الكبار والصغار هو مجموعة من القصص القصيرة كتبها محمد البساطي
1-مشوار قصير 2-الرجل و الحمار 3-المولود و الحيرة 4-كوكو 5-طريق المحطة 6-الكبار و الصغار 7-الممثل 8-نزوة 9-ثلالث درجات 10-البحث عن دجاج 11- الهروب 12-الزفة 13-دكان الخليفة
أديب مصري معاصر، ولد عام 1937 في بلدة الجمالية المطلة على بحيرة المنزلة بمحافظه الدقهلية.
حصل على بكالوريوس التجارة عام 1960، وعمل مديرا عاما بالجهاز المركزي للمحاسبات، ورئيسا لتحرير سلسلة ''أصوات'' الأدبية التي تصدر في القاهرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.
وتدور معظم أعماله في جو الريف من خلال التفاصيل الدقيقة لحياة أبطالها المهمشين في الحياة الذين لا تهمهم سطوة السلطة أو تغيرات العالم من حولهم.
نشر البساطي أول قصة له عام 1962م بعد أن حصل على الجائزة الأولى في القصة من نادي القصة بمصر. من أهم أعماله: ''التاجر والنقاش'' (1976)، و''المقهى الزجاجي'' (1978)، و''الأيام الصعبة'' (1978) ،''بيوت وراء الأشجار'' (1993)، و''صخب البحيرة'' (1994)، و''أصوات الليل'' (1998)، و''ويأتي القطار'' (1999) ، و''ليال أخرى'' (2000)، و''الخالدية''، و''جوع'' والتي رشحت للفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثانية.
وللكاتب عدة مجموعات قصصية منها: ''الكبار والصغار'' (1968)، و''حديث من الطابق الثالث'' (1970)، و''أحلام رجال قصار العمر'' (1979)، و''هذا ما كان'' (1987)، و''منحنى النهر'' (1990)، و''ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً'' (1993)، و''ساعة مغرب'' (1996).
وحصل الأديب الراحل على جائزة أحسن رواية لعام 1994 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن روايته ''صخب البحيرة''، كما حصل على جائزة ''سلطان العويس'' في الرواية والقصة لعام 2001 مناصفة مع السوري زكريا تامر.
قصة المولود والبحيرة: واحدة من أجمل القصص. هي القصة المثال. القصة الأستاذ. لم أحب قصة الكبار والصغار، يبدو أن تطور البساطي مقترن بتخليه عن الفصحى في الحوار وتبنيه العامية- أحد مواطن الشعر في أسلوبه.
أول مجموعة قصصية كتبها محمد البساطى، عام 1960 تقريبا. مجموعة جيدة وممتعة وان عابها التطويل الزائد فى اغلب القصص اللى كان ممكن بشكل كبير تبقى الطف لو تم اختصارها، عموما بقياس ان دى كانت تجربته الأولى فالرجل ولد عملاق بلاشك. البساطى سارد بارع، ومحايد. بالضبط زى ما يكون واحد صاحبك بيحكيلك حكاية وانتوا قاعدين ع القهوة، يبحكيلك باسلوب ممتع، جذاب، يشدك من اول لحظة، لكنه هو بيحكى وبس، وبأخلاص شديد. لا بينفعل مع اللى بيحكيه، ولا بيقول رأيه الشخصى، ولا بيشارولك على العبر والدروس المستفادة. اطلاقا هو منصرف بكل تركيزه للحكى، ويترك للقارىء مهمة التأثر والانفعال، والفهم، والتأويل. ممكن ناس كتير لا تحبذ هذه الطريقة. لكن انا بحبها وخصوصا من البساطى، وشايف انها مدرسة مهمة وعلى ما يبدو فيها من بساطة فهى اصعب بكتير فى جذب القارىء، والقدرة على اجادتها دليل على اننا امام حكاء من طراز رفيع.
المجموعة تتكون من 14 قصة قصيرة اكتر قصتين عجبونى " الكبار والصغار " و " الهروب " يليهم " الرجل والحمار " و " كوكو " و " حجرة المرحوم " و " الزفة " و " دكان الخليفة " والباقى ما بين متوسط وعادى وقصة واحدة لم تعجبنى نهائيا.
النجوم الثلاثة لتفاوت مستوى قصص المجموعة أعجبني (المولود والبحيرة ، نزوة ، حجرة المرحوم ، الكبار والصغار) وأفضل قصص المجموعة وتستحق الخمس نجوم (الممثل، ثلاث درجات)