تتحدث الرواية عن قصة شقيقتين فرقتهما الأيام إحداهما في الأردن والأخرى في فلسطين وحين التقتا كالغريبتين بدأت كل منهما بملاحظة حياة الأخرى لتنتهي مشاعر الغيرة والمنافسة والبحث عن النجاح في فشل الأخرى لتكتشف كل امرأة ذاتها في مرآة الأخرى
ترجمت بعض رواياتها وقصصها القصيرة ومقالاتها إلى ست لغات عالمية، وقرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأمريكية وفرنسية، وقدمت عنها رسائل جامعية عديدة. وحوِّل عدد من أعمالها إلى مسلسلات إذاعية.
اختارها تقرير التنمية الإنسانية العربية الرابع عن المرأة ضمن قلة من الكاتبات ممن تركن أثرا واضحا في مجتمعاتهن، واختارتها ومجلة سيدتي الصادرة بالإنجليزية عدد ديسمبر 2008 واحدة من أنجح 60 امرأة في العالم العربي. شاركت في برنامج الكاتب المقيم في جامعة أيوا الأميركية وجامعة ليون الثانية الفرنسية.
مارست العمل الإعلامي، المكتوب والمسموع، ثم تخصصت في التلفزيون، فأعدت وقدمت برامج تسجيلية وثقافية وسياسية واجتماعية وحوارية مباشرة لتلفزيون قطر حتى عام 2000، ثم محطة العالمية أي آر تي وقابلت 65 شخصية من رموز السياسة والأدب والفن في مواقعهم، ونالت عددا من الجوائز وشهادات التقدير، وأذيعت بعض برامجها من محطات عربية عديدة.
كرمت في المنتديات الثقافية والجامعات العربية والغربية ومركز الرواد العرب التابع للجامعة العربية في دورته الأولى. وشاركت في عشرات الندوات والمؤتمرات الأدبية والإعلامية العربية والدولية. وتكتب مقالا أسبوعيا في جريدة الدستور الأردنية منذ 2000
كانت تجربتي الأولى لليلى الأطرش معه رغم مرور عدة سنوات ما زلت أذكر هذه التجربة بافتتان ليللى الأطرش كانت تكتب المرأة في طيات هذا الكتاب بأسلوبها المحكم وبتفاصيلها الرقيقة سأبحث عن الكتاب و أقرأه مرة اخرى لا شك !