كتاب يذكر لنا واقعنا المر من دون اي تحريف ففي هذا الكتاب ولي اول مره اقراء هذا الكم الكبير من الحزن . الحزن العنيف الظالم المخيف لقد كنت اشاهد في الافلام ذاك الشاب الفقير الذي يسعى كادحاً لطلب الرزق وفي نهاية الفيلم يصبح البطل غنياً. هذه كانت نظرتي للفقر في الدول العربيه ولكن بعد قراءتي لهذا الكتاب فهمت كيف كانت امتنا من اعظم الأمم في العالم وكيف اصبحت .
يروي لنا الكتاب عددًا من القصص القصيرة سطرها رغبة منه حتى يضع مشاعره وأحاسيسه على ورق،لا لكي ينشرها أو يخبرنا بها ولكن ذلك لم يمنعه من حملها معه أينما ذهب تغير الزمان وقام بنشرها هذا الكتاب عبارة عن قصص مهترئة كما وصفها الكاتب.
كتاب جميل ولطيف يحتوي على ٧ قصص قصيرة. جميع القصص انتهت بنهايات حزينة. القصص سهلة ومفهومة وقريبة الى القلب. كتب الكاتب مصطفى الآغا الكتاب قبل ربع قرن ونشره على ما هو عليه دون تعديلات.
كتاب جميل رغم بساطة اسلوبه ، قصص قصيرة كتبها الاعلامي مصطفى الاغا قبل خمس وعشرين عاما وظل محتفظ بها طيلة تلك السنوات . وحين قرر اخراجها للنور لم يغيرها وأصر .،وأظن اصراره جاء في محله لان برأيي حروفها ظلت محتفظة بألقها .
مقدمة الكتاب رائعة ومشوقة للقارئ ليقرأ ، حروف ونتاج قلم خط قبل ربع قرن
في الحقيقة أشتريت الكتاب لغلافه وأسم الكاتب. محتواه سهل للقراءة وقد أتممته في يوم واحد. للأسف شعرت أن معظم القصص فيه شديدة القسوة....تترقب نهاية جميلة وتأتي بك نهاية قاسية.