يتناول الأب نادر ميشيل في كتابه الجديد هذا خبرةً إنسانيّة مؤلمة ألا وهي خبرة الوحدة؛ خبرة تولّد شعورًا مخيفًا في نفس الإنسان، إذ يشعر وكأنّه يغرق في ذاته بلا رفيق أو سنيد. فينطلق بتحليل الواقع الإنسانيّ وما ينتج منه من مظاهر وحدة، مبيّنًا طريق العبور من الوحدة الهدّامة إلى الوحدة البنّاءة. ومن ثمّ، يُقدِم مقاربةً للموضوع في ضوء حياة يسوع الحميمة ومعناها للمؤمن. ويختم كتابه بموضوع "يسوع ووحدة الناس".