تلميذ يصف بداية رحلته وعلاقته بابن عثيمين ............ هذه فصول قصة حقيقية ... أسردها سردا كما هي ... قد مر على فصولها أكثر من خمسة عشر عاما.. ومع ذلك فمشاهدها وحكاياتها ما زالت راسخة في الفؤاد.. قد نقشت فيه كما ينقش في الصخر لا يزول إلا بأمر الله.. أطلب من القارئ الكريم أن يتمهل ولا يستعجل..في الحكم على القصة.. حتى تستكمل فصولها وينتهي رقمها .. فهي في النهاية تحكي مواقف عن رجل فذ قد طوته اللحود.. هذا الرجل هو شامة في جبين التاريخ في عصرنا.. وأنا في موقفي هذا معه ما أنا إلا حاك وناقل لموقف واحد فقط من مواقفه .. وحسنة واحدة من حسناته .. أحكي لكم عن هذا الرجل وأقسم على كل حرف فيه .. أرويه كما حصل بلا زيادة ونقصان.. وأما حصر أفعال هذا الرجل ، ورصد جمائله على الناس والأمة فهذا مما تعجز عنه طاقة الناس ... فمنذا يقدر حصر أفعاله ليجمع أفعال غيره!! فأمره إلى الله .. هو حسيبه تعالى ورقيبه لا يخفى عليه من أمره شيء.. سيجد القارئ الكريم في أول القصة مواقف تعنيني أنا بشخصي.. وهي في النهاية عن شخص مغمور .. ولكنها في الخاتمة تكشف نبلا عزيزا لإمام جليل .. قد آن الأوان أن تعرف قصته.. وقد حكيت بعضا من تلك القصة على أحبابي وأترابي.. فكلهم أقسم علي إلا أن أكتبها وأنشرها .. فهي واجبة من الواجبات.. وحق لهذا الإمام علي كأقل جميل له علي أرده.. خاصة وأنني مقبل على أمر جلل.. لا أدري ما خاتمته.. فلتكن إذا صدقة من الصدقات وذخرا لي عند الباري سبحانه وتعالى .. لعل الله أن يعفو عن الزلات ويتجاوز عني في الصالحين..
ياااااااه بداية وقبل كل شيء يجب أن أخبركم أني قرأت هذا الكتاب قبل عشر سنوات تقريبا بلا مبالغة !
ولأكون صادقة لا أتذكر الأحداث والتفاصيل ولكن ما أتذكره هو مشاعري حينها ، أتذكر مدى اندماجي معها ومدى تأثري حينا واعجابي أحيانا أخرى . على ما أظن فإن هذا الكتاب لم يطبع ورقيا وكنت أقرؤه الكترونيا .. موضوعه هو رحلة طالب العلم وهو كاتب الكتاب مع الشيخ ابن عثيمين كان مصاحبا له وقد تحدث عن ما رآه من ذكاء لشيخ وممازحته لطلابه ومدى انهماكه في التعليم وكيف ابتدأ ثم كيف صار يشار إليه بالبنان ، بشكل عام وما هو مهم هو أنك ستخرج من هذه الرواية بمشاعر عجيبة تشعر وكأنك صاحبت الشيخ رحمه الله وستحزن لفقدانه !
من أروع القصص وهي سيرة ذاتية أو مذكرات شخصية، تستحق أن تكون من أعلى الكتب مبيعاً لو أُخرٍجت بما تستحقه من الترتيب والاهتمام، فلعل أحداً من ورثته يضيف عليها ويخرجها للملأ. النسخة التي قرأتها بي دي اف ولا أدري إن كان هناك كتاب مطبوع مذكرات كُتبت من القلب ووصلت للقلوب وليست بغرض مادي أو حتى أدبي وإنما تنقية للقلوب وتوضيحاً للحقائق وعرضاً لحكم وسير مع أهل الخير والصلاح ونافذة على حياة الشيخ محمد بن عثيمين الكاتب عبقري أو ربما مجرد إنسان يتكلم من قلبه دون تحفظ أو تكلف أو مداراة وإنما هي رسائل وحوادث تُروى مباشرة وممن من طالب علم وشيخ تتلمذ على الشيخ بن عثيمين. فروى لنا أموراً إنسانية مما حدث في أوائل حياته، وكيف وصل لحلقة الشيخ، وكيف كانت أيامه في تلك الأوساط العلمية والأجواء المباركة ففتح لنا نافذة نحن أهل الغفلة واللهو والدنيا، نافذة إلى من تحفهم الملائكة ليل نهار ويذكرهم الله عنده، ونحن لا نعرف عنهم سوى ما يصلنا عن غلظتهم وجفائهم وهم أبعد ما يكون عن ذلك ~~~~~ ولكن أقول لم لا يكتب الآخرون من طلبة العلم وإخوتنا في تلك الحلقات العلمية والأوساط الراقية مثل ما كتب مالك الرحبي؟ فلا شك عندي أن هناك من هو مبدع أو حتى عادي في مجاله ويمكنه الكتابة بيوميات عن حياته ووسطه فتنشر لتنفع الناس فيعرفوا ويعذروا أصحاب العلوم والمهن وغيرهم، فهي من أفضل الدعوة إلى الله
هذه كلمات كتبها مازن الغامدي ولقب نفسه بمالك الرحبي ونثرها في منتديات الإنترنت. وهي ترجمةٌ لنفسه وشيخه ابن عثيمين ووالده -رحم الله الجميع-، وكان الحظ الوافر منها لابن عثيمين فانتشرت لذلك في الناس وذاعت في الآفاق. ويبدو فيها الصدق والإخلاص وحسن الأسلوب والعرض. لكن هذه السيرة العطرة والترجمة الوافرة قد انقطعت بوفاة صاحبها في ثالث أيام عيد الأضحى عام 1426، وكان يكتبها على حلقات تتوالى فانتهت بالحلقة التاسعة والستين. وقد أُلحقت بهذه الحلقات مقالة رثى فيها المؤلف والده أبا محمد، ومن عجائب الأقدار أنه كتب هذا النعي قبل أن يتوفاه الله بسبعة أشهر. وقد اعتنى مالك الرحبي بذكر دقائق الأمور وتفاصيلها، وترجم لأعيان عصره وكان لا يدع شاردة ولا واردة إلا وقيدها سوى ما ليس فيه مصلحة أو كبير فائدة. على أنه كان يعتذر عن التفصيل والتطويل مع ما في حكايته من الحسن والبهاء والتشويق. وقد لازم الرحبي ابن عثيمين نحو عشر سنين، وصاحبه في حضره وسفره، فنقل عنه أخباره وأحواله ولعله اختص به فنقل عنه حكايات وأمورًا لا يعرفها بعض طلبته. وساعده على ذلك صغر سنه وتفرغه لطلب العلم وابتعاده عن أسرته وامتلاء قلبه بحب الشيخ. فالمذكرات حكايةٌ لشابٍ صغير أقبل على طلب العلم في الطائف، ثم مُنع منه لتفريطه وحزم والده فهرب من أبيه وتنقل بين مدن المملكة حتى استوطن في حائل مدة من الزمان قبل أن يأوي إلى القصيم ويتعرف إلى الشيخ ويتقرب منه ثم يصطلح ووالده بعد مدة طويلة من الخُلف والجفوة. ويتخلل ذلك كله ذكر مناقب الشيخ ابن عثيمين وأحواله فقد توسع المؤلف في ذلك وفاء لحق شيخه ولعله كان يهضم سيرته ويوجز في ترجمته حتى يكتب عن شيخه بل نقل رسالة خصه بها الشيخ وكذلك السند النبوي في العلم وأمورًا أخرى في ثنايا الكتاب. على أن هذه الترجمة الموسعة لم يعلق عليها كثيرٌ من طلبة الشيخ أو يعتنوا بها ولا أدري ما السر في ذلك. بل الكتاب نفسه لم يزل على هيئة قديمة مبتذلة. ولا أدري ما الذي يمنع معاصري المؤلف وأهله من العناية بكتابه الفرد هذا ونشره على هيئة تليق مع تقريظات وتعليقات من طلبة الشيخ ابن عثيمين وأبنائه إن كان ذلك ملائمًا. ولعل مما يحمل الناس على التهيب من خدمة هذا الكتاب هو كثرة ما فيه من التفصيلات الخاصة بالشيخ وأهل زمانه من أعلامٍ غيبتهم حوادث الدهر. ولعل المتأمل في الكتاب يستبعد قليلًا أو كثيرًا مما ذكره المؤلف لأنه مجهولٌ عنده وليست له شهرة سوى بكتابه هذا. ولو عرفه الناس وخبروا صدقه وأمانته فلعل كتابه يكون له شأن أخر ولله الأمر من قبل ومن بعد. وانقضاء أجل الكاتب قبل كتابه عبرة لنا جميعًا كي نسابق الزمن في كتابة ما نعرفه وتدوين ما نحسنه، فلعل الكلمة التي ينفع الله بها تكون آخر كلماتنا. رحم الله علماء المسلمين وأهليهم وتلاميذهم ومن انتفع بهم. فرغت من قراءة الكتاب عصر الأحد لتسعة عشر يومًا من شوال 1445، وكتبت هذه المراجعة في اليوم التالي.
كتاب رائع يتحدث في صاحبه عن ذكرياته مع الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله يتحدث عنه كوالد ومربي وليس فقط كعالم ومعلم يتحدث عن تيهان طالب العلم وكيف وصل للطريق تحدث عن أولئك المخلصين من هذه الأمة أو كما يصح تسميتهم الرجال، رجال عرفهم في حياته تحدث عن أعظم آفة في بعض طلبة العلم ألا وهو الحسد كيف هي المشكلات في حياة طلبة العلم وما هي العقبات وحدود التعامل مع الناس لقد خطف الموت المؤلف رحمه الله ولم يكمل بعد قصته مع العلم الجبل الإمام ابن عثيمين -ولا راد لقضاء الله -
كما فهمت، فصول هذا الكتاب كُتبت بشكل منفصل في احد المنتديات في اوقات مختلفة. هذا يوضح سبب طريقة الكتابة وسهولة اللغة وبساطتها. وبعد ذلك تم تجميعها في كتاب واحد.
اما الاهم، عشت لحظات جميلة جدا مع هذا الكتاب. التعبير من القلب هو الاسلوب الرئيسي للكاتب. توجد بعض المواقف والاساليب ذكرها الكاتب لم اتفق معها وتمنيت لو انه نقلها بطريقة افضل.
من اهم ما عجبني في الكتاب هو اظهار حقائق مهمة عن الذين هم حول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. فيهم الصالح وفيهم السيء. ايضا، ذكر الكاتب لقصص كثيرة عن ابن عثيمين لم تسمع عنها او تقرأها من قبل، واجملها هي القصص مع عامة الناس، فيها متعة وفائدة.
يالله ما يستطيع الإنسان بدأه إلا ويتسرب الوقت بين يديه. الله يرحمه ويجمعه بشيخه في أعلى عليين.
"لقد كنت أبحث عن شخص يؤويني من الضياع.. لقد كنت أريد شخصا عاقل رشيدا.. أجلس بين يديه فأحدثه بما يعتلج في صدري من آلم وهموم جلبتها لنفسي بيدي! ولكن مشيئة الله تعالى وقدره جعلت هذا اللقاء متأخراً جداً ومع شخصية فذة".
رحم الله الكاتب وشيخه، اللهم أثقل موازينهم وأرض عنهم وأخلفنا في الشيخ ابن عثيمين خيراً يارب الرواية مكونه من عده حلقات كما فهمت تنزل مجزئة، القصص تدمع منها القلوب قبل العيون، فيها من العبر، وفيها من نقص الأنسان، وفيها من جلالة العلماء وطلاب العلم، حقيقةً لو ما خرجت الا بتعلم كيف يتعامل الطلاب مع شيوخهم لكانت فائدةً عظيمة.. ومقتطفاتي البسيطة من هذه السلسلة: - ص١٤٦ ذكر الكاتب نسب الشيخ العلمي الذي يتصل ببعض نجوم التراث الاسلامي: كالبهوتي والمرداوي والحافظ إبن رجب وابن القيم الجوزية والقاضي أبي يعلى واخيراً أحمد بن حنبل وأبناءة صالح وعبدالله.. وغيره من العلماء الأجلاء - ومنها ص٩٨ قصة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في طوافه بصحن الكعبة، أخذ يسرع موافقاً للسنه، فأمسكه أحدهم ولم يتعرف على الشيخ فقال: ان ما تفعله بدعه وخلاف للسنه!! فرد عليه الشيخ: قد ثبت بالنص ان كذا كذا وكذا..هههههههه - ومنها ص١٠٤ قصه الشيخ ابن عثيمين مع المغني محمد عبده وقصه توبته وضغط بعض الجهات عليه ليعود لمجال الغناء!! - وم��ها ص١٣٢ قصه الكاتب وزميله في دراستهم عند الشيخ ابن عثيمين، حيث أجزل الكاتب فيها وذكر كثيراً من تفاصيلها ومنها أن طلاب العلم يتشاجرون.. وليست اي مشاجرات ولكنها مشاجرات عنيفة!! - ومنها ص١٤١ قصة الكاتب مع مقابلته لذلك الأفريقي الذي جعله يزهد في العلم، فلما تحدث هذا الأفريقي فإذا به يُدهش طلابه بإستدلالته وتوسعه في العلم وتبحره وهو الشيخ ((محمد أمين الشنقيطي)) - ومنها ص٢٣٧ قصة الكاتب في البوسنة؟؟ كانت قصيرة ولكنها جديرة بالذكر!
عندما انتهيت منها توجهت مباشرة للأخ الحبيب والمعلم ؏.س الذي نصحني بها في إحدى رحل المدينة المنورة وذلك قبل ثلاث سنوات تقريبًا.وشكرته وأخبرته عن جمال هذه الرواية وفوائدها. صراحة حزين جدًا أني تأخرت بقراءة هذه الرواية الرائعة!! عندما سمعت بفكرتها أول مرة ظننتها مجرد معايشات ومواقف صيغت على شكل رواية كغيرها من السير؛ ولكن قصة الأستاذ مالك رحمه الله قصة عجيبة وغريبة جدًا، وأقولها حقيقة أتخيل أنه لو اجتمع أكبر الروائيين من حول العالم، وأبحروا في خيالهم وشرقوا وغربوا لما استطاعوا أن يكتبوا رواية تشابه هذه الرواية.
هذا بخصوص صلب الرواية وقصة الشيخ مالك الرحبي العجيبة، أما الفائدة الثانية والأعظم، هي تعرفي على الشيخ ابن عثيمين أكثر وعن قرب، وأقولها صراحة أنني كنت أجهل الكثير عن هذا العالم الجليل، ولا أخفي لكم أن هناك هجمة ممنهجة من أطراف معروف خبثها، على هذه الشخصية العظيمة وغيرها من الشخصيات، وبحمدلله ذهبت تلك الصورة الخبيثة من عقلي وبقيت الصورة الحقيقية للشيخ فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنة الفردوس الأعلى.
حقق الكاتب -رحمه الله- جزءًا من أمنية مستحيلة، لم يجل بخلدي وأنا أقرأ عنوانه ومقدمته أنه سيكون شيئًا أبحث عنه منذ زمن أو أن موضوعه الشيخ، الكتاب عبارة تجميع لمواضيع/قصص كتبت في أحد المنتديات، لكنها من أمتع ما قرأت، طريقة السرد، ذكر التفاصيل التي تجعلك تعيش ما تقرأ،قصص الشيخ مواقفه تصرفاته وردود فعله -رحمه الله-، جوانب ما علمناها من حياة الشيخ، أشبع فضولي وأجاب عن بعض أسئلة كُنت أرجو جوابها، تعلمت من الكتاب واستفدت دروسًا للحياة وعزز زهدي بهذه الفانية (كما نهاية الكتاب)، رحم الله شيخنا ابن عثيمين ورحم مالك الرحبي واسكنهم فسيح جناته.
"إذا كان حبك لي صادق فكل الذي فوق التراب تراب.." كانت ساعات كالنسمة الباردة على قلبي تلك التي عشتها مع هذه الرواية البسيطة في السرد، العذبة في المعنى.. ما أسعدك يا مازن وما أعظم فضل الله عليك.. وما أجمل القدر الذي قادك لهذا القرب من شيخنا، وما أصفاه من قرب! رحمك الله، ورحم الله شيخنا والصالحين وجمعنا بهم في عليين.
كتاب جميل يرفع الهمة لما فيه من كدح العاملين وإقدام المغامرين، وفيه من عجائب أخبار الشيخ ابن عثيمين -عليه سحائب الرحمة- ما يزيد في القلب الحب والتقدير لهذا العالم الربانيّ. القراءة فيه سلسلة لا تكاد تُمل رغم طوله وكثرة الأخطاء الإملائية وقلة الترتيب والعناية!!
كتاب رائع يتحدث في صاحبه عن ذكرياته مع الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله يتحدث عنه كوالد ومربي وليس فقط كعالم ومعلم يتحدث عن تيهان طالب العلم وكيف وصل للطريق تحدث عن أولئك المخلصين من هذه الأمة أو كما يصح تسميتهم الرجال، رجال عرفهم في حياته تحدث عن أعظم آفة في بعض طلبة العلم ألا وهو الحسد كيف هي المشكلات في حياة طلبة العلم وما هي العقبات وحدود التعامل مع الناس لقد خطف الموت المؤلف رحمه الله ولم يكمل بعد قصته مع العلم الجبل الإمام ابن عثيمين -ولا راد لقضاء الله -
كتاب ممتع جدًا جدًا، شعرت إني قريبة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله. وددت كثيرًا إني أكون مكان أحد تلاميذه ولو لدرس واحد. ما أستفزني هو التطبيل لابن نايف في نهاية الكتاب، لم يكن هناك داعٍ، أظنه يفعل عمله كأي مسؤول في العالم.