رحم الله الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني ، قرأت مذكراته مهمة وممتعة.
كان مثقفًا ومؤثرًا على المستوى الداخلي والخارجي معتزًا بنفسه ووطنه.
من طلائع الأحرار والمناضلين ضد حكم الإئمة المتخلف.
قاوم بكل شجاعة وذكاء ، دخل السجن أكثر من مرة في تلك الفترة ، ونجا من الإعدام أكثر من مرة بلطف الباري سبحانه.
تحدث عن أمور كثيرة شخصية وعامة بكونه من رجالات الدولة ، ولايمكننا تجاوز هذه الحقبة المهمة ومراحل التغيير السياسي والفكري التي مر بها الوطن والتي توضح طبيعة الصراع القديم والقائم والحروب المتكررة التي تمر بها البلاد.
لا أخفي حبي الشديد وأعجابي بشخصيته الفذة والحكيمة ، كيف لا وهو الذي في عهده أنجزت الكثير من أساسيات الدولة اليمنية الحديثة.
وهو أول رئيس عربي يقدم أستقالته طوعاً لمجلس شورى منتخب ولا نستطيع أن ننسى قوله لحظة تسليم السلطة " لا أرضى أن يسفك دم من أجلي وهذه أستقالتي".
انصح بقراءة مذكراته فهي واجب وطني ومعرفي ، فيها أمور كثيرة يجب الأطلاع عليها.
الكتاب ممتع وسلس بسرده يتناول مرحلة مهمة من تاريخ اليمن لشخص كان مشارك قي الأحداث واهمية الكتاب تأتي ليس فقط من أهمية المرحلة والشخص بل لصراحة الكاتب في بعض القضايا حيث تناول مخاوفه العديدة ونكساته