الحديث هو لذة العرب, يجلسون صيفا أمام الخيام, و تحت ضوء القمر يتحدثون, و يتحلقون شتاء حول النيران, و تحت ألسنتها المتصاعدة يتحادثون.وهم فى كل مرة يشرقون و يغربون ويروون أخبار الجان, وقصص العشاق و الفرسان, حتى يدركهم الصباح, فيسكتوا عن الكلام المباح.
كتاب ظريف وفكرته واضحة … في الجزء الأول من الكتاب يعرض الكاتب بعض الأمثلة لما أسماه النادرة العربية، تلك القصص المنتشرة في كتب الأدب العربي القديم مثل الاغاني والمستطرف والعقد الفريد …الخ. بعض القصص تتكلم عن الحب، والبعض الآخر يحمل حكمة ما وفلسفة ما، وبعضها لم يوضع إلا للإمتاع … وفي الجزء الثاني يوضح فكرته عن القصة العربية القديمة التي لم تعط من الدراسة حقها، رغم أن لها ما يميزها كفن أدبي مستقل نشأ وفقا لرؤية ونفسية الإنسان العربي ومتطلباته ، فقد تم إسقاط البنية الفنية للقصة الغربية عليها ومن ثم تم اتهامها بالضعف الأدبي والسطحية والتفاهة… يلفت الكاتب النظر إلى بساطة الصراع داخل رواية القصة العربية القديمة، ويعزو ذلك إلى نفسية العربي ورؤيته للكون وموقعه منه (تسليمه بالقدر) ويقارن ذلك بالرؤية الغربية التي ترى الإنسان في صراع مع القدر سوف يخسره في النهاية (اوديب على سبيل المثال)…
بشكل شخصي فأنا أجد لذة كبيرة في تتبع تلك الاقصوصات، وهي بالنسبة لي ممتعة كثيراً، وتحمل من العمق أحياناً كثيرة … وهذا هو أدب قوم سبقونا وكانوا يتكلمون لغتنا … وعلاوة على أنه ممتع، فهو جدير بالدراسة من وجهة فنية في المقام الأول … وأوافق الكاتب في أن السمات الفنية للعمل الأدبي التراثي لها ما يبررها في نفسية العربي، وأنه لا يصح إسقاط المقاييس الغربية عليها. ولكني لا أوافقه أن ذلك اللون من الأدب يمكن أن يستمر إنتاجه بنفس الشكل، إذ أن نفسية العربي التي تكلم عنها ومذاهبه الفكرية والفلسفية ليست هي هي …
كتاب ظريف يحمل بين طياته متعة الادب العربى و القصص العربى و انا اقرأ فصوله ما بين الرومانسية و الظرف و قصص الجن اتخيلها كافلام اجنبية مصنوعة ب حرفية و امكانات هائلة تبهرنا و نتسأل من هو المؤلف المبدع تلك القصص الظريفة
بينما هى موغلة القدم فى تاريخنا و لكن من يقرا و من يعرف اعجبتنى قصص الجن و قصة دفن خشبا و قصة ابو القاسم و حذائه و قصة الخليفة و الاعرابى و الجارية
كتاب من نوعية البخلاء و الاذكياء و كل كتب الطرفة و القصة العربية كتاب لن تندم لو قراته بل على العكس ستستمتع جدا