مجموعة قصصية للكاتبة الروائية نوال مصطفى ....تحاول من خلالها أن تتجاوز حدود الرمز، و تغوص فى أعماق النفس ، متأملة فلسفة الكون عبر تشابك و تصارع مصائر شخصياتها المحورية. إنها ترصد لحظات إنسانية خاصة بعدسة أدبية دقيقة دقيقة و حساسة، وتصور أعماق نساء و رجال يصارعون أنفسهم و يركضون صوب أحلامهم و رغباتهم. إنهم كائنات بأجنحة عصافير ينشدون الحب و الحرية . إنهم عصافير لا يملكها أحد..!ا
بدأت حياتها الصحفية فى دار أخبار اليوم عام 1980 وتميزت بالخط الإنسانى والاجتماعى فى كتاباتها الصحفية. كما نشرت العديد من التحقيقات الخارجية من دول العالم التى زارت الكثير منها سواء فى مهمات صحفية أو الحضور أو المشاركة فى ندوات ومؤتمرات دولية خاصة بالمرأة أو الأدب. تعلمت من أساتذها الكبار "جلال الدين الحمامصي" و"مصطفى أمين" حيث كان أول كتاب لها عن أستاذها جلال الدين الحمامصي كتبته بعد وفاته وعنوانه "سنوات معه".
صدر لها عدة مجموعات قصصية منها: "مذكرات ضرة" و"الاختيار الصعب" اللذين تحولا إلى مسلسلين تليفزيونين وقريباً سيتحول عملها "طفل فى الزنزانة" إلى فيلم سينمائي. هناك عدة أعمال قيد التنفيذ منها: مسلسل "مي زيادة"، ومسلسل "نور مريم".
صدر لها العديد من الكتب منها: ست مجموعات قصصية أهمها: "الحياة مرة أخرى" عام 1992 – "حنين" 1993 – مذكرات ضرة 1994 – "رقصة الحب" 1995 – "عاشقات خلف الاسوار" 1997 –"العصافير لا يملكها أحد" 1999 وقد تحول بعضها إلى مسلسلات تليفزيونية.
* مواسم القمر .. مجموعة قصصية صدر عن مكتبة الاسرة عام 2001 * نجوم وأقلام .. طبعة ثانية عن مكتبة الاسرة عام 2002 . * أسطورة الإسكندرية .. قصة أشهر مكتبة عرفها العالم ( وترجم إلى اللغتين الانجليزية والفرنسية ) صدر عن دار أخبار اليوم فى افتتاح مكتبة الاسكندرية عام 2002 . * المتهمة بالحب .. سلسلة إبداع المرأة مكتبة الأسرة عام 2003 * رواية الفخ عام 2005 عن الدار المصرية اللبنانية . * الوجوه الزائفة عام 2006 عن دار هلا للنشر والتوزيع. * "الملائكة يحبون أيضاً" عام 2006 عن الهيئة العامة للكتاب. * الوقوع فى الحب عام 2007 عن دار نهضة مصر . * قلوب تحت العشرين فى يناير 2008 عن دار نهضة مصر . * بينظير بوتو .. ابنة القدر فى يناير 2008 عن دار نهضة مصر.
صدر لها سلسلة كتب تحت عنوان (مع نوال) عن دار الفاروق فى أوائل عام 2009 وهى الأحزان الكبيرة وآباء فى قفص الاتهام وفن الحب. كما صدر لها عدة كتب صحفية وسير ذاتية لبعض الرموز الفكرية والأدبية ومنها كتابها عن نزار قباني ومي زيادة.
يسافر الحب مثل السيف في جسدي ولم أخطط له .. لكنه القدر هزائمي في الهوى تبدو معطرة إني بحبك مهزوم ومنتصر يا من أحبك .. حتي يستحيل فمي الي حدائق فيها الماء والثمر ما دام حبك يعطيني عباءته فكيف لا أفتح الدنيا .. وأنتصر : )
أمتن لك كثبرا عزيزي لأنني رأيت في عينيك العسليتين نظرات المحبة والرضا.. وأشكرك لأنك لم تسمع كلامي ولم تغادر القفص الصغير وترحل بعيدا .. أشكرك لأنك لم تنجو بنفسك من ناري ومن جنتي ^^
صراحة أستغرب ضم هذا العمل لسلسلة "الأعمال الإبداعية" المجمّعة من مكتبة الأسرة، بعيدًا عن اسم "نوال مصطفى" الذي أخطأتُ في تذكره مرارًا على أنه "نادية مصطفى" وهي قريبة الشكل منها، علها قصة الشعر أو ما شابه؛ إلا أن أسلوب الكاتبة ذكّرني بكتابات الراحل "عبد الوهاب مطاوع" الذي أعتبره مرحلة قديمة لي، في بدء القراءة في العموم.
الكتابة سهلة للغاية، لا كلام مميز، لا أخطاء تُذكَر، كأنك تسمع قصة تُحكَى أمامك، لم أرَ المجاز الكثير الذي رآه "سمير سرحان" في مقدمته للمجموعة.
ما علق بذهني فقط هي قصة وحيدة بعنوان "امرأة غير عادية" تحكي عن محامي شهير ترافع أمامه محامية شابة، كسبت القضية منه لموكلها، أُعجبَ بها المحامي الشاب فتقدم لها، فأخذت أجازة من العمل راضية مرضية، أخبرها بعد ستة أشهر من الزواج أن ترجع لعملها، ونجاحها، وأن هذا ما جذبه لها، فقالت أنه مشروعها الأجمل والأهم، وعليه فستهتم به وبأولاده القادمين، وبالفعل أنجبت ثلاث أولاد، بعد عشر سنين من الزواج، ونجاح باهر للمحامي الذي تجاوز الشباب، قال لها أنه يريد أجازة يقيم فيها حياته الفائتة ليتخذ قرارات مصيرية تخصه ومن حوله، وانتهت القصة على هذه النهاية، النديّة مهمة، والاستسلام طبع الضعفاء، والاندماج في الآخر حد تلاشي ملامحك هو درب من الغباء، والتواكل، وانعدام الهمّة، ولا يمت للحب بصلة، كل حب لا يدفع للنجاح، والعمل، والهمّة لا يُعوّل عليه، والله أعلى وأعلم.
خطابات لها: وفيها رجل يكتب خطابات إلي زوجته المتوفية يحكي لها يومياته - إمرأة غير عادية : عن محامية شابة تتنازل طوعًا عن كاريرها وعملها لتتفرغ لبيتها فينتهي بها المطاف زهد زوجها بها