لو لم يكن موضوع الجنس هاماً وخطيراً لما قد ينتج عنه من مفاعيل هدامة للفرد والأسرة وبالتالي المجتمع لما ذكره القرآن في أكثر من آية وبشكل مباشر وصريح، ولما تعرض له الرسول (ص) في أحاديثه الكثيرة دون خجل. ولولا أهمية الجنس لما تناوله علماء النفس والإجتماع والفيزيولوجيا وكتبوا ما كتبوا على المستوى العلمي دون أن يقولوا إنتهينا ...
يناقش الكتاب وضع المرأة منذ الخليقة هل خلقت لتكون أداة متعة أم أنها تمثل قيمة إنسانية ؟ و من المعروف أن المرأة عاشت قديما عبدة و خادمة و آلة فعالة على كل الأصعدة و مغلوبة على أمرها فما الذي تغير بعد الديانات السماوية ؟ اعتقد بأن الكتاب طرح الكثير من التساؤلات و أعطى القليل من الأجوبة و كان هناك بعض الفقرات التي أحسست بعدم ترابطها او تعلقها بموضوع الكتاب . القسم الخاص بالمرأة في اليهودية ثم في اسرائيل كان مذهلا بشكل خاص.