نبذة الناشر: تناول هذا الكتاب مدونات كتبت منذ مطلع الخمسينات من القرن العشرين، فيها ما يجلو ويعجب من غير تبويب ولا تحقيق ولا توثيق؛ لأن المقصود منها أولاً وآخراً العظة والعبرة والذكرى، بغض النظر عن صحة نسبتها أو تصنيفها وتبويبها وتوثيقها، وقد تركت على السجية والفطرة كما سجلت. واختيرت نصوص هذا الكتاب مما تجمع عبر السنين من مختارات كتب ومجلات، وجرائد، واختير له عنواناً ( الأنيس في الوحدة ). جعله الله أنيساً وجليساً محبباً لقارئيه من هواة القراءة وشداة الثقافة العامة.
يصلح لتعليم الأطفال .. كما أني تجاوزت كثير من الصفحات التي يذكر فيها علماء متأخرين ولربما يكون بعضهم مغموراً ..وما نفعي أنا بقراءة كرامات رجل سوف أنساه بمجرد انتهائي من قراءة هذا الكتاب؟ أي نعم الكتاب يتكلم عن الكرامات في كثير من صفحاته:) . الكتاب وعظي وليس علمي ..ولو كان الكتاب بشراً لكان معلماً للصفوف الإبتدائية ودون المستوى الأكاديمي..وأدبياً هو ليس جيداً كذلك …والشعر الذي به هو من اسوأ ما قرأت . * عدى ما التقفه من ديوان الحماسة وكتب الأخبار .
صاحب الكتاب صوفي أشعري ، يسمي محيي الدين ابن عربي: شيخاً .. وعفى الله عن من رشح هذا الكتاب لي .
من لم يقرأ هذا الكتاب فقد فاته الكثير و هو فعلا الأنيس في الوحدة و خير خليل في وقت الفراغ.اقرأ منه بعشوائية حتى الآن لازلت ٤ سنين على نفس الوضع و لم اقرر أبدا ان اقرأ ه و انهيه لأنه ممتع و لا اشبع ممه حقاً حتى الذي قرأته فيه اعيد قراءته.كتاب جميل.