Jump to ratings and reviews
Rate this book

إصلاح الفكر الإسلامي: مدخل الى نظام الخطاب في الفكر الاسلامي المعاصر

Rate this book
نبذة الناشر:

إن هذه الورقة أعدت لتكون ورقة داخلية يتداولها مستشارو المعهد والمشاركون في حمل همومه وقضاياه، فهي محاولة للتعبير عن التفكير المشترك الذي لا بد أن يشكل الأساس الفكري الذي يقف عليه القائمون على شؤون المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمتعاونون معه.

ولقد حظيت الورقة باهتمام سائر الأخوة والمستشارين، ونوقشت قضاياها نقاشاً مستفيضاً، واقترح إشراك من لم تسعفه ظروفه للحضور بدراستها ومعرفة ملاحظاته حول قضاياها، فتم إرسالها إلى عدد كبير من العلماء والأساتذة المتعاونين مع المعهد.

وقد لفت كثير من الإخوة الذين اطلعوا على الورقة، أو شاركوا في مناقشتها النظر إلى وجوب نشرها بطبعة عامة، فهي تمثل محاولة متقدمة لتوضيح قضية "إسلامية المعرفة" ظهرت فيها بصمات سنوات الخبرة والمعاناة العملية في الميدان.

إن الورقة -وإن اشتملت في صياغتها الأخيرة على كثير من خصائص الخطاب العام لكنها لم تخرج تماماً من إطار خصوصيتها الفكرية والثقافية. ونحسب أن أفكار الورقة تهم كل من له من هموم هذه الأزمة الفكرية والثقافية نصيب، لكن قراءتها تستلزم قدراً لا بأس به من الصبر والحيدة والإحساس بأهمية الفكر والثقافة في البناء الحضاري الإسلامي الجديد.

إن الظروف الصعبة التي تجتازها أمتنا الإسلامية والفترة الحرجة التي تحياها جماهيرها قد تجعل الآذان أقل التفاتاً لقضايا الفكر، لأنها من وسائل الدواء الطويل المدى الذي نقدمه وممادي به، لكن استمرار الإحباط والفشل والإحساس بالمهانة والضياع كل ذلك يؤكد حقيقة صارخة هي: لو أن هذه الأمة استقامت عقديتها وصلح فكرها وتحررت إرادتها، وأحسن بناء وإعداد إنسانها وتمتعت بحريتها الكاملة هل كان يمكن أن يحدث لها ما حدث؟ وهل كان يمكن للشياطين أن تجتالها بين الحين والآخر لتدمر ما جمعت من قدراتها، ولتعيدها إلى نقطة البدء في جهودها.

لولا استحكام الأزمة الفكرية وغياب الهوية الثقافية والوحدة الأخوية هل تسقط الأمة هذا السقوط المروع في شراك خصومها وأعدائها؟!

والمعهد إذ يضع هذه الورقة بين أيدي القراء فإنه يحاول أن يعبر عن برنامجه، وموقع هذا البرنامج من المشروع الحضاري الإسلامي.

222 pages, Paperback

First published January 1, 1991

8 people are currently reading
228 people want to read

About the author

Taha Jabir Al-Alwani

61 books50 followers
Dr. Taha Jabir al Alwani was born in Iraq in 1354/1935. He received his primary and secondary education in his native land and then graduated with an Honors Degree from the College of Shariah and Law at Al Azhar University in Cairo in 1378/1959. From the same university he was awarded his Master's Degree in 1388/1968, and a Doctorate in Usul al Fiqh in 1392/1973. For ten years (from 1395/1975 to 1405/1985) Dr al 'Alwani was a Professor of Fiqh and Usul al Fiqh at Imam Muhammad b. Sa'ud University in Riyadh. Dr. al 'Alwani participated in the founding of the International Institute of Islamic Thought (IIIT) in the USA in 1401/1981, and is now the Institute's President and a member of its Board of Trustees. He is a founder-member of the Council of the Muslim World League in Makkah. A member of the OIC Islamic Fiqh Academy in Jeddah since 1407/1987. President of the Fiqh Council of North America 1408/1988.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (15%)
4 stars
8 (21%)
3 stars
15 (39%)
2 stars
7 (18%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Khalid Almoghrabi.
266 reviews299 followers
July 1, 2011
دراسة جادة ومقدمة إلى مشروع أسلمة المعارف الذي بدأه المرحوم اسماعيل الفاروقي يجيب عن معظم الاسئلة الاساسية. فإذا كنت مهتماً اقرأه وإن كنت تبحث عن شيءآخر - مثلي - فأنصحك بالانصراف لكتاب آخر للدكتور العلواني والذي شدني في كتاب آخر أن له فكراً مميزاً ولكن يبدو أنني أخطأت الانتقاء :).
Profile Image for someone .
246 reviews24 followers
October 20, 2019
لغة عربية رصينة و قوية ، فكر محترم و فلسفة عميقة و رؤية من ارقي ما يمكن ، الدكتور طه جابر العلواني مواليد العراق ٥٤ مفكر و فيلسوف اسلامي من طراز رفيع و راقي للغاية، احببته من اول رسالة قرأتها له ، لا يزال الرجل دائما في صف العقل ، إحيائه انعاشه و اعطاءه دوره المسلوب ، يشبه كثيرا فضيلة الامام القرضاوي العلامة طيب الذكر ،فيهما تشابه في الاخلاص و الصدق و نضج الوعي و اتساع الثقافة و وضوح الرؤية ، كل الحب دكتور طه بارك الله لنا فيك و بارك لك في عمرك ❤️
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.