ماذا تنوي ان تعمل هذه السنة في رمضان ؟؟ هل أتى هذا السؤال على بالك ؟ هل فكرت فيه ؟ أم أنك لست مستشعراً هذا الموضوع أصلاً ولا تفكر فيه ؟؟ أأنت تشعر أن وقت الغنيمة والجائزة قد قرب ، فتخاف ألا تبلغه ؟ هل تقول دوماً : اللهم بارك لنا في رجب ، اللهم بارك لنا في شعبان ، اللهم بلغنا رمضان ؟ هل تدعو بها كثيراً ؟ أم قد نسيتها مع ما تنساه ؟ ماذا سيكون هدفك الإيماني هذه السنة ؟ التعق من النار ؟ هل ستركز عليه كي تصل إلي هذه الغاية المنشودة ؟
كتيّب في ترقيق القلب وشحذ الهمة لتبادر التهيؤ لرمضان من رجب، شهر البذر والغرس.
أن يُسبق رمضان برجب ثم شعبان وما خُصّا به له معنى عظيم في فقه الطريق، هذا الترتيب يذكرنا بأصل نشهده "التخلية قبل التحلية"، أهم ما يُحرص عليه في الشهر الحرام ترك المعاصي والعزم على التوبة، وأكثر ما يُطلب في شهر رفع الأعمال التوفيق لمزيد من فعل الخيرات وتصحيح النيّات وتكثير الحسنات، فيجيء رمضان وأنت سائر على الطريق بعد أن خلوت له وتهيأت، نورٌ على نور.
"من يتعبّد يزدد قوّة ومن يتكسّل يزدد فترة" احرص على تخلية نفسك من الذنوب التي تجرّ الغبن وأول الذنوب في حق نفسك الكسل والفراغ الضائع والمماطلة، اعرف الأبواب كلها وقِف بها لا تبرحها مكاناً حتى تفتح لك، وهذا رمضان بأبوابه كن أول الواقفين بها ولا يسبقنّك إلى الله أحد.
وقال معلى بن الفضل عن السلف: "كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم"، وقال يحي بن أبى كثير: "كان من دعائهم؛ اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان ، وتسلمه منى متقبلاً"
كتاب صغير يحث على التهيئ لرمضان في شهري رجب وشعبان والبدء في الأعمال الصالحة استقبالا لشهر رمضان الكريم.
*خلاصة الكتاب* الهدف الإيماني: العتق من النار. شعارك في رمضان: لن يسبقني إلى الله أحد. - تدعو أن تكتب من أهل الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب. - تدعو أن تبلغ رضا الرحمن. - تدعوه -جل وعلا- أن تخرج من رمضان بصحيفة بيضاء نقية. - عليك بكثرة الذكر. - أقل شئ السنن الرواتب ١٢ ركعة يومياً. - جلسة الفجر: تبلغ بها ثواب الحج والعمرة. - عليك ببذل المجهود في الطاعة، يقول أنس بن النضر -رضى الله عنه-: "لأرين الله ما أصنع".
ومع صغر حجم الكتاب ،، استطاع أن يضع إصبعه على الجرح ! نعم نريدُ أسلوباً خطابيّاً في مواضيع إيمانية كهذه ، علينا أن نستشعر مسؤولياتنا ، أهدافنا ، غاية خلقنا أكثر ...
يدعو الكتاب إلى تبني شعار " لَن يَسبقني إلى الله أحد ، ولأُرينَّ الله ما أصنع " ، ابتداءاً من رجب فشعبان وصولاً لرمضان نعم نحتاج ،، نحتاج لهمةٍ ودفعةٍ كتلك السطور مكتوبةً هناك ...
أكثرُ ما أخافني تفسير أية " وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ " الأنعام.
الكتاب جميل ..لا يأخذ من الوقت الكثير ....احسست ان الكتاب خطبة الجمعه ..وكأن شخص يلقي على مسامع الجمهور...اسلوبه مشجع ..كانه يريد من القارئ ان يتحدى نفسه ويكبح جماح شهواته للوصول الى طريق الله _ارجو ان اكون على هذه الطريق_ ..الكتاب جاء في وقته او هو متاخر بشهر واحد ..فقد غفلنا رجب ..لكن لن يفلت شعبان كان شعاره في الكتاب : "شهر رجب شهر الزرع ,وشهر شعبان شهر السقي ,ورمضان شهر الحصاد"
كتبب جيد في مجمله عابه التفريغ النصي الحرفي للمحاضرة موضوع الكتاب كان على الناشر مراعاة الفرق بين المحاضرة المسموعة والكتاب المقروء وكان لابد قبل النشر العودة للشبخ للتنقيح والزيادة بما يتناسب مع الكتاب