تجربة من الإمارات .. تكتب عن التفاصيل الصغيرة قصص قصيرة .. غالبا استخدم القودريدز لأجل الكتب التي شكلت بالنسبة لي وعيا فارقا .. لذلك فأنا كسولة هنا نوعا ما ..
صالحه عبيد في كتابها هذا تجيد صياغة اليوميات بأسلوب رشيق يجعلها قريبة من القارئ، وبأحاديث شيقة، تنتقل من الأسلوب الأدبي الرفيع إلى كلمات باللهجة العامية إلى اختيارات من شعر درويش وغيره، وذلك من خلال رسائل يومية تبعثها من القاهرة والشرقية، وكان دفترها الـ iPad وكما تقول "تكتب وهي تحس بتلك الورقة المصفرة الخشنة" تتميز بوصفها للأماكن والمدن، في اللحظة التي تتطلع بلهفة للعالم من حولها ترمي بنظراتها وتأملاتها للذات.. الرسالة التي استفدتها من الكتاب: اكتب يا حسن بشكل يومي، تقول الكاتبة "أحب الكتابة تماماً كما أحب الشوكولاته والقهوة"
صديقتي صالحة كتبت بحب هذا الكتاب. أرادته أن يكون مختلفًا ولطيفاً. وكان كذلك. لم أعرف هل الكتاب قصة، أما خواطر. كان كتابًا غير قابلاً للتصنيف وفق تصنيفاتي. المهم أني اعتقدت أن ستكون للقصة نهاية ولم تكن كذلك. أعتقد أن الكاتبة حاولت تمرير رؤيتها السياسية وحلمها في جعل العالم أكثر سلامًا عبر هذا الكتاب. اللغة العامية في الكتاب لم أجدها موفقة وكنت أتمنى لو كانت بين أقواس على الأقل، ولكنها كانت ربما تتناسب مع موضوع الرسائل. بالنسبة لحجم الكتاب! إنه متعب مساحة تقليب الصفحات وتوزان الكتاب غير كافية.
هذه قراءتي الثانية فالأولى كانت عندما اختارتني صالحة لترسل لي مسودة كتابها لأقرأه وأخبرها عن رأيي، أدهشتني صالحة في تلك المسودة، كانت متعة أن أقرأ أفكار بادية التي كتبتها على الآيباد وهي في رحلتها إلى مصر، عشت تلك اليوميات معها، لم أزر مصر لكنني شعرت بأنني كنت هناك في منزل بادية، أشم رائحة جدتها وأتجول مع أحمد في شوارع القاهرة وأتناول الفطور معهم في المزرعة أمتعتني صالحة وسعيدة لأنها قررت أن تنشر الكتاب لتمتع آخرين..
الكتاب جميل جداً أحسست بأن أسلوب الكاتبـة قريب مني بعض الشيء .. أفكار عشوائية و مونولوج كثيف، التساؤلات و الأفكار المبعثرة و دخول المواضيع في بعضها البعض .. الكتاب بسيط و عميق في نفس الوقت جعلني أفكــر و أنا أحب الكتب التي تجعلني أفكر ..
لم أزر قاهرة من قبل و لكنني عشت تفاصيلها من الكتاب و تذوقت الفلافل و المسقعة و الفطير المشلتت و الكحك .. جعلتني أحس بطعمهم وقت القراءة
أتمنى أن أقرأ لصالحـة مرة أخرى لأسلوبها و أفكارها الاستثنائية ..
ربما البعض يقرأها كيوميات, و آخرين سيقرأونها كرواية, ما أنا فقرأتها بسحر اللغة الذي تجيده صالحة, هذا الكتاب ذكي جداً , بدأ ب العنوان الذي يواكب التقنية التي تحتل حياتنا, و زوربا الذي يشبه في تقلباته مزاجية بادية,,تضحك و تغضب و تفرح و تفكر و تتهور و ترقص بين الكلمات, , في يوميات بادية تمنيت لو أنها طالت قليلاً فقط لإستمتع بالمزيد من الدهشة مع صالحة/زوربا/بادية(less)
في البدايـة كنت أفكر في تصنيفٍ أدبي للكتـاب، و وجدت أن الأقرب هو سرد يومي/ مذكرات، إن صحت التسميـة و بالطبع الفكرة جميلة جدًا و يبدو أن جمال الفكرَة و غرابتها أخذتا قليلاً من إهتمام صالحـة ببعض التفاصيل في العمل. الفصل الآخير من الكتاب كان مدهِش جدًا، جدًا و متقن. خطوة جميلة جدًا للصديقة صالحـة.
في صالحة عمقٌ أخاذ، رأيت هذا جلياً في اقتباساتها... ولكن الرسائل ربما لم تكن بذات العمق كانت تحتاج لأن تكتب لشخص آخر، ربما... شخص لا يعطي "بادية" العذر لأن تكتب بهذه البساطة..!
فكرة العمل جميلة، ولكن لا أدري لماذا لم أتفاعل معه؟ ربما لأنه أربكني فيما يكون كتصنيف أدبي؛ رواية، سيرة، مذكرات، خواطر، وقد كنت قد اقتنيته ظنا مني أنه عمل روائي! مداخلات اللهجة العامية واقحامها في النص بشكل مباغت كانت أيضاً تضايقني وتثقل علي سلاسة قراءة العمل بأريحية الكاتبة لديها الكثير لتقدمه. هذا بائن من مخزون المعلومات التي وظفتها في العمل. أنا متأكدة من أنها ستتحفنا بعمل أجمل . لديها طاقة وموهبة لفعل ذلك
انتهيت من قراءة حكاية "ايباد... الحياة علي طريقة زوربا". أخذتني الحكاية اللتي هي عبارة عن شبه مذكرات رحلة بطلتها الي مصر أم الدنيا ورسائلها الايبادية له... الي ذكرياتي الجميلة في رحلاتي السابقة لمصر. كانت كأنها تصفني لدرجة اني كنت أقرأني وتفاصيلي مع خالاتي وأقاربي في مصر. ممتعة وبأسلوب شيق وجميل تتخلله أبيات الأشعار الراقية. كذلك استطاعت الكاتبة أن توصل رأيها بأسلوب راقي وعقلاني للأحداث الاخيرة في مصر.
حكايات جميلة.. يتحدث الكتاب عن "بادية" التي سافرت لمصر فتكتب حكاياتها اليومية بالآيباد لذاك الشخص الذي تحاول نسيانه! ورغم ذلك تكتب له دومًا مايحدث لها ، الجميل في الكتاب: بأنه يتحدث عن أحداث واقعية احداث مابعد ثورة يناير،، بعض الكتّاب والكتب وعن بعض المعالم في البلاد وبُعد المسافات تعيش موقع الحكاية وتتخيل الأماكن التي تُذكر..
الإقتباسات جميلة لكن الرسائل كانت عادية كانت أجمل لو أني وجدتها في مدونة أو أي مكان آخر. بالنسبة لي لا أتوقع من الكتب ماوجدته هنا حتى لو كانت يوميات زائد أن العمل يحتاج أن يراجع وينضج أكثر ،إنطباعي الأول وأنا أقرأ أن الكتاب كتب على عجل. و(هههههه) بين الجمل مزعجة جدا جدا.
الكتاب عبارة عن قسمين لشخصية بادية.. التي كتبت يومياتها ومشاعرها التي تروادها يوم بيوم.. مواقفها وإحساسيها. وفي القسم الآخر عبارة عن رسائل تحمل شعور التساؤل و التوجس. أحسست أثناء قراءتي له بتقاعل مع حكايها. رغم اختلاط اللغة العامية احيانا. لغتها واضحة.
بصراحة لم يكن من الكتب التي افكر في ان اقرأها مرة اخرى ،،، أحسست انها تريد ان توصل فكرة للقارئ بطريقة ما و لكنها لم تنجح على الأقل بالنسبة لي و لكن كبداية أراها مبشرة
الكتاب كان فرصة لأتعرف على كاتبة إماراتية بهذا الجمال،أفكار الكتاب واعية جداً وطريقة سرده خفيفة ورائعة، كانت ( بادية ) تعبر عني كثيراً .. الكتاب ممتع أنصح بقراءته