دكتور حسن السيد نافعة هو الرئيس السابق لقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ويعمل أستاذًا بها منذ العام 1978. ولد في محافظة البحيرة عام 1947م. حصل على بكالوريوس من كلية التجارة بجامعة الإسكندرية عام 1967م ودكتوراه الدولة في العلوم السياسية من جامعة السوربون بفرنسا عام 1977م بمرتبة الشرف الأولى. عمل أستاذًا زائرًا في العديد من الجامعات وحاضر في العديد من المعاهد الدبلوماسية التابعة لوزارات الخارجية في مصر وعدد من الدول العربية، خاصة سلطنة عمان. له نشاط عام بارز فقد كان مسئولا عن النشاط الثقافي في نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، وأمينًا عامًا للجمعية العربية للعلوم السياسية، ومنسقًا عامًا للحملة المصرية ضد التوريث ثم للجمعية الوطنية للتغيير. وهو عضو الهيئة الاستشارية لمجلة السياسة الدولية التي تصدر عن مؤسسة "الأهرام".
حصل حسن نافعة على جوائر عديدة منها جائزة الدولة التشجيعية في العلوم السياسية وجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية هو عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي.
كتاب محكم و رائع كبقية سلسلة عالم المعرفة. على الرغم من تاريخه المتقدم إلا أن كثيرا من الأطاريح والرؤى تستحق الوقوف والإشادة. ما يلي بعض الأفكار والمقتطفات أهمية التبسيط في اللغة والمفردات ولا يلزم من اللغة الأكاديمية التقعر
سلوك الدول العربية في المنظمات العالمية بحاجة إلى سبر
فرنسا أول من اهتمت بشأن الثقافة الدولي، وحتى لا يحسب عليها بادرت بجعل المجلس مكونا من دول العالم يعكس التنوع الثقافي
كان اسمها المنظمة الدولية للتعاون الفكري عام ١٩٣٨
لم يشارك من الدول العربية في المنظمة سوى مصر والعراق
كان دور اليهود في بداية المنظمة دورا فاعلا، حيث تحركوا لأجل أجندتهم باسم فلسطين
كانت للمنظمة فلسفة نشر القيم الغربية والتعاون مع الجهات التي تنشر القيم الغربية بعيدا عن التراث والثقافة للبلد مثل الأزهر
كانت اهتمامات المعهد أوربية خالصة مما دعا ممثل مصر التنبيه على ذلك
لما كانت الحرب تبدأ في عقول البشر ففي عقولهم يجب أن تبنى حصون السلام من ميثاق اليونسكو
الأصل أنه ليس للمنظمة تدخل في الشؤون الداخلية الصميمة للدول
المؤتمر التأسيسي لليونسكو لم يحضره سوى خمس دول عربية: مصر، السعودية، العراق، سوريا ولبنان
حصة السعودية في ميزانية اليونسكو أعلى حصة عربية
يمثل التهديد بالانسحاب أو إيقاف الدعم هاجسا مربكا لليونسكو
طبيعة السلطة في البلاد العربية والعلاقة المتوترة بينها وبين بعض مثقفيها أثر على مشاركة مجموعة من المثقفين المتميزين في اليونسكو
عند تأسيس اليونسكو لم تكن الدول العربية متحمسة بشكل كبير لما في هذه المنظمة من تحيز للقيم الغربية
تشير اليونسكو إلى أن السلام لا يمكن أن يقوم على قيم اقتصادية وسياسية متقلبة
لماذا انسحبت أمريكا؟ بدأ تسيس المنظمة؟! فشل إداري؟! أمبو؟!
يربط المؤلف بين انسحاب أمريكا من اليونسكو وصعود اليمين في أمريكا ممثلا بانتخاب ريجان
استفتاء الأمريكيين حول الانسحاب مضحك حيث يتم طرح السؤال وتهئة الذهن للاجابة مثل: هل تؤيد دعم اليونسكو التي تدعم دولا إرهابية
من أهم الكتب التي تعرفت عليها التطور الثقافي والعلمي للبشرية من إصدارات اليونسكو، حيث يشيد به المؤلف رغم احتوائه على أخطاء عن الإسلام بسبب قلة المشاركين من العرب والمسلمين في هذا المشروع
في الختام يقول المؤلف إن التحدي الذي ستواجه اليونسكو في المستقبل هو تحدي ثقافي
أنا أقول أن جهود اسرائيل في المنظمة وحرب أمريكا للمنظمة في أوقات أخرى يدل على أهميتها