أسلوب الكاتب فصيح وممتع حقيقةً، لكن في ص 160 صدمني!
قال:
وكانت أوجستا شديدة الانفعال وقالت لي: بقدر سروري لمشاهدتك هذه الأشياء الجميلة، أخشى أن تترك أثرا سيئًا في نفسك؛لأن دينكم ودين اليهود يحرم هذه الأشياء، قلت لها: لا أعرف عن عقيدة اليهود في التصاوير والتهاويل شيئًا، ولكن عن ديننا أقول لك: إن التحريم مقصور على الأصنام التي تتخذ للعبادة، أما التماثيل والتصاوير
فمباحة؛ لأنها من الفنون الجميلة وكذلك الموسيقى والغناء والرقص والتمثيل."
يا أخي من وين لك بالفتوى؟! تحريم تصوير ذوات الأرواح محرم سواء العبادة أو لا، النحت والرسم هذا متفق على حرمته، ويمكن الرجوع إلى أقوال العلماء الثقات في هذا الأمر، أما الفوتوغرافي ففيه خلاف.
أما بالنسبة للموسيقى والغناء والرقص والتمثيل؛ فالأمر لا يحتاج أصلاً إلى نقاش!
سبحان الله!
الكلام في ص190 يحتاج لدليل، ايش ذا؟!
في الحقيقة تجاوزت صفحتين لفرط الملل، نهاية الكتاب مملة إلى حد ما.
في النهاية، لا أنصح بالكتاب.