كتيب صغير يعرض أقوال علماء أهل السنة والجماعة بدءًا من القدامى أمثال ابن تيمية وتلميذه ابن كثير وحتى الألباني وغيرهم كثيرين وصولاً إلى شيوخ أهل السنة المعاصرين أمثال أبو إسحاق الحويني وغيره في مسألة تلقيب سيدنا عليّ بالأمام والتسليم عليه
يعرض أقوالهم وحججهم ويرد عليهم رد وجيز في سطور لكنه رد طافح بالعصبية والغضب وسلاطة اللسان لم تسلم منها لا هؤلاء المشايخ ولا حتى الصحابة المباركين!!! وإن كنت لا أوافق هؤلاء في رأيهم بالمرة فلم أستطع أن اتعاطف معه ولو من باب محاولته للدفاع عن حقه وحق ملته ودرء الباطل عنها في رأيي لم تختلف طريقته بالمرة عن أهل السنة الذين يتشددون في الفتوى والأحكام هؤلاء يتهمون أولئك بأنهم أهل البدع وأولئك يتهمون هؤلاء بأنهم نواصب تطاحن وجو مشحون وسب إلخ حالة مثيرة للشفقة والحزن أمة ممزقة، فليرحمها الله
كاتب شيعي حب يرد على شيوخنا من أهل السنة والجماعة الذين لديهم رأيهم الخاص في قضية السلام على سيدنا علي بن أبي طالب، والذين يعتبرون أن هذا تفضيل لسيدنا على عن سائر الصحابة وخصوصاً الشيخين وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين ولكن للأسف لم يتمكن من تقوية قضيته. ذكر أقوال علماء أهل السنة كبن تيمية وبن كثير والزمخشري والألباني والصلابي وعدد أخر، وبالطبع هناك شبه إجماع على أن لفظ " عليه السلام" أو "كرم الله وجه" أو "الإمام" هي بدع شيعية. على الرغم من أن البخاري ومسلم والنسائي وبن داود ذكروا لفظ " علي عليه السلام" في مواطن مختلفة
للأسف طريقة الكاتب الهجومية أضعفت حجته لو استعان بكتابات البخاري ومسلم بدون السخرية والتهكم الذي وصل إلى مقام الصحابة الكبار، وللأسف لم يعلم الكاتب الذي أعماه الغل أن القدح في الصحابة قدح في سيدنا النبي شخصياً، لأنه هو المعلم وهم التلاميذ.
كل من قال أن السلام على سيدنا علي من بدائع الشيعة يصلون عليه في كل صلاة عن التشهد. أما لفظ كرم الله وجهه فاختص به سيدنا علي لأنه لم يسجد لصنم قط قبل الإسلام.
كتاب يذكر أمثلة من الذين يمنعون تكريم الإمام "عليّ بن أبي طالب" عليه السلام والرضوان بألفاظ مثل قول (عليه السلام أو كرّم الله وجهه أو الإمام)! ويرد عليهم ردًا بسيطًا في سطور؛ حيث أنه لا حاجة أصلًا للرد على من ضل في هذا الأمر! فنعوذ بالله من مثل هذا الخذلان، ونسأله سبحانه وتعالى الهداية والغفران