هذا الكتاب: * يجمع كل غريب من الحقائق التي فاقت حد التصور والخيال. * يستقي مصادره من الحكايات والطرائف والمآسي التي حصلت على مر التاريخ وبعضها ما سببته كلمة أو إشارة او زلة لسان أو خطأ صدر عفوًا عن ملك أو حاكم أو شهير.، فكانت سببا في حصول حادثة أغرب من الخيال. * في هذا الكتاب يتصفح القارئ جانبًا من الحياة الخاصة التي عاشها بعض من كان لهم دور بارز في صناعة غرائب التاريخ. ويتبين ما كان لهم من أمجاد أو مواقف ضعف، ويطلّع على الجوانب المرحة من حياتهم، ويستعرض شخصياتهم من خلال الحكايات التاريخية والتصرفات المختلفة والأقوال الظريفة.
كتاب سيكون جذابا لمن تستهويه غرائب التاريخ ، تستغرب منه فعلا ، عندما ترى مبلغ غرور الملوك في الكتاب تتعجب .. أين هم الآن ؟ لقد أصبحوا رميما ، وما عادوا . كلنا مصيرنا للموت فعلام التكبر ؟ أن يروا أنفسهم أرفع من غيرهم وهم مصيرهم التراب . تذكرت قولا : فعلامٓ الكبرُ ؟ وأنتٓ رهينُ ضعفٍ ، رهين حِساب ؟! بعض صفحات الكتاب لم تجذبني حقيقةً . الكتاب يحتوي على عدة فصول منها :أسرار ، حروب ، وغرائب ملوك وغيرها .