Jump to ratings and reviews
Rate this book

أساطير الأولين

Rate this book
الرجل عندما يعود لمنزله ليلا يأنس بالحكايات: تعطي لمسكنه الروح، تمنحه الدفء عندما يستخرجها كل ليلة قبل النوم..
مع الوقت يضطر لتقليص مصروفاته.. تتآكل فلوس المكافأة، ويتآكل الناس من حوله..
تأتيه الفكرة التي ربما كان يخطط لها منذ البداية دون أن يبوح بها، جمع كل حكاياته، فرزها لنوعين، الحكايات المبهجة الفرحة نسج بها سجادة الحكايات السعيدة، أما الحكايات البائسة التعسة، نسج بها سجادة الحكايات الحزينة..
فوق سريره دوما سجادة، إما فرش -في أيام الصيف-، أو غطاء -في أيام الشتاء-، الرجل يلجأ في أوقات حزنه لسجادة السعادة، تسمه الفرحة بأناملها، فلا يتمكن منه الحزن بشدة، يستعمل في أوقات سعادته، سجادة الحزن ليتذكر دوما أن في العالم بؤساء، فلا يكتمل شعور الفرحة لديه، الرجل بكل صراحة لم يكن يخشى في حياته خشية الاكتمال، يرى دوما النقص في الاكتمال..

Unknown Binding

First published January 1, 2013

40 people want to read

About the author

هاني عبد المريد

8 books11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (7%)
4 stars
7 (16%)
3 stars
12 (28%)
2 stars
16 (38%)
1 star
4 (9%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Mayar Hassan.
180 reviews299 followers
August 27, 2018
من أسوأ ما قرأت، حكايات بلا هدف أو منطق، أشبه بصورة سريالية عبثية لا تحمل أي معني أو عمق أو فلسفة خاصة لكنك لن تعدم أن تجد من يصفق لها وبعتبرها تحفة فنية
Profile Image for Ahmed Gamal.
380 reviews384 followers
February 5, 2017
ثم يرسل الله لك حكايات دافئة لتواجه بها ليالى الشتاء الباردة الكئيبة

مغسيى بوكو مسيو هانى
Profile Image for أحمد عبد المنعم رمضان.
62 reviews25 followers
February 12, 2017
مجموعة رائعة فعلا , وفيها الخط الرفيع اللى بيصنع الفن الحقيقى فى رأيي وهو ان الخيال المفرط يكون حقيقى جدا لدرجة ألا تشعر بغربة وسط عالم ملئ بالخيال ...

الكاتب كان شايف كل قصة كتبها وكل شخصية وصفها وكل حكاية حكاها ببساطة وصدق , وقدر ينقل المتعة ديه باتقان ومهرة يحسد عليهما

متشوق أقرأ أعماله السابقة ومنتظر اعماله القادمة
Profile Image for Safa.
5 reviews
January 26, 2014
مجموعة قصصية رائعة حقا ... تناول بها الكاتب معظم مشكلات الانسان وتفكيره المستمر فيما ينقصه , عجبني جدا ربط الكاتب لنسيج المجموعة كلها ببعض من خلال اول قصة واخر قصة , عجبني اختيار الكاتب للعنوان ومدى تنوع وتعدد الحكايات
كل حكاية لازم تلمس حاجة جواك بس هتمسك بمنتهي الرقة والعنف .. من وجهة نظري تستحق المركزالاول مش الثاني
اكتر القصص الي عجبتني : حكاية البنت الزلزال , حكاية البنت التي تطل من خلف شباكها المعتم
لكن في المجمل كل القصص جميلة جدا وتستحق القراءة , كمان عجبني الغلاف
Profile Image for AHMED Alhousiny.
82 reviews7 followers
December 15, 2016
لم تعجبني

اسلوب غير جذاب اطلاقا ، لغة سيئة ،
على الرغم من احتوائها بعض الفكر الجيدة
إلا إن صياغة الكاتب لها أكسبها ضجرا ومللا وتكرارا سخيفا
Profile Image for Tasneem.
Author 3 books883 followers
February 27, 2015
في هذه المجموعة، يبدو للقارئ أن “هاني عبد المريد” كان يقف على ناصية حارة، أيّ حارة تضجّ بساكنيها منذ الأزل، يتلصص على مشاهدهم اليومية التي قد لا يعيروها أي انتباه، يدوّنها في رأسه، ثم يعود إلى دفتره فيُخرجها من رأسه مضيفًا إليها بعض شطحاتٍ من خياله الخصب، فينسج ما يُحب أن يُسمّيه “أساطير الأولين“. في “أساطير الأولين“، يكتب “هاني عبد المريد” عن مشاهد عابرة باهتة محولًا إياها لأساطير ملونة، تلك الأساطير التي قد لا تهم أحد.

لقراءة باقي الريفيو.. اضغط هنا
Profile Image for أسماء عبد الخالق.
132 reviews3 followers
Read
December 17, 2016
باي لاك قرأت المجموعة القصصية دى
(أساطير الأولين)
للأسف كانت أسوأ ما قرأت في الفترة الحالية ، الأسلوب ركيك وممل ولم أحصل على هدف واحد يسعى الكاتب لايصاله للقارئ ، كأنه نسج تلك الحروف المتلاصقة لمجرد التلاصق ليرهق بها القارئ ويجعله يكره الوقت الذي أضاعه في القراءة إلا أن هناك بعض المعجبين بها ، لا يقلل منهم شيئا ربما وجدوا في بعض سطورها أنفسهم أو حتى جزء يعبر عنهم إلا أننى كلما وجدت أمرا يستحق المتابعة أفسده الكاتب بأسلوبه بقية النص ،،،
مأساة أرجو ألا تتكرر وإن كان الأمر بيدي لأعطيتها نجمة من أصل خمس نجمات ،،،

تحياتي وتقديري
Profile Image for Mariam nour.
198 reviews86 followers
March 30, 2018
"فوق سريره دوما سجادة، إما فرش -في أيام الصيف-، أو غطاء -في أيام الشتاء-، الرجل يلجأ في أوقات حزنه لسجادة السعادة، تسمه الفرحة بأناملها، فلا يتمكن منه الحزن بشدة، يستعمل في أوقات سعادته، سجادة الحزن ليتذكر دوما أن في العالم بؤساء، فلا يكتمل شعور الفرحة لديه، الرجل بكل صراحة لم يكن يخشى في حياته خشية الاكتمال، يرى دوما النقص في الاكتمال..

الرجل يتصنع كل سوم النوم ليري الحكايات الشقية تنسل من نسيج سجادته ليلاً تتجول في حنايا الغرفة يشعر بالرضا فقط كلما وجد الألفة تدب بين حكاياته المختلفة ويشعر بمتانة نسيج سجادتيه ،وإنه وسط الزيف الكثير ،قدم للعالم شيئاً حقيقياً.. "
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.