يتناول الكتاب فضائح ملوك النفط وهم ال سعود او ال سلول قبحهم الله عن طريق اعترافات الصحفية اليهودية البريطانيه ليندا لاندفورد التي كانت تلاحق السماسرة العاملين من اجل متع ملوك النفط وكيف استغلت امركيا وبريطانيا هذا افضل استغلال قصص الاموال بالملايين التي كانت تنفق علي العاهرات والقمار
لم يخرج عن لغة المقالات ذات الطابع الدعائي في الاتجاه السلبي ، الكاتب يزعم أنه يعتمد على الحقائق وشهادات لناس عاصروا تلك الحكايات و الوقائع ، ولكن الاسماء والمعلومات الغير واضحة ، المبهمة تبدو أقرب إلى الإعلام المثير مثل(Tabloid) و ليس الإعلام الرصين أو الباحث العلمي ...محتوى الكتاب في معظمه من المقالات والدراسات المنشورة على الانترنت منذ اعوام طويلة، والكثير من المعلومات حول الاسر الحاكمة والشخصيات العامة فى دول الخليج مستقاة من مقالات أسامة فوزي رئيس تحرير موقع(عرب تايمز) الفضائحي ، ومن المعروف عن هذا الموقع أنه يتضمن تفاصيل التفاصيل حول الأسر الحاكمة في الخليج كله، والكثير من الدول العربية، ولا اعرف مدى دقة معلومات الموقع او مصداقية الكاتب أسامة فوزي، واحدة من الحكايات التى ذكرها حول الدكتور مدحت شيخ الأرض واليتيمة الارمنية غير صحيحة ، فهذه الفتاة تربت وسط اسرة الدكتور شيخ الأرض الذى أتى للعمل فى السعودية زمن الملك سعود بن عبدالعزيز ، وهناك تزوجت من مجاهد ليبى من اسرة طرابلسية معروفة وانجبت منه ولد وبنتين و قد جاءت للاقامة فى طرابلس وتوفت فيها منذ سنوات طويلة ،وماعرف عن تلك السيدة الا كل خير ، ولا اعرف من اى مخيلة مريضة تلك التى افرزت هذه الحكايات المشوهة ، هناك مبالغات كبيرة فى الحكايات المنقولة حول تصرفات بعض السيدات الخليجيات من الاسر الحاكمة ، ربما هناك جزء حقيقى فى سوء سلوك واخلاق نسبة كبيرة من الامراء والملوك بالخليج ولكن لاتقتصر عليهم وحدهم ، كذلك مسألة تبديد اموال الشعوب العربية على ملذاتهم ونزواتهم صحيحة الى حد كبير ، ولكن أرى ان الانسياق وراء ماجاء بالكتاب الذى يتبين وجود صلة بينه وبين موقع عرب تايمز حيث يوجد اعلان لترويج لهذا الكتاب الذى لايساعد على تبين الحقائق ، و العقلانية فى الطرح ....أظن الكتاب صدر فى حقبة الحرب بين الحكومات العربية فى تلك الفترة من خلال اصدار كتب فضائحية ترتكز فى جزء من محتواها على معلومات صحيحة مع تضخيمها
كثيرة هي هذه الكتب التي تأتينا خفية وبأسعار مرتفعة وهي هي نفس المصدر وكأن الكاتب واحد مقالات مجرد مقالات ربما مقالات موقع إيلاف أخير منها ليس دفاعًا مني عن أحد فأنا على ثقة بما يحيط بمنصب الملك أو الحكم أو المشيخة والسلطنة في كل دول العالم وليس فقط الخلية أو العرب كل الحكام حولهم علامات الاستفهام منذ العصور الأولى لآلية الحكم .. لكن في مكتبتي الكثير من هذا النوع، ودومًا ما اسأل نفسي لماذا الكتاب الذي يحمل اسم فضح فضيحة فضائح لا يقدم لي غير القصص ومنهجية التشفي والنيل؟!. لماذا مؤلفي هذه الكتب فجأة تتغير منهجيتهم عندما يتم ((الدفع)) لهم؟!.. ولماذا الكتب ((الأجنبية)) التي تسير وفق النهج تأتي مدعمة بوثائق رسمية وأسماء نعرفها على الساحة السياسية أو تلك حتى المتخفية منها
كتاب تفوح منه رائحة الكراهية والتحامل اللي مقدرتش الكاتبه اليهوديه ومحاولتش حتى اخفائه ، ليس دفاعا عن حكام النفط فالكل يعرف ان ماذكر بالكتاب صحيح بنسبه كبيره ، ولكن محدش يقدر ينكر ان الحكام دول صنعوا من دولهم حاليا دول قويه ولها كلمه ومكانه عالميه يمكن الصحفيه العزيزة متخيلتش انهم يوصلولها طول حياتهم فصل قطر تحديد مضحك خاصة وانا بقرأه اثناء فاعليات كأس العالم الاخيرة ودة كان ابلغ رد على المكتوب