سهيل بن بطرس بن متي قاشا (1942 م)، مفكّر وباحث موسوعي وعالم دين مسيحي عراقي من بلدة بخديدا شرق الموصل اشتهر بكتبه ومؤلفاته التي تجاوزت 77 مؤلفاً دارت أغلبها حول تاريخ العراق القديم والحوار الإسلامي المسيحي.
كتاب في 100 صفحة يطرح قضية جدلية حيث يستند الكاتب إلى الحقيقة التاريخية القائمة بأن التوراة و التاريخ العبراني القديم قد كُتب في بابل ومدن أخرى وذلك بعد مئات السنين من حدوثه , وعليه يرى الكاتب أن من كتبوا هذا التاريخ قد اقتبسوا من تواريخ الأقطار التي مكثوا فيها الحكايات والمعلومات و عبرَنوها بغرض التلفيق والتزوير . ويعرض الكاتب خلال الكتاب مقارنة بين شريعة حمورابي المكتوبة على المسلة المحفوظة إلى الآن وبين النصوص التوراتية المختلفة ويبين أوجه الشبه الشديد الموجودة بين التشريعين حتى في دقائق الأمور كالقوانين الزراعية والاجتماعية علماً أن تشريع حمورابي سبق شريعة موسى بعدة مئات من السنين . ويترك الكاتب في النهاية الباب مفتوحاً للقارئ ليجد تفسيراً مقنعاً للغز التشابه هذا .