هو إبراهيم بن سهل، شاعر الأندلس ووشاحها، يتميز برقة غزله، وجمال أسلوبه، عاش في الفترة ما بين (605 هـ - 649 هـ) أي في النصف الأول من القرن السابع الهجري، آخر عصور العرب في الأندلس. وهذا ديوان يشتمل على مجمل شعر ابن سهل الأندلسي في مختلف أغراضه الشعرية، مرتبا ترتيباً ألفبائياً على حسب قوافيه الشعرية. وعلى هذه الطبعة دراسة وتحقيق وشرح للألفاظ المبهمة.
هو إبراهيم بن سهل، شاعر الأندلس ووشاحها، يتميز برقة غزله، وجمال أسلوبه، عاش في الفترة ما بين (1212م - 1251م) أو (605 هـ - 649 هـ) أي في النصف الأول من القرن السابع الهجري، آخر عصور العرب في الأندلس.
نال شعر ابن سهل إطراء كثير من القدماء، فخصّه ابن سعيد بالذكر وأشار المقّري إلى أن ديوانه «حاز قصب السبق في النظم والتوشيح». ويكثر في شعر ابن سهل الغزل ثم الخمريات والطبيعة وبعض شعر المجون والمدح. والغالب غزله بموسى، فقد جعل من قصة موسى عليه السلام، كما وردت في القرآن الكريم متّكأً لتوليد المعاني وتوظيفها توظيفاً يلائم الغرض الذي يريده. وقد وُصف غزله بالرقة والابتكار والطرافة. أما شعره المتعلّق بالخمريات والطبيعة فقليل، وتظهر فيه قدرته على التصرف في اللغة، وهو يصور نمط الحياة التي كان يحياها ابن سهل في تلك المرحلة. أما مديحه فأغلبه يعود إلى المرحلة التي تلت إشبيلية، وكأن انتقاله في المكان رافقه انتقال نفسي من مرحلة إلى مرحلة، فلم يعد ابن سهل ذاك اللاهي العابث المنصرف عن الجد، فقد اتصل بالسياسة وأهلها وخاض في فن المديح وما يقتضيه من التزام بقواعد القصيدة المدحية التقليدية، من غزل ووصف للرحلة وصولاً إلى الممدوح، غير أن الغالب على مدحه الصنعة وخلّوه من الصدق العاطفي، ويُرى أثر ذلك في تكراره لمعانٍ وأبيات مشهورة في الشعر العربي القديم، وحتى تكراره لأبيات له يعيدها من ممدوح إلى آخر.
إبراهيم بن سهل الأندلسي الأشبيلي أو كما يحلو للبعض تسميته (ابن سهل الإسرائيلي) ليهوديته، وهو من أجمل شعراء الأندلس إلا أنه مغمورًا بينهم رغم جمال ما يكتب وبديع صوره الشعرية التي تجدها في أغلب الديوان في المدح والغزل رغم مافي شعره من تكلفة في الصنعة والتضمين القرآني المبالغ فيه. ولشعره نصيب وافر جدًا من الموشحات الأندلسية.
وركب دعتهم نحو يثرب نيةٌ فما وجدت إلا مطيعاً وسامعا يسابق وخد العيس ماء شؤونهم فيقفون بالشوق الملي المدامعا إذا انعطفوا أو رجعوا الذكر خلتهم غصوناً لداناً أو حماماً سواجعا
ديوان شعر في غاية الروعة بما يمتاز به من رقة في العبارة و جودة في الصياغة و صدق في المشاعر . وهو في مجمله ديوان غزل مع قليل من المدح والرثاء . و الأكيد أن هذا الديوان اللطيف لم يضم كل قصائد وأشعار ابن سهل الأندلسي و منها موشحه الأشهر الذي يقول فيه:
لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ ***وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا يَا عُصبَةَ العُشَّاقِ لا ***تُلقُوا بِأَيدِيكُم إِلَى هَذَا الغَزَالِ الأَحوَرِ ***بِلَحظِهِ كَم يَسحُرِ وَعَن وِصَالِي يَنفُرِ ***لأَنَّهُ رِيمُ الفَلاَ بَدرٌ حَلاَ مَنطِقُهُ ***وَفِي الحَشَا مَشرِقُهُ نَعم نَعم نَعشَقُهُ ***جَهراً عَلَى رأسِ المَلاَ يَمُرّ بِي مُبتَسِمَا ***وَكُلَّمَا مَرّ حَلاَ يَا مَن لَقَلبِي قَد كَوَى ***وَلَم يَجُد لِي بِالدّوَا إن حَلّ فِي شَرعَ الهَوَى ***قَتلِي فَلاَ حَولَ وَلا لكن العجب و كل العجب أنه لم يرد فيه و لو تلميحا شيء عن حال الأندلس التي كانت تعيش أحلك أوقاتها - اللهم الا بيتين او ثلاث عن حصار اشبيلية- فالشاعر اب سهل الذي عاش بين سنتي 1208م- 1251م قد ولد قبيل معركة حصن العقاب التي كانت بداية نهاية التواجد الاسلامي في الاندلس . وكذلك عاصر سقوط اهم المدن الاندلسية كقرطبة 1236م و بلنسية 1238م و مرسية 1243م و غيرها من تلك القواعد التي قال فيها ابو البقاء الرندي : فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً)*** وأينَ (شاطبةٌ) أمْ أينَ (جَيَّانُ) وأين (قُرطبة)ٌ دارُ العلوم فكم*** من عالمٍ قد سما فيها له شانُ وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ ***ونهرهُا العَذبُ فياضٌ وملآنُ قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما*** عسى البقاءُ إذا لم تبقَ أركانُ فهل ذهب العشق والوله بلبه حتى ينسيه هذا الأمر الجلل؟و هل الحب أعمى إلى درجة ان لا يبصر ضياع بلد بحجم الاندلس ؟ ام هل ذهبت قصائده ادراج الرياح و لم يخلدها التاريخ كما خلد قصيدة الرندي و غيره . يبقى السؤال مطروحا . فهل من مجيب.؟
خدعوا فؤادي بالوصال و عندما.. شبوا الهوى في أضلعي هجروني.. لم يرحموني حين حان فراقهم.. ما ضرهم لو أنهم رحموني؟ ..
ديوان صغير لابن سهل الأندلسي الإشبيلي.. لا أظنه جمع كل ما كتب.. أبيات سلسة تغلب عليها البساطة و الرقة تلمست فيها شخصية طيبة وددت لو أعرف من هو موسى اللي نظم فيه كل هذا النظم.. لكنه بقي سره..
اسم الكتاب: ديوان ابن سهل الأندلسي عدد الصفحات: ٦٩ جمع و إعداد: أحمد حسنين القرني ________ نبذة عن الشاعر: ُ هو إبراهيم ُبن ْسهٍل الإسرائيليُّ الأندلسي، من أسرة ذات أصول يهودية. شاعر كاتب، ولد في إشبيلية واختلف إلى مجالس العلم والأدب فيها. حياته انصرف إلى حياة اللهو والمتعة وما يتصل بهما من شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى غدا «شاعر إشبيلية ووشاحها». دفعه سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية مع بداية العقد الخامس من القرن السابع إلى جزيرة منورقة، حيث قضى فيها نحو سنة أو يزيد بقليل. وفيها قال أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم صاحب منورقة. ثم غادرها إلى سبتة، على اختلاف في كتب التراجم بين من يقول بعودته إلى إشبيلية أولاً وبين من لا يثبت له رحلة إلى منورقة أصلاً. والأرجح أنه زار إشبيلية قبل انصرافه إلى سبتة، لوجود قصيدة له يمدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص والي إشبيلية سنة 643 هـ. إسلامه اختُلف في إسلام ابن سهل، ومعظم كتب التراجم القريبة من عهده تقول إنه أسلم، وتستدل بقصائد المدح التي نظمها في الرسول، وليس لدى من يرد إسلامه سوى تأويلات لبعض شعره وتشكيك في إكثاره من اسم «موسى» في غزلياته. ولكنه ما يثبت إسلامه ولا يدع مجالا للشك فيه هذه البيتين التي نظمها : تسَلّيتُ عن موسى بحبّ محمّدٍ هديتُ ولولا اللهُ ما كنتُ أهتدي وما عن قِلًى قد كان ذاك وإنّما شريعة ُ موسى عُطّلتْ بمحمّدِ. _________ نبذة عن الديوان: يَحوي هذا الديوانُ في وُرَيقاتِه مجموعةً كبيرةً من قصائدَ وموشَّحاتٍ تَجمعُ شتَّى أغراضِ الشِّعرِ لأحدِ شعراءِ إشبيليةَ البارزِين الذي لُقبَ ﺑ «شاعر الأندلس والمغرب»؛ إنه «ابن سهل الأندلسي». على الرغمِ من تَداعي الأوضاعِ السياسيةِ في أواخرِ حُكمِ العربِ للأندلسِ في القرنِ الثالثَ عشرَ الميلادي، فإنَّ ذلك العصرَ ظلَّ يَشهدُ رواجًا فكريًّا وثقافيًّا كبيرًا؛ فقد تَلألأَ في سماءِ الأندلسِ العديدُ من العلماءِ والأدباءِ والشعراءِ النابغِين الذين بَلغوا شأنًا عظيمًا وشهرةً واسعةً نلمَسُهما في مؤلَّفاتِهم وكِتاباتِهم القَيِّمةِ التي ما بَرحَت تُمثِّلُ مَرجِعًا مهمًّا لكلِّ الكُتابِ والشعراءِ المُعاصرِين، ومن بين هؤلاءِ شاعرُ إشبيليةَ «ابن سهل الأندلسي»، الذي طافَت سيرتُه وقصائدُه مَشارقَ الأرضِ ومَغاربَها؛ فهو من كبارِ الشعراءِ المُوشَّحات؛ ذلك الفنِّ الذي يُعدُّ رائعةً من روائعِ الشِّعرِ الأندلسي، وقد تَعدَّدَت ألوانُ شِعرِه؛ فنَجدُه من أكثرِ شعراءِ عصرِه غَزلًا؛ حيث كانت أغلبُ مُوشَّحاتِه لمَعشوقِه الفتى اليهوديِّ «موسى»، كما أفاضَ في التغنِّي بطبيعةِ بلادِه وجَمالِها، وغير ذلك من ألوانٍ يُمتعُنا بها هذا الديوان. _____ من ما أعجبني من شعره:
أذوق الهوى مرَّ المطاعم علقما وأذكـُر مِن فيهِ اللَّمى فيطيب تحنُّ وتصبو كـل عينٍ لحسنه كأن عيـونَ الناس فيه قلوبُ وموسى ولا كـفرانَ لِلّهِ قاتلي وموسى لقلبي كيف كان حبيبُ ______
أنظر إلى لون الأصيل كأنه لاشك لون مودع لفراق والشمس تنظر نحوه مصفرة قد خمشت خدا من الإشفاق لاقت بحمرتها الخليج فألف خجل الصبا و مدامع العشاق سقطت أوان غروبها محمرة كالخمر خرت من أنامل ساق.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لكني لم أجد هذه القصيدة في ديوانه، بل وجدت معظمه في التغزل في غلام اسمه موسى. لولا الأندلسي التي في آخر اسمه لظننته من رِفاق والبة بن الحباب وأبي نواس.
قرأت لطبعة دار صادر، شاعر أندلسي يهودي وهناك روايات ترجح إسلامه، قصائده بين الغزل والمديح، الذي أعجبني في شعره بعض الأوصاف، وقصائد الشوق التي تظهر فيها العاطفة الصادقة، أعجبتني موشحته التي اقتفى على أثرها لسان الدين في جادك الغيث، أما بقية الموشحات لم تنل إعجابي، أستعرض بعض أشعاره:
•قد كُنتُ موثقَ عقد الحِلمِ مذ زمنٍ فحلَّه لحظُكَ النَّفاثُ في العُقَدِ
•ارفق عليَّ فإنَّ النفسَ قد تلفَت وانظُر إليَّ فإنَّ الروحَ قد زُهِقا
مش عارفة مين موسى اللي كل الغزل مكتوب فيه ده بس أملي كبير في ربنا يكون اسم حركي لواحدة ولا حاجة.. ما علينا الديوان لطيف مش كله غزل فيه مدح وقليل من الرثاء. متوفر pdf وصيغة kindle على موقع مؤسسة هنداوي.