Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجيل التالي

Rate this book
تدون حياة طائفة النصيريين العقائدية والاجتماعية على لسان أحد أبنائها الذين هداهم الله إلى الإسلام..
وسيجد القارئ ما يذهله. فطائفة النصيرية يؤلهون علياً رضي الله عنه ,ويقدسون اليهودي عبدالله بن سبأ ,وقاتل علي عبدالرحمن بن ملجم ,ويرون أن المرأة ليس لها دين....وهي ضوء يكشف حقيقة هذه الطائفة التي تدعي انتسابها للإسلام تحت اسم العلويين.

167 pages, Paperback

6 people are currently reading
60 people want to read

About the author

مروان كجك

5 books6 followers
ولد الشاعر والأديب الإسلامي مروان كجك عام1941م في مدينة تلكلخ بمحافظة حمص في سورية. عمل معلماَ في المرحلة الابتدائية ثم مدرساً للغة العربية وآدابها في المرحلتين الإعدادية والثانوية. حصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق، وعلى دبلوم الدراسات العليا الإسلامية من القاهرة، أقام في القاهرة خمس عشرة سنة، بعدها استقر به المقام في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية.
انتقل إلى رحمة الله ظهيرة يوم الثلاثاء 8/1/1432هـ الموافق 14 ديسمبر 2010م اثر مرض ألم به.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (25%)
4 stars
8 (17%)
3 stars
15 (31%)
2 stars
9 (19%)
1 star
3 (6%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Anaszaidan.
598 reviews864 followers
November 19, 2013
الرواية - الواقعية في أحداثها- تتحدث عن قصة إسلام شخص علوي - له معرفة بالمؤلف مروان كجم - وتركه للنصيرية. النصيرية والدرزية هما فرقتان باطنيتان، تتشابهان في ادعاء سرية الاعتقاد، وعدم الرغبة في نشر ديانتهما بين أوساط العامة، لعلم الكثير منهم قبح كثير من المعتقدات التي يدينون بها، وجهالة عامة الناس بقبيح ما هم عليه. مما يدفعهم للدفاع والقتال وبشدة حيال من يخالفهم، وهو ما قد يجعل خطرهم في بعض المجتمعات مقدم على غيرهم من الفرق والأديان.

(مخلوف) بطل القصة، تفاجأ ذات يوم بأن روح جده أبو ونوس قد تجسدت في كلب مشرد، وقد تعرف على "الفقيد الراحل" بحلته الجديدة (أو اللوك الجديد) زوجته أم ونوس!!..فأحاطته وأبناؤها بالعناية والعلاج وقد حرصوا أن يحضروا لكلبهم، أعني أبو ونوس، طبيبا بشريا لا بيطريا، لأن الماثل أمامهم ويقول:عوعو..هو أبو ونوس !، ومن غير اللائق أن يعالج المحروس طبيب بيطري! :)

مخلوف، بطل القصة، يمقت هذا الجهل الذي يباركه مشايخ النصيرية. فهم يقولون بتناسخ الأرواح تماماً كما عند الهندوس. فلا يتحدثون عن جنة أو نار كجزاء للخليقة. بل تقمص للروح في جسد آخر. فإن كان طيبا جعلوه في آدمي. وإن خالف مشايخ النصيرية ورفض دفع الزكاة أو الخمس لهم جعلوه بعد مماته كلبا أو بقرة أو حتى حشرة!

يلتقي مخلوف بصديق عمره من أبناء الطائفة النصيرية، الذي يناجيه بما يأنف منه ويبغضه في معتقدات الطائفة، عدنان. يصفه مخلوف في أحد المقاطع بأخيه.. فهو المعين في غربة الإنسان عن بني قومه على تحمل الأيام الصعاب..حين يؤمر بتقبيل قدمي شيخ نصيري قذر(القذارة مادية هنا). ويجبر على وضع أحذية الشيخ على رأسه. وقد يطلب منه شرب الخمر الذي يحرص مشايخ النصيرية على حضوره في الموائد.

الرواية جمعت بين سيرة (مخلوف) وهي شخصية حقيقية كما أخبرني ابن المؤلف/مجاهد كجك، وبين عقد المقارنة بين النصيرية والمسلمين. ولا بد لكل باطني (وليس فقط النصيري) أن يقرأ هذا الكتاب. فالشعور بالتهميش وبالنظرة الدونية حيالهم- أعني أبناء الطائفة النصيرية - لا بد أن يشعر به ويوافقهم فيه نظراؤهم من الباطنيين الذين بنوا دينهم على ما جاء به عبد الله بن سبأ. فهنالك كتب رصدت التشابه بين عقائد الرافضة أو الباطنية واليهودية. وأنا هنا أسجل تشابهًا في الذل والتهميش الذي نالهم. فاليهود الذين شتموا ربهم جازاهم الله بأن جعلهم مضرب المثل كطبقة منبوذة في المجتمع الأوروبي والأمريكي. ولأنهم طعنوا في عرض نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام؛ كانت نساؤهم الأشهر في الدعارة قديما.

وكذلك الرافضة لما طعنوا في عرض نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، وأهانوا ربهم لما جعلوا عليا هو الإله، أو جعلوا من صفات الله، جعل وجه الله على هيئة علي تعالى الله عن ذلك. جعل الذل والنبذ من نصيبهم. وجعل أعراضهم الأشهر في موضوع المتعة الحرام بسبب المتعة التي أباحوها لتسهل الوصول للمراد دون عوائق تذكر. ومن أراد الدليل فليراجع كتاب الحركة الوطنية السعودية(الجزء الأول)،الذي أخبرنا عن شيوع مرض السفلس (مرض جنسي) في المنطقة الشرقية من السعودية. ولم يحاول الكاتب (أعني مؤلف كتاب الحركة الوطنية) رغم صراحته في سرد تلك الحقيقة، أن يفكر في سبب شيوع الأمراض الجنسية في منطقتهم بالذات. أما النصيرية فقد سلموا من المتعة، ليقعوا بما يشبهه: وهو بيع بناتهم كخادمات أو راقصات لمن يدفع المبلغ المطلوب. وأما الذل الذي هم فيه فيتجلى في ردة فعل الكثير منهم لما تقلدوا المناصب في سوريا حررها الله..وقد شهد صاحب رواية القوقعة قصة وقعت في سجن تدمر من طبيب السجن النصيري الذي قتل أبناء دفعته من المعتقلين الأطباء الذين تجاهلوه ولم يصادقوه في المرحلة الجامعية. سلوكه وسلوك النصيرية آنذاك كان انتقاما بشكل لا يتصور

ولأن الجزاء من جنس العمل دوما عند الله. فالشاتم لله يشتم، والطاعن في عرض العفيفة؛ سيجد من يطعن في عرضه. والمتعدي على عرض غيره ، سيجد من يعتدي على عرضه.. وكل هذا قد اجتمع في اليهودية والباطنية. كان نصيب تلك الملل والطوائف من التحقير وافر ومعلوم.. لدينا في الأمثال الفلسطينية: "أحقر من درزي" والحقارة يقصد بها الخبث واللؤم والمكر، ولدينا المثل السوري الذي ذكره كجك: " تغد عند النصيري، وتعش عند المسيحي، ونم عند المسلم ". فالغدر والخبث من شيم الباطنية.إذ أن من دينها إظهار عكس ما يبطن،فصار هذا سلوكا اجتماعيا.

يحاول كجك إثبات ذلك من خلال رصده الاجتماعي..فابن المختار النصيري قد غدر بضيف أبيه، وقتله وسلب ماله، رغم أن هذا الابن كان محل فخر لدى النصيرية باعتباره متعلما ومثقفا، وكان يعد لزعامة ووجاهة النصيرية فيما بعد.

شاهد آخر، وثمرة لهذا الخبث في السلوك،كما رصدها لنا مروان كجك، هي الوصولية بأي ثمن للسلطة. فالخبث مفضٍ إلى سلوك براغماتي يتجرد صاحبه من كل مبدأ..ويتفاوت أبناء الطائفة في ذلك بحسب إخلاصه لباطنيته،ولكن يظل الخط العام الجامع لهم هو الخبث والتمسكن إلى حين التمكن. فعائلة (جديد) النصيرية وزعت أبناءها كما يقول كجك بين الأحزاب [غسان جديد في الحزب القومي الاجتماعي السوري- وصلاح جديد في حزب البعث، وفي الشيوعية والناصرية أشقاء آخرون لم يذكر كجك أسماءهم]. لا يمكن فهم تنوع التوجهات لأبناء العائلة الواحدة على ما يشبه الظاهرة الفلسطينية أو الكردية في تنوع توجهات العائلة بحسب الميول والاختيارات الشخصية لكل فرد.لأن نفوذ الزعامات التقليدية في الأقليات قوي، ولو كان للنصيرية حزبها لكان انتساب النصيريين لغير هذا الحزب يعد جرما عندهم. فكما أن النصيرية سارعت إلى قتل عائلة بأكملها بطريقة ماكرة وغادرة كما جاء في سرد كجك للحدث في أوائل روايته،لكونها ترغب في الإسلام، فإن الانتساب إلى مختلف الأحزاب لا يعد سلوكا سلبيا عندهم. بل يصب في مصلحة الطائفة في نهاية المطاف.

يحرص كجك على سرد سُوَرٍ نصيرية تقرأ في أوقات معينة..يدرجها في روايته لحرصه على عدم ضياع أدلة ضلال النصيرية وكفرها الصريح..ففي السور تأليه علي بن أبي طالب، وثناء على ابن سبأ، مع إقرار بمحمد نبيا!!

والطريف في اعتقادات النصيرية هو الترحم والثناء على قاتل علي رضي الله عنه (عبد الرحمن بن ملجم) بدعوى أنه قتل الناسوت في شخص علي ليطلق ويحرر اللاهوت في علي ليعبد من دون الله!..حين أقرأ مثل هذه الجهالات استحضر قول الله تعالى في حق أعدائه (وأملي لهم إن كيدي متين)!.

في ثنايا الرواية..يكشف كجك عن أحداث تكشف ثمار تلك الملة وتعقد المقارنة مع المسلمين. فسؤال المدرس عن حكم إدعاء الإسلام مع عدم تطبيق شعائره (كحال النصيرية) ممنوع. ومجاملة المسلمين الخلوقين من زملاء مخلوف ممنوع، ورفض المشاركة في حفلات السكر الجماعي ممنوع..في حين يغض الطرف في مثل هذه الحفلات عن الخلوات بالفتيات. والمسجد الوحيد بالقرية مهجور...فالمؤذن الذي يتقاضى راتبا للأذان لا يصلي فيه...بل جعلوا المسجد مرتعا للدواب أو للاستظلال لعابر السبيل. وهذا قد ذكرني بوصف ابن بطولة لهم حين ذكر بأن النصيرية لا يصلون...وقد جعلوا مساجدهم زرائب. كما أن تعاليم دينهم سرية لما فيها من الخزي...فالنصيري يتعلم السور ثم يمزق ما تعلمه حتى لا يقع في يد الغير. وقد أثر ذلك كثيرا على مخلوف وعدنان لما رأى المسجد عند المسلمين مفتوح للجميع للتعلم من شيخ الجامع..

افتتح كجك روايته بالكلب الذي صار جَدّاً..واختتمها بنهاية مفتوحة..وهي وفاة الكلب ليتقمص أبو ونوس طفلا هذه المرة...والحبل على الجرار..وكأن مروان كجك رحمه الله يؤرخ للجيل الذي عاشه قبل قدوم الجيل التالي..وهو الجيل الذي نعيشه. حرب طائفة صغيرة على بلاد بأسرها..بكل أنواع الأسلحة!.. ينقاد أفراد الطائفة كالشاة لمغامرات قائدها في محاربة الجميع

ما فات على كجك ذكره قصة الطاقة (الفتحة) التي تستخدم لكشف الكذب عند النصيرية. حيث يدخل الشخص المتهم فيها ويحاول الخروج من الجهة الأخرى. فإن علق في الطاقة التي هي ضيقة على متوسطي الحجم جزموا بأن هذا المتهم يكذب!..يمكنكم مشاهدة الطاقة في اليوتيوب..ليسجل التاريخ أن جهاز كشف الكذب كان عند النصيرية قبل الروس والأمريكان! :)

ختاما سأسحب من التقييم نجمة لاختصار المؤلف لقصة هدايته، واختصاره لما ذكره عن تعاليم النصيرية. أما النجمة الأخرى فبسبب عدم سبك السرد..وإقحام بعض النصوص من السور النصيرية بطريقة تعوزها السلاسة.
Profile Image for أحمد الشبراوي.
8 reviews3 followers
April 30, 2020
سعيد بقراءة هذا الكتاب لأعرف أكثر عن النصيرية ومن يعتنقونها ومدى جهلهم وتخلفهم واسم الرواية هو مقتبس من شيء يؤمنون به ألا وهو أن روح الميت تتقمص حيواناً بعد الموت لتكفر عن ذنوبها ثم تعود الروح في جيل مختلف لتعيش من جديد وغيرها من الخزعبلات والأفكار التي يبرأ منها الإسلام والمسلمين
أنصح وبشدة أن يتم قراءة هذا الكتاب وأرجو أن تستفيدوا منه كما استفدت أنا
Profile Image for Rayoom.
45 reviews17 followers
August 27, 2013
الروايه اضفت لى الكتير من المعلومات اللى اول مره اعرفها عن العقيده النصيريه
اتفأجأت بالخزعبلات بتاعتهم ..استغربت ازاى بيألهو على وفى نفس الوقت قاتله
ليهم وجهات نظر غريبه بتدل على غباء مطلق لكنهم اخبث من اليهود
تقييمى للروايه على انه امدنى بمعلومات حلو جدا
لكن كسرد واحداث مش اوى
Profile Image for فنافن.
300 reviews75 followers
June 18, 2013
رواية تحكي واقع العقيدة النصيرية وعاداتهم.. واقع صادم يُنافي الفطرة السوية التي خلقنا الله عليها، من تأليههم لعليّ، وأسرار عقيدتهم التي لا تُذاع للعامة.. انتهاءً بتقمُّص الأموات لأجساد آخرين بعد موتهم سواء كانوا إنسًا أو حيوانات أو حتى جمادات!
عقيدة تطمس معالم العقل.. وتُصادر حق الإناث في اعتناق الديانة !!
عجائب كثيرة في طيات هذه الرواية..
نجمتان للحقائق .. وإلا فليس هناك حدثٌ مميز في الرواية..
رحم الله مؤلفها رحمةً واسعة .. فقد صدمَنا بما كشفته روايته.
25 reviews1 follower
January 8, 2020
لا يسعني تصور مدى غباء وحمق انسان يؤله ويعبد انسان مثله (علي ابن ابي طالب رضي الله عنه) وفي نفس الوقت يقدس ويجل قاتل معبوده(عبدالرحمن ابن ملجم لعنه الله). لا اعتقد ان هناك ما هو احقر وارذل من هذه الديانة الا وهي عقيدة النصيرية عقيدة بشار اللبوة واذنابه
Profile Image for Hussam .A.B.
104 reviews6 followers
March 31, 2015
اذا انت من محبي دراسات المذاهب وتبحث عن الحقائق والخبايا خلف بعض المذاهب فهذا الكتاب يعتبر مادة دسمة جدا عن النصيرية وانحرافاتهم ومعتقداتهم

اما انت من محبي الرواية وتبحث عن قصة ذات حبكة رائعة فلن تجد ذلك هنا لانها رواية بسيطة جدا هدفها توضيح المذهب من خلال نقاشات الصديقين المطولة بدون تعقيدات روائية

اخيرا .. كان تقيمي في البداية خمس نجمات بسبب البداية التي تشدك ولكن فقدت نجمتين عندما اصبحت بحثا مذهبيا اكثر من رواية ذات احداث مشوقة

ودمتم
Profile Image for Alaa Bahabri.
250 reviews83 followers
April 24, 2014
قصة قصيرة، يظهر أنها شخصية تحكي بشكل دقيق وتصف بعض العقائد والسور و الطقوس النصيرية،
ميزتها الأسياسية أنها لا تكتفي بسرد العقيدة النصرية ، بل تصف معها كثير من الطقوس والأجواء المصاحبة لها
لكن سرديتها ضعيفة ، مما يجعل القصة أحياناً مملة

رحم الله الكاتب ، وأسكنه في فردوسه
Profile Image for Amal.
3 reviews
May 11, 2016
الروايه عرضت اعتقادات النصيريين كانت صادمه و مفاجئه وهي تحكي عن قصة شاب نصيري اعتنق الاسلام و تحكي معاناته مع إخفائه لإسلامه حيث انه نشأ في بيئه تصيريه بحته و كيف ينتقد الأفعال و الاعتقادات اللتي يقومون بها .. اذا قرأت هذه الروايه سترغب ان تقرأ أكثر عن النصيرية
Profile Image for Mymona.
11 reviews
February 3, 2014
قصة تحكي عن عقائد النصيريين..وتأليههم لعلي وخزعبلات في منتهى الكفر والالحاد كتقمُّص الأموات لأجساد آخرين بعد موتهم
القصه جميلة من ناحية المعلومات اما كاحداث فلا
May 1, 2014
لطيفة ومفيدة ...
أمسك رأسي أحيانا لشدة غباوة وعجابة ما أقرأ .. !

اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه ..
17 reviews
Read
November 30, 2018
قصة واقعية تحكي عقائد النصيريين وحياتهم الاجتماعية على لسان احد ابنائها الذي اسلم فيما بعد ،،، اول شي فكرت فيه لما خلصتها هو اني تحسفت على المبلغ التافه الي دفعته فيها ، عشوائيه ومليئة بالمغالطات ولم تضف لي شيئاً
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.