مجموعة قصصية ساخرة تناقش وتتطرق لهموم ومشاكل المجتمع، تتنوع القصص ما بين قصة جادة تميل للسخرية وقصة ساخرة تميل للجدية وقصص أخرى لا من هذا ولا من ذاك، هذه القصص ليست لمجرد الضحك أو للنكد، بل هي رسائل موجهة نسعى فها للتغيير، مع أننا لا نملك هذا التغيير إلا إن كان نابعاً من أنفسنا وقناعاتنا
كاتب من الإمارات بكالوريوس هندسة اتصالات ،شخص مستفز يكتب في صحيفة البيان أحياناً، مهندس يدعي انه يفهم كل شيء،تأثرت بالابطال فأصدرت كتاب (بطل رغم انفي)، وكتاب (بطل من ورق)
زاحم هذا الكتاب مكتبتي لأشهر طويلة وتحديداً منذ معرض الكتاب الأخير، ندمت على كل درهم غادر جيبي إلى جيب الناشر والكاتب كما ندمت على تلك الدقائق التي ضيعتها في قراءة ربع صفحات هذا الكتاب، نعم عزيز القارئ فلم أستطع قراءة صفحات أكثر خشية أن أصاب بجلطة.
يجب على الناشر وضع ملاحظة على غلاف الكتاب: قراءة هذا الكتاب تسبب أمراض القلب والكآبة وتؤدي إلى الانتحار.
قد يقول أحدكم بأنني أنا من اقتنيت هذا الكتاب ولم يجبرني الكاتب أو الناشر على ذلك، حسناً إليكم القصة: كعادتي كل معرض كتاب أختم جولة المعرض بزيارة سريعة لدار كتّاب للنشر ( الناشر )، قال لي البائع أن أكثر الكتب مبيعاً في المعرض هو كتاب " سلطان الحريم " ونصحني بشرائه والحصول على توقيع الكاتب الذي يقف في الجناج، أشار بيديه إلى رجل يبدو لي في بداية الأربعينات يحمل في يده نسختين من الكتاب ويلوح باليد الأخرى لكل من يمر أمام الدار !!
هذا الموقف بحد ذاته أثار فضولي ... ومن الفضول ما ( جلط ) !
الكتاب يحوي قصصاً لا معنى لها كل قصة منها تستحق جائزة ( أسخف قصة في التاريخ )، الغلاف عليه صورة لأحد السلاطين العثمانيين يشبه إلى حد كبير الكاتب ولا أعلم مقصده من ذلك، أيود تصوير نفسه سلطاناً للحريم أم سلطاناً للكتّاب، حينها حتماً سيكون الخروج على هذا السلطان واجباً شرعياً.
القصص التي يحويها هذا الكتاب ( إن صح تسميتها بقصص ) ليس لها من عناصر القصة إلا الاسم وهنا يتبين أن الكاتب لا علاقة له بالقصة وتقنيتها ولا بالأدب ومدارسه من قريب أو بعيد، أتمنى منك عزيزي القارئ إن أصررت على قراءة الكتاب أن لا تشتم الكاتب .. بل اكتف بالترحم على رواد القصة القصيرة في الإمارات كمحمد المر الذين أسسوا للمشهد القصصي ثم هجروه.
أمر آخر مضحك مبك، كتاب ساخر لكاتب ساخر !! أتمنى إضافة نوع جديد من الكتابة ونطلق عليه كما يقول الإخوة في السعودية ( أدب سامج ) ! يا الله لم أكتف بتضييع وقتي في القراءة بل إنني أضيعه هنا أيضاً في كتابة هذا التعليق ... لكن عزائي الوحيد أن لا يقع قارئ غيري فيما وقعت فيه.
عزيزي القارئ: لا أنصحك بشراء هذا الكتاب، بل إنني لا أنصحك بتضييع دقيقة في المكتبة بتصفحه أو بعثرة أوراقه. وإن كنت في المعرض بعد أشهر ورأيت أحدهم في جناح الناشر ينادي حاملاً نسخاًمن كتاب واحد فاهرب واجري ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. ثم اذهب واقرأ لرواد السخرية أمثال علي سالم وأحمد حسن الزعبي وخالد القشطيني .
اعتذار: إلى تلك الكتب التي زاحمها هذا الكتاب على الأرفف، عذراً بسببي أنا صبرتم عليه عدة أشهر، وأنا لم أطيق تصفحه دقيقة.
صفح وغفران: قمت بحرق هذا الكتاب ونثرت رماده في مقبرة قديمة مغلقة، عذراً أيها الأموات.
هذه هي المرة اﻷولى التي أقرأ فيها لخالد السويدي بالرغم من أن لديه مجموعتين قصصيتين سابقتين . ما دفعني ﻻقتناء الكتاب هو حبي لﻷدب الساخر مع أن عنوانه قد أثار بعض الشكوك لدي ، خفت من أن يكون المحتوى اﻷدبي فيه تافها و ركيكا و أن الكاتب يحاول أن يروج للكتاب من عنوانه فقط. أحببت قصة أين قدمي و بنات العز و آخر المدراء المحترمين بالرغم من أن أفكارها ليست جديدة . القصتان اللتان جعلتاني أقف وأفكر فيهما بعمق هما البلطجية و الكﻻب و خارج نطاق التغطية . أعطيته 3 نجمات بسبب خفة دم الكتاب على النفس و ﻷنني أحببت حقا بعض المواقف التي تطرق إليها .
وبسبب غياب التوافق بين عقلي وأطرافي أحيانا؛ تعثرت أثناء نزولي من السيارة في مقر عملي، وتسبب هذا التعثر بتمزق حذائي. بصمت وأنا أرتدي نظارتي الشمسية متمنية أن لا يراني أحد وهربت مسرعة إلى أقرب كارفور متوقعة أنه يفتح باكرا، إلا أنه لا يفتح حتى التاسعة صباحا للأسف!
هذه المقدمة الطويلة لأشرح كيف وقع كتاب سلطان الحريم في يدي، لا أقرؤ لأغلب دور النشر الحديثة إياها لمعرفتي بجودة كتبها، لكنني، لسوء الحظ، وضعت نقودي ومفتاح سيارتي في جيب العباءة ولم أحضر شنطتي التي أحمل فيها كتابا دائما لمثل هذه المواقف بالضبط.
وجدت الكتاب على رف صغير في ستاربكس، وقررت تصفحه أثناء شربي لقهوة هناك، وبعد أربعين دقيقة تقريبا، أستطيع القول بكل ثقة أن الجانب الإيجابي الوحيد في الكتاب هو دفعي لكتابة مراجعة في هذا الموقع مرة أخرى!
الشاهد في الموضوع؛ الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية ساخرة حسب تعريف الكاتب لها، يبدو أن الهدف هو نقد المجتمع وبعض الظواهر، إن حق لنا تسميتها ذلك، بأسلوب قصصي طريف. وهو ما فشل فيه الكاتب بتميز.
تبدأ كل قصة بعبرة قصيرة تشرح الهدف من القصة، ثم يقض علينا قصة طويلة مملة تتخللها الكثير من المحاضرات والنقد الاجتماعي، أو ما رغب الكاتب في جعله كذلك، وتنتهي بمفارقة واضحة من السطر الأول ولا يوجد فيها أي مفاجآت.
لم أقرأ كتابا بهذا السوء من فترة طويلة، وأحمد الله على مقاطعتي لدور النشر المعنية.
في هذه المجموعة القصصية الساخرة، يقدم خالد السويدي، بعضاً من القصص المستوحاة من الواقع، أطرفها وأجملها تلك التي تحمل عنوان المجموعة "سلطان الحريم". في القصة نرى المرأة التي تهتم بك وتركب على رأسك وظهرك، بل تعتبرك حمارًاً تركبه! ولكنك عندما تتجاهلها، فإنها ستقطع الوديان، وتتسلق الجبال للحاق بك! هكذا هن النساء غريبات ومزعجات دائماً، ولا يمكن أن يتغيرن بين ليلة وضحاها!
الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية ، وأنا لا احب هذا النوع من الادب ولكنني اقنيته .. الجميل في الكتاب انه يشرح القصه ولا يدعها نهاية مفتوحه تشتت القارئ ، رأيي يعارض الاغلبيه ف انا اجده كتاب جيد ،، ادب ساخر للمجتمع ، بعض القصص لم افهم محتواها ،، وتقييمي له 4/5
ثاني رواية اقرأها لخالد السويدي بعد كتاب بطل من ورق بصراحة قرأة كتاب سلطان الحريم لم تأخذ مني يوم واحد و كتاب ممتع و مسلي و انصح بقرائته لمن اصابه الملل او الذي يود ان يشغل وقت فراغه.