"تخوض شخصيات هذه الرواية رحلتها الخاصة بحثاً عن تفسير للظواهر الخارقة في هذا الكون،والعوالم المخفيّة التي تؤثر بنا دون أن نراها،وذلك من خلال إعادة النظر في المسلمات التاريخية التي توارثناها،وتنتمي هذه الشخصيات إلى جنسيات عديدة من بينها :الأردنية،المصرية،البريطانية والسورية،حيث تتحرك في أماكن كثيرة باحثة عن بارقة أمل تبعث على الطمأنينة والإيمان. تحضر الطقوس الصوفية والحكايات الشعبية،الحفريات الأثرية والنظريات العلمية كمعارف أساسية لكي تقود بعض هذه الشخصيات غير المؤمنة إلى الله،وبعضها الآخر إلى اكتشاف حضارات متطورة في هذا الكون الواسع ،تحلم بالتواصل معها وكل ذلك ضمن سرد يعتمد التشويق ويأخذ من الصورة السينمائية جماليتها. هذه الرواية ربما تكون واحدة من قلة من الروايات التي تطرق مثل هذه الموضوعات الإشكالية."
الكاتب ابدع فى وصف الحيرة الكونية والاسئلة الكبرى التى تواجه كل منا وقد ناقش الامر بطريقة روحانية جميلة جمع فيها التصوف بعلوم الطاقة باساطير الكواكب الاخرى وقارة اطلنطس مع وصف جميل للطبيعة فى بلده الاردن
رواية رائعة جداً من حيث الأسلوب و اللغة و الأفكار، و عن أية أفكار نتحدث....أفكار مُثيرة للتساؤل البناء الذي يمكن أن تصل معها لمكان ما قناعة ما ، لا لمجرد إثارة زوبعة من الأسئلة في رأسك بلا غاية و لا هدف. سعيدة جداً لتعرفي على الكاتب من خلال هذه الرواية الممتعة و أتتطلع لقراءة باقي أعماله يحيى القيسي
«عارف لمّا تحس أن الكاتب بيتغذى على طاقته الأدبية العلمية من عقلك؟» هكذا أنهيت الرواية التي جددت الشغف بالمناطق السرية التي أُحب، لم يكن الأمر حديثًا عليّ، أعرف كُل ما كُتب من علماء وأسرار، لكن الأمر كان مُمتعًا أن ترى أفكارك تتشكل في صياغة أدبية. رحلة عميقة داخل قلب الكون، تبدأ من مصر والأردن إلى الفضاء الشاسع والعوالم التي لا نُدركها، رجلٌ يُجسد الحيرة التي تقسو على كُل شخصٍ يُريد العلم والمعرفة، يُطارد الحقيقة ليُدرك كينونتها ومُرادها. أعجبني حديثه عن التصوف، وعن معرفة الله وماهية الإيمان، قرأته مرارًا وتكرارًا كي أُشبع قلبي بجماله!
وما يُميز الرواية عن باقي المخطوطات، أنها لا تروي بعض الخزعبلات، إنها تُحاكي علمًا وتجربة مرّ بها الكثير من البشر، كنت أتمنى وحسب لو أسهب يحيى القيسي في طرح كُل قضية ذكرها إن كانت علمية مثل قوانين الفيزياء أو روحية أو ظواهر خارقة للطبيعة، لكنها مدخل جيد لمن أراد أن يغوص في رحلات الكون.
رواية !! لا لم تصل لتكوين رواية.. أبناء السماء بداية من الاسم قد تأتيك خواطر وأفكار لم تخطر لك من قبل هل سنواجه مخلوقات بشرية أم مخلوقات من نوع آخر .. التنويه والتحذير قد يخيلان لك وكآنك مقدم على إحدى روايات دان براون او على فانتازيا هذا العصر .. المقدمة ربما أعجبتني عنصر التشويق والغموض البحث عن المجهول في دوامة الحياة ,وصف عمان والواقع المعاصر أسلوب الكاتب كبداية موفق نوعاً ما .. عندما بدأت الأحداث بالتسارع بعد شهر بعد اثنان ثم يعود للماضي للتذكير بما حصل مع الحسيني ثم عشرة أعوام أخرى بعدها حقائق غريبة صور أفكار .. برآي شخصي لو أن الكاتب قام بالتوسع بكل فكرة طرحها واستهل في الشرح بدون القفز في هذه الأعوام لأصبح من الروايات العالمية الشهيرة لم أستخلص بنهاية الرواية من فكرة مفيدة , لا عن الرصد ولا عن العوالم الأخرى .. من الصور الجميلة بالكتاب تصوير مناطق في الأردن سبق وقرأت عنها في روايات أخرى كانت رائعة فقط ..
الكتاب ذو لغة بسيطة جدا التنوع بالأفكار قليل لا يوجد تبحر في كل فكرة قد ذكرها الكاتب و لكنه يحرض لدى القارئ البحث في العديد من الأفكار كالبحث عن الله في داخل كل واحد فينا و في ذواتنا اكبر مشكلة لديه الإستطراد حيث ذكر فكرة فكرة و سرح في اخرى دون اتمام الأولى و لكنه جيد بشكل عام
عمل متميز حقا. الشخصيات غير جاهزة و تتطور و تدفع عربة الأحداث إلى الأمام. قرأت مثلها من قبل في مخلوقات الأشواق الطائرة لإدوارد الخراط، ويا شجرة يا لوليد إخلاصي. لا أعتقد أنها غنوصية أو عرفانية و لكنها محاولة لإعادة صياغة وعينا الطفولي بمفاجآت العالم..
تحملنا تلك الحكاية لتروي لنا قصة رجل يحاول أن يصل إلى الحقيقة، يجاريها، يطاردها فى الشوارع وبين الأزقة .. يحتار ما بين العلم وشبه العلم، ما بين الحقيقة والوهم .. وأجمل ما في الرواية أنها لا تضع لنا الحلول جاهزة، بل تتركنا للسماء حائرين نتسائل هل الحيرة هى المُقدر لنا ..
أثبتت لي الرواية ما وصلت إليه من استنتاجات من قبل حول علاقة الدين بالعلم، وأنهما لا يمكن أبداً أن يتناقضا، وأن الحقيقة أن الدين والعلم متجانسان بالكامل .. فقط الدين هو الإيمان دون تحقق، الإيمان بالغيب، والعلم هو الأداة التى ستصل بنا بالإيمان بتحقق كامل واقتناع .. وهكذا تسير الحياة بنا ..
أول عمل أخوض فيه ليحيي القيسي الكاتب الأردني، وأعتقد أننى سأكررها من جديد فى قادم الأيام والأعمار ..
بدأت الرواية بشكل مشوق، لكنها شيئاً فشيئاً أخذت تتحول إلى مجموعة من المحاضرات في التاريخ والدين والنظريات الخارجة عن المألوف وخوارق الطبيعة وغير ذلك. لم أشعر بترابط منطقي بين الأحداث ولا تعاطف مع الشخصيات