هل يثور المصريون أم أن الثورة ليست من طباعهم؟ كيف إذن كانت كل تلك الثورات التي ملأت تاريخهم؟ أم أن ذلك كان عصراً وانتهى؟ وإذا كان في إمكانهم أن يثوروا فمتى يمكن أن يحدث ذلك؟ ولماذا؟ وكيف؟ وما حقيقة الاتهامات التي يسوقها بعض المثقفين من أن الشعب المصري جبل على الاستكانة؟
في هذا الكتاب يناقش الكاتب والمحقق هشام عبد العزيز السؤال المحوري في مصر هذه الأيام عبر دراسة مستفيضة تحاول الإجابة عن تساؤل: متى يثور المصريون؟ بالإضافة إلى تحقيق لنص تراثي عن ثورات المصريين يناقش الأمر نفسه منذ أكثر من مائة وعشرين عاماً عقب الثورة العرابية.
اولا الكتاب عباره عن مخطوطه ... كاتب المخطوطه يدعي مصطفي بن محمد نجيب كان للاسف مصري و من قادة الحركه الوطنيه وزامل مصطفي كامل وكتب فى جريدة اللواء ....كتب المخطوطه بالاساس للهجوم على عرابي وانه خارج عن خليفة المؤمنين واميرهم الخديوي توفيق وان الخديوي يقوم في نيابة الرسول صلي الله عليه وسلم..... ثم بدأ بذم مصر والمصريين بعبارات مباشره وبأحداث لوي عنقها ليتهم المصريين فيها .... اول مره يصل لعلمي ان المصريين هم سبب انهيار انتهاء الخلافة العباسيه... لان خليفةعباسي يدعي محمد المتوكل على الله سلم مفاتيح المزارات الشريفه فى مصر للسلطان سليم الاول وبهذا انتهت الخلافة العباسيه(لم يلم سليم الاول لاجباره الخليفة العباسي على التنازلولكن لام المصريين لان هذا تم على ارضها) ....... ايضا نسب للمصريين انهم الذين استجابوا لدعوة عبدالله بن ابي سبأ وكان منهم اول وفد وصل المدينه لمحاسبة الخليفه عثمان بن عفان رضي الله عنه..... الاغرب انه بعد توليه سيدنا علي لمحمد بن ابي بكر ولايه مصر ارسل معاويه بن ابي سفيان جيشا قتل محمد بن ابي بكر ... هنا يلوم الكاتب المصريين ما دخل المصريين هنا ولامهم عن خضوعهم للحكم الفاطمي وحكم المماليك وحاربتهم صلاح الدين .... ثم بالطبع قفز عن موقعة حطين لانه فيها مدح للمصريين .... ولم ينس بالتأكيد معايرة المصرييت بان امرأه حكمتهم وهو ما حدث لاول واخر مره فى التاريخ الاسلامي كما انهم خضعوا لعبد خصي (كافور) وانهم من أله الحاكم وجاراه فى غيهوانهم منافقين يمشون فى رحاب القوي وظلوا يساعدون شاور على العادل ثم ضرغام على شاور ثم شاور على ضرغام ... وانهي المخطوطه بقوله استغرب القول بان الفساد ملأ البلاد (مصر) ويضيف لم ادري متي كانت صالحه حتي تفسد ....
الكتاب عبارة عن رأى شخصين النصف الاول هو رأى محقق الكتاب وأرى انه يتفق مع مؤلف المخطوطه فى بعض النقاط القليلة اما النصف التانى فهو مخطوطة لوكيل الديوان الخديوى للعلاقات الخارجية فى عصر الخديوى توفيق ...رغم اعتراضى على رأى المؤلف فى ان الخليفة ممثل الدين ويتبواء مكان الرسول علية الصلاة والسلام الا اننى متفق معه فى ان المصريين لايثورون لمبداء او لازمات اقتصادية ولكن فى حال تواجد زعيم يوجه ..والمصريين لايثورون الا فى حال ضعف الدولة اما فى حالة القوة والحاكم المستبد فيلتزم المصريين السكون ولاقتناعى بهذا المبداء واتفاقى مع كاتبى الكتاب واعجابى بتوضيحهم لتلك الفكرة بالادلة التاريخية لذلك قيمته باربع نجوم
اعجبتني المقدمة واتفق مع كثير منها في بعض التقاط و لكن المخطوطه نفسها لم اتفق مع كثير من تفاصسلها و أجدها متحامله على المصريين، لعل تأثؤ مؤلف المخطوطة بالظرف السياسي هو السبب في تحامله على المصريين