لكل يعلم بأن مهنة الطبيب مهنة إنسانية بالدرحة الاولى وعمله متعلق بالمحافظة على أرواح البشر لانه مؤتمن على حياتهم..وقد أقسم بالله أن يحافظ على مهنته وألا يبوح بأسرار مرضاه ..وتصادف الطبيب كثير من المتاعب والمخاطر في حياته العملية لكنه يشعر بسعادة غامرة عندما يخفف الالام عن مرضاه أو يرسم بسمة الشفائ على شفتي المريض أو ذويه. وبالنظر إلى المشفى من زاوية أخرى يرصد لنا الزميل الدكتور:سعود عبدالعزيز التركي (25)قصة أو موقفاً مر بهمن واقع تجربته العملية كطبيب زج فيها أسلوب العمل المهني مع الأسلوبين الاجتماعيوالنفسي ولم يغفل الجانب التوعوي بأسلوب مبسط. أرجوأن يستمتع القارئ بقراءة هذا الكتاب لما فيه من مواعظ وعبر ستكون -بإذن الله تعالي - خير معين للمرضى وذويهم على صبرهم علىالمرضى احتسابا للأجروالثواب من عند الله ..وتذكيراً للزتلاء الأطباء العاملين في الحقل الطبي وخاصة في أقسام الطوارئ بالمشافي [ان وقوفهم ساعات طوالاً واستنفار قواهم الذهنية والبدنية لمحاولة إنقاذ مصاب بأنها ستكون بإذن الله تعالى في موازين حسناتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . سائلاً المولى العلي القدير أن يوقفنا جميعاً إلى مايحبه ويرضاه..