآن والأصعب هو كيف ينتهيان ... الخذلان هو مايجعلنا نلوذ بالصمت وهو بداية الحرب الموجعة التي نتبارز من خلالها مع رغبتنا المضادة في الاقبال على الحياة ، والفرار إلى الوجود الحقيقي ، مواجهة النفس ومصارحة الذات والت��امح مع اخطاءنا والتصالح مع خسارتنا
كل تلك الشخوص المرسومة والتي كان القاسم المشترك الاكبر بينها هو رغبة البحث الحثيثة عن كل الاجابات لكل الاسئلة . لماذا نحبهم هم بالذات .. ولماذا خذلونا؟ لماذا انتظرناهم ولم يأتوا؟ لماذا صارحناهم وفقدناهم على الفور ؟ الكاتبة هدى عبدالله تطرح الكثير في صفحات قليلة وهذا يدل على انها كاتبة بارعة وتمتلك المهارة المطلقة لتصوغ النصوص الذكية عدا عم الجمل المقفلة العذبة . انها رواية رائعة بكل تأكيد .
يااالهذه الرواية ♡ .. جميلة بكل ما يحمل الجمال من معاني .. لم تكن طويلة في صفحاتها ولكني احس بأني مشبعة بالكلمات والهواجس وكأني قرات آلاف الصفحات .. احس كأني قرأت الكثير من الكتب التاريخية والاسطورية والموسيقية والفنية من خلالها .. استطاعت ان توصلنا الى دواخل مختلف انواع القلوب والعقول باختلاف شخصياتهم ويجمعهم شي واحد فقط وهو الوجع .. وبطريقه مبدعة قامت بالربط بينهم ..قليلة في حقها الخمسة نجوم .. اشعر برغبة شديدة في قرائة المزيد من أعمال الروائية الرائعة هدى ال بدر .. سوف انتظر بكل لهفة صدور المزيد منها ♡♡
الرواية جميلة بعنوانها "ومضى في الطريق" بكلماتها و أمثالها التي سطرت كل صفحاتها٠ أعجبني كذلك سردها للأحداث، في المقابل كانت علاقة الحب التي تتمحور حولها الرواية مشوهة من البداية بينما تصفها الرواية كعلاقة حب جميلة و كاملة. لم استطع تصور شخص بمثل تبجح وتعال بطل الرواية و إمكان أن يكون شخص كهذا معشوقا من قبل فتاة بمثل صفات البطلة فالتناقض واضح بين الشخصيتين ولا يمكن تفسير سيرة الحب التي تروى في الرواية. عموما كانت الرواية ممتعة و مثيرة لخليط من المشاعر التي تجعل هذه الرواية جديرة بالقراءة.
قرائتها فى جلسة واحدة تقريبا ......................... نجمة كاملة لخطاب غسان .......... الرجال مخابر وليسوا مناظر اكثر انواع الصمت بؤسا هو صمت من فقد الثقة بك قليل هم من يوهبون الحياة مرتين ما عاد العمر يتسع لاشخاص لافائدة منهم سوى ملء قوائم الاسماء .......... سيزفية : الانشطة عديمة الهدف والامتناهية المحرمة : المنديل المشجب : ركيزة ثلاثية القوائم
لا يمكنك تطويق حب ّ عنوة ّ قد قرر الرحيل .. كذلك لا يكنك تطويق ذاكرة أو ركلها بعيدا...فحينما تقرر هذه الذاكرة الاقامة فينا, فهي تتصرف كأمرأة مسنة في عنادها ... وعندما تقرر الرحيل فأنها تّفر عنا.. وقد القت بخفيها وركضت عنا مبتعدة بشقاوة الصبيان ...
فكم من رواية تنقلت ورحلت ، من واسيني الاعرج الى محمد حسن علوان ، والى احلام واثير العبدالله ،، فلهذه الروايه ومضى في الطريق احساس خاص واسلوب مميز في ظل هذا الزخم من الاقلام والروايات ..
رواية جميلة جداً ..... تصفحت بخيالي و عقلي و احاسيسي مع كل صفحات ، حبيتها اسلوب رائع و مذهل... عجبتني احس نفسي اتغيرت بعد قراءتي لهذا الرواية احس و كأني قريت كتاباً تأريخياً قبل مايكون رواية و هذا نادر جدا مع احداث يأخذكي للمستقبل و الماضي معاً يستولي علي خيالك
أنت واقع تحت ورطة اللغة والكلمات.. لأن اللغة فقط هي ما ستدفعك لمتابعة مجريات هذة الرواية , حيث الفلسفة اللغوية ماطرة بألوان من التعابير اللطيفة وسلاسة الأحداث الخارجة بأسلوب منمق ورشيق ..
انه الخذلان مايجعلنا نلوذ بالصمت.... اكثر انواع الصمت بؤساً هو صمت من فقد الثقه بك... اعلم يقينا بانه هنالك جثه حب ملقاة على عتاب قلبينا... وحده الصمت القادر على تحريض اليوم فينا... الخذلان فقط من يعلمنا باننا لم نكت اشخاصاً طيبين بل كنا من اولئك الحمقى لكي تكتب لايكفي ان يهديك احدما دفترا واقلاما...بل ان يؤذيك الى حد الكتابه!
اذا كان القاريء يريد روايه متسلسله الاحداث فلن يجد مايريده في تلك الروايه.. لكنك ستجد كلمات عميقه تلامس اعمق نقطه في القلب...اعتمدت الكاتبه المبدعه على الوصف الدقيق للمشاعر ل شخصيات الروايه بشكل يجعل القاريء ينتقل بين الشخصيات متجسدا لمشاعرهم بكل عمق...
رواية جميلة ولاشك في ان الكاتبة تكتبها وهي تشرب القهوة بهدوء احببت الاسلوب الذي يجعلك تسرح ، مليئة بالقفزات والكلمات الأدبية .. انقصت نجمة لأنها قصيرة ورواية مثل هذه (وهذا الاسلوب) يجب ان تكون طويلة جداً اقل شيء 300 صفحة فقصر الرواية لم يجعلني اندمج مع شخصياتها واتعايش معهم.. وايضاً كان الكتاب مبهذل شوي .. كنت اضيع بين الوصف وبين الحديث الذي يقال وكان مشبوك .. لذلك رواية بهذا الروقان يجب في الطبعة القادمة ترتيب الاسطر بشكل جيد.. انا اشجع الكاتبة فنحن في وسطتا نحتاج لمثل هذه الافكار والفلسفة .. وذلك بمحور قصة افضل واقوى . لم تعجبني المقدمة ابداً (عزيزي القارئ..) وكانه مدح للكتاب فنحن لانحتاج لمثل هذه المقدمة كي نعرف ان الكتاب متناغم ومتكامل وما إلى ذلك .. لذلك تقييمي 3.5 من 5 شكراً للكاتبة .
"أنهيت القراءة للتو ..وأشعر بارتباك فيما سأكتب..عادة لا تربكني الكتب ..فاما أن انحاز لها مدحا بتطرف واضح،أو أصب كل انتقادي دفعة واحدة، لكنني مع ..الكاتبة هدى عبدالله ...لا يسعني الحديث عن اللغة فهدى بامكانها جذبك كيفما ارادت ومهما كتبت ،ولن أشكك بثقافتها ،لأنك لن تنهي كتابا لها دون فرح او حزن ... ابتسامة معرفة او ضحكة خبث ... جنون ..شغف..رغبة ...رعشة خوف .. حكمة تضعها نصب عينيك .. تحضنها وتبتسم ... قرأتها فازداد يقيني بأن الحب يستحق ان نعشقه ﻷجله لا قربة لحبيب قد يستحق حبنا ... او يسحقنا باسم المحبة ويرمينا بعد كل الاحلام على اعتاب الحياة عراة ... فاجأتني المعاني اليوم ... فاختلت لدي المعايير ،لكنني لن انكر انني توقفت امام العديد من العبارات واضعة اسفل منها خط الاعجاب وعلى يمينها نجمة .
ممتعة إلي حد الشجن كأنني أعيش قصتي وكأن ما كُتب من نصائح هو لي" ولكن ... "هل هى سيئة لدرجة انى نادمة على قرائتها ام جيدة لدرجة انى كنت سأندم لو لم اقرئها
كلام الكاتبة رائــع فعلا تسطيع ان تعبر هى عن كل مافى قلبك وعقلك فى بضع سطور
لكنى كنت اكرة البطل حد الملل لم استطع ان احبة فى اى سطر من السطور حتى
الا انى انتهيت منها شعرت انى سعيدة انى قرأتها....
انه شئ رائع ان نتناول الأحداث بأكثر من طريقة
وجعنى جدا عبارتها عن الوطن كان تمس قلبى احيانا تجعلنى ابكى
اخيرا اصبح لنا روايات تحكى لنا الحقيقة لاتغش لا تردد بين سطورها دائما اننا افضل الناس واجملهم
يمكن معرفتنا للحقيقة تجعلنا افضل يوما ما
اعجبنى الامل والتفاؤل والتأقلم التى وضعتة فى ميسون كيف رغم الاحداث الاليمة نساير الحياة
رواية ومضى في الطريق واحدة من الروايات القليلة التي وظفت النهايات المفاجئة بشكل ذكي. فبعد أن تستغرق الكاتبة جزءا كبيرا من حجم الرواية في تسليط الضوء على شخصيات الرواية وأحاسيسها ومشاعرها، يكتشف القارئ أن جميع الشخصيات كانت في العتمة، وأنه وقع ضحية دهاء الكاتبة . فلا الشخصيات هي الشخصيات التي يعرفها في بداية الرواية، ولا المشاعر هي المشاعر ذاتها. فبطلة الرواية التي تعاطف معها ليست سوى ضحية، ومشاعرها الجياشة تصادفة اينما وقع نظره على اسطر الرواية ..
الكثير من الفقرات و جمل الحوار اعدت قرائتها أكثر من مرة لاعجابي او ايماني او دهشتي بها.. هكذا تصنع بي دوما الكاتبة هدى عبدالله .. و تشهد على ذلك رزكشات الكتاب بأربعة ألوان مختلفة أنفقت على ما اعجبني من مقاطع.
تأسرني بكلماتها دوما.. حتى لو كان هناك حاجز بيني وبين أبطالها لسبب او لآخر.. إلا انها تسحبني داخل عوالمهم في كل مرة.. تجرجرني ثنيات حروفها ورائهم حتى استغرق تماما ثم أفيق حاملة عِبْرات و عَبَرات عن حال الدنيا التي نموت فيها ولا نحيا!
"كثر هم العابرون فى حياتنا.......كثيرون هم من نلتقى بهم على مدار احزاننا اليومية وافراحنا اللحظية كثيرون هم يمرون امام اعيننا دائما......كثيرون هم من نألف وجوههم وارواحهم ..حتى انفاسهم....والاكثر هم من يمرون مرور الكرام.....كثيرون هم من يمرون دون ان تهتز لهم ريحا او نسمة عبير......كثيرون هم من يمرون دون ان تدرك انهم قد مروا اصلا....ولكن قلما من يمرون فيتركون دمعة على وسادتنا.....قلما من يمرون فيتركون نزيفا فى قلوبنا....قلما نجد من يمر فى حياتنا فيترك فى أسرتنا حلما...ويرحل"
مذهلة الرواية كلما ظننت أن مفاجآتها تنتهي عند هذا الحد تباغتني بمفاجأة جديدة عبقرية هي فكرة أن تُبعَث الحياة في أشخاص من أوراق وحبر تعبيراتها أخاذة جداً ، أفكارها آراءها التي تناثرت على ألسنة أبطال الرواية رائعة الرواية بكل معاني الكلمة رغم أني قرأتها على فترات متباعدة إلا إنني امتزجت بها وعشتها بدرجة غريبة
"كنت أكره قراءة الروايات وكل قراءتي بالشعر الجاهلي أو الكتب الدينية أو القصص القديمة عندما كنت بالمدرسة رواية ومضى في الطريق هي اول رواية قرءتها وجذبتني على عالم الروايات أتذكر ان صديقتي أعارتني إياها قبل سفري لألمانيا لأتسلى بها هناك كنت في حالة نفسية يرثى لها وكانت الرواية على قدر من الأحاسيس والمشاعر ما جعلني أستمتع بها ولكن بنشوة الألم كنت أقرأ وأبكيييييي