كتاب وثائقى يهم كل باحث فى تاريخ مدينة دمياط يتناول الجانب السياسى والاقتصادى وهو بلا شك رؤية ايضا على تاريخ مصر ولكن من زاوية كاميرا محدودة المكان بحث تتلاحق عليك الازمنة عند قراتك له ,من موقع احد اهم المدن التاريخية على ساحل مصر الشمالى
الأستاذ الدكتور جمال الدين الشيال مؤرخ مصري وأستاذ التاريخ الإسلامى ولد بدمياط في 27 يونيو سنة 1911م. حصل على الدكتوراه في التاريخ من كلية الآداب, جامعة الأسكندرية سنة 1947م. عمل ملحقا ثقافيا بسفارة مصر بالمغرب .
ولد الدكتور جمال الدين الشيال في 27 يونية عام 1911، في مدينة دمياط. في عام 1932 التحق الدكتور الشيال بجامعة القاهرة حيث حصل على ليسانس التاريخ من كلية الآداب عام 1936، عقب تخرجه التحق بمعهد التربية العالي بالقاهرة وحصل منه على دبلوم التربية وعلم النفس عام 1938، بدءًا من هذا العام سافر الدكتور الشيال إلى العريش حيث عمل مدرسًا بمدرستها، ثم انتقل إلى القاهرة فعمل مدرسًا بمدرسة عباس الابتدائية خلال العام الدراسي 1940/ 1941، ثم ترقى وأصبح مدرسًا بالمرحلة الثانوية فقام بالتدريس بمدرسة قنا الثانوية عام 1941، وفي عام 1943 انتقل إلى القاهرة مدرسًا بمدرسة الحلمية الثانوية.
كان الدكتور جمال الدين الشيال محبًّا للعلم فاستكمل دراسته العليا، فحصل على درجة الماجستير في التاريخ بمرتبة الشرف الأولى من جامعة الإسكندرية عام 1945، وتبعها بحصوله على الدكتوراة في التاريخ مع مرتبة الشرف من جامعة الإسكندرية عام 1948.
تدرج الدكتور جمال الدين الشيال في العديد من المناصب، فقد عين معيدًا بكلية الآداب جامعة الإسكندرية بدءًا من 13 نوفمبر عام 1943، ثم مدرسًا مساعدًا في عام 1945، فمدرسًا عام 1948، ثم أستاذًا مساعدًا عام 1952، فأستاذ كرسي التاريخ الإسلامي في يونية عام 1956، كما عين أستاذًا محاضرًا في معهد الدراسات العالية التابع لجامعة الدول العربية في عامي 1957 – 1958، وأستاذًا محاضرًا في كلية الآداب جامعة عين شمس في عامي 1958 – 1959، في عام 1960 عين مستشارًا ثقافيًّا بسفارة مصر في المغرب حتى عام 1964، وعقب عودته عين محاضرًا بجامعة عين شمس عام 1964/ 1965، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية في 6 ديسمبر عام 1965، في عام 1966 عين أستاذًا زائرًا في سوريا وبغداد.
حصل الدكتور جمال الدين الشيال على العديد من الجوائز والأوسمة، فقد حصل على جائزة البحوث الأدبية من مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1946، وجائزة الدولة التشجيعية في التاريخ عام 1958، ووسام العلوم من الدرجة الأولى عام 1958.
كان الدكتور جمال الدين الشيال عضوًا في الكثير من الجمعيات واللجان العلمية، فقد كان عضوًا في الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، وجمعية الأدباء بالقاهرة، ولجنة التاريخ بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ولجنة جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، واللجنة الدائمة لترقية الأساتذة وفحص الإنتاج العلمي (التاريخ)، وخبيرًا بلجنة اليونسكو في تاريخ أفريقيا.
توفي الدكتور جمال الدين الشيال في 2 نوفمبر عام 1967 في مدينة الإسكندرية بعد حياة علمية حافلة في التأليف والترجمة.
"إنها الجنة الصغرى، والمدينة الخضراء، وريحانة أرواح الشهداء، وخزانة أرباح السعداء، رباطها عنوان المقربين، وصراطها ميدان طلاب المجاهدين، وثياب غربتها من لباس المنة، وتراب تربتها من غراس الجنة."
دمياط كانت وستظل مدينة عظيمة، حقيقي أنا سعيد جداً بقراءة الكتاب الرائع ده، رغم أسفي وحزني على حال المدينة الحالي لكن زي ما قال الكاتب "وأصاب دمياط وموانئ مصر عامة ما أصاب مصر". دايماً بفتخر إني دمياطي لكن بعد الكتاب ده فخري تضاعف أضعاف مضاعفة، اتمنى إن تاريخ المدن يتدرس لأبنائها.
” دمياط يا بخت الذي لك وصل إن حصل لا أوحش الله منك نجم السفر قـد سفـر والقلب من وجدي بقي في خطر إن خطر‟ هذه الأبيات كتبها علي بن سودون الچركسي القاهري، وكنيته أبو الحسن، ولد عام 810هـ/1407م، وتوفي عام 868هـ/1463م، شاعر هزلي من أدباء القرن التاسع في مصر في عصر دولة المماليك البرجية، ومن مؤلفاته كتاب قرة الناظر ونزهة الخاطر، وكتاب نزهة النفوس العبوس المكتوب بالعامية المصرية الدارجة.
كتاب يستحق القراءة، ربط بين أحداث تاريخ مصر عامة وتاريخ دمياط خاصة، من الجميل أن تقرأ عن أماكن بمحافظتك لم تدرك أنها معالم تاريخية، يحتاج الكتاب لمزيد من التفصيل -رحم الله كاتبه-. لم يحظ الكاتب بفرصة معرفته لميناء دمياط الحالي، ولكن رأيت أهمية أن يعني الدارسون أو المختصون بما كتبه عن جغرافيا ميناء دمياط، حيث لم أجد بعد قراءة الكتاب معلومات كافية عن نشأتها أو عن مشكلاتها الحالية. وأخيرا، شكرا مؤسسة هندواي لنشرها هذا الكتاب.
كتاب وثائقى يهم كل باحث فى تاريخ مدينة دمياط يتناول الجانب السياسى والاقتصادى وهو بلا شك رؤية ايضا على تاريخ مصر ولكن من زاوية كاميرا محدودة المكان بحث تتلاحق عليك الازمنة عند قراتك له ,من موقع احد اهم المدن التاريخية على ساحل مصر الشمالى
الكتاب تلخيص أكثر من ممتاز لكل ما هو معروف عن دمياط وقتها، هذا الكتاب مع كتاب "تاريخ دمياط منذ أقدم العصور" لنقولا يوسف يشكلان مرجعين لا غنى عنهما لأي باحث جاد في تاريخ دمياط.