Jump to ratings and reviews
Rate this book

عندما فقدت حنجرتي

Rate this book
كانت شجرة اللوز التي تتوسّط الفناء أكثر ما يلفت النظر في بيت العائلة الهرم. لا أحد استطاع أن يقنع الدجاجات على وضع بيوضها في الخمّ بدل قاع الشجرة. عندما يبكي الأطفال يمكن أن تميّز أنواع كثيرة منه، هناك بكاء ملل، بكاء دلع، بكاء الحاجة و هناك بكاء طفل يشعر بالظلم، ذلك البكاء الذي عندما تستمع إليه تتوقف قليلا عن مواصلة عملك متوقعا سقوط السماء انتقاماً.

أطفال العائلة الذين يلحق بهم الأذى ظلما يمسكون بكاءهم و عندما يصلون لشجرة اللوز يطلقونه. النساء في ذلك المنزل عندما يتلقّين الشتائم و عبارات الاحتقـار يهرعون للشجرة أيضا. أولاً يتفقّدن محيط الشجرة، فقد يكون هناك من سبقهن إلى المكان، عادة ما يكون المكان مشغولاً بامرأة، أو بطفل يسقي تراب الشجرة بمخاطه الغزير، بعض الأحيان تكون الأمور صعبة و تكون الشجرة مشغولة بأكثر من طفل و أمه. ذكور العائلة كانت لديهم أحزانهم هم أيضاً، إلا أنهم يفضّلون تسلّق الشجرة و الجلوس هناك.

محاولات كثيرة أتت على اقتلاع الشجرة توسيعاً للمنزل، هذا بعد أن مرّت فترة طويلة لم تعد الشجرة تعطي لوزاً. بعض النصائح جعلتهم يتريثون في اقتلاعها فقد تأتي على البيت كلّه !

من غصن هذه الشجرة صنع هذا الكتاب.

154 pages, Unknown Binding

First published March 1, 2012

1 person is currently reading
4 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
2 (66%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Shamma Humiad.
112 reviews7 followers
May 16, 2013
عنوان الكتاب هو ما شجعني لإقتناءه
قصص فصيرة ذات محتوى جميل . . خفيف و بسيط جداً تستطيع الإنتهاء منه في جلسه واحده
Displaying 1 of 1 review