الرجل عندما يعود لمنزله ليلا يأنس بالحكايات: تعطي لمسكنه الروح، تمنحه الدفء عندما يستخرجها كل ليلة قبل النوم.. مع الوقت يضطر لتقليص مصروفاته.. تتآكل فلوس المكافأة، ويتآكل الناس من حوله.. تأتيه الفكرة التي ربما كان يخطط لها منذ البداية دون أن يبوح بها، جمع كل حكاياته، فرزها لنوعين، الحكايات المبهجة الفرحة نسج بها سجادة الحكايات السعيدة، أما الحكايات البائسة التعسة، نسج بها سجادة الحكايات الحزينة.. فوق سريره دوما سجادة، إما فرش -في أيام الصيف-، أو غطاء -في أيام الشتاء-، الرجل يلجأ في أوقات حزنه لسجادة السعادة، تسمه الفرحة بأناملها، فلا يتمكن منه الحزن بشدة، يستعمل في أوقات سعادته، سجادة الحزن ليتذكر دوما أن في العالم بؤساء، فلا يكتمل شعور الفرحة لديه، الرجل بكل صراحة لم يكن يخشى في حياته خشية الاكتمال، يرى دوما النقص في الاكتمال..
من أسوأ ما قرأت، حكايات بلا هدف أو منطق، أشبه بصورة سريالية عبثية لا تحمل أي معني أو عمق أو فلسفة خاصة لكنك لن تعدم أن تجد من يصفق لها وبعتبرها تحفة فنية
مجموعة رائعة فعلا , وفيها الخط الرفيع اللى بيصنع الفن الحقيقى فى رأيي وهو ان الخيال المفرط يكون حقيقى جدا لدرجة ألا تشعر بغربة وسط عالم ملئ بالخيال ...
الكاتب كان شايف كل قصة كتبها وكل شخصية وصفها وكل حكاية حكاها ببساطة وصدق , وقدر ينقل المتعة ديه باتقان ومهرة يحسد عليهما
مجموعة قصصية رائعة حقا ... تناول بها الكاتب معظم مشكلات الانسان وتفكيره المستمر فيما ينقصه , عجبني جدا ربط الكاتب لنسيج المجموعة كلها ببعض من خلال اول قصة واخر قصة , عجبني اختيار الكاتب للعنوان ومدى تنوع وتعدد الحكايات كل حكاية لازم تلمس حاجة جواك بس هتمسك بمنتهي الرقة والعنف .. من وجهة نظري تستحق المركزالاول مش الثاني اكتر القصص الي عجبتني : حكاية البنت الزلزال , حكاية البنت التي تطل من خلف شباكها المعتم لكن في المجمل كل القصص جميلة جدا وتستحق القراءة , كمان عجبني الغلاف
في هذه المجموعة، يبدو للقارئ أن “هاني عبد المريد” كان يقف على ناصية حارة، أيّ حارة تضجّ بساكنيها منذ الأزل، يتلصص على مشاهدهم اليومية التي قد لا يعيروها أي انتباه، يدوّنها في رأسه، ثم يعود إلى دفتره فيُخرجها من رأسه مضيفًا إليها بعض شطحاتٍ من خياله الخصب، فينسج ما يُحب أن يُسمّيه “أساطير الأولين“. في “أساطير الأولين“، يكتب “هاني عبد المريد” عن مشاهد عابرة باهتة محولًا إياها لأساطير ملونة، تلك الأساطير التي قد لا تهم أحد.
باي لاك قرأت المجموعة القصصية دى (أساطير الأولين) للأسف كانت أسوأ ما قرأت في الفترة الحالية ، الأسلوب ركيك وممل ولم أحصل على هدف واحد يسعى الكاتب لايصاله للقارئ ، كأنه نسج تلك الحروف المتلاصقة لمجرد التلاصق ليرهق بها القارئ ويجعله يكره الوقت الذي أضاعه في القراءة إلا أن هناك بعض المعجبين بها ، لا يقلل منهم شيئا ربما وجدوا في بعض سطورها أنفسهم أو حتى جزء يعبر عنهم إلا أننى كلما وجدت أمرا يستحق المتابعة أفسده الكاتب بأسلوبه بقية النص ،،، مأساة أرجو ألا تتكرر وإن كان الأمر بيدي لأعطيتها نجمة من أصل خمس نجمات ،،،
"فوق سريره دوما سجادة، إما فرش -في أيام الصيف-، أو غطاء -في أيام الشتاء-، الرجل يلجأ في أوقات حزنه لسجادة السعادة، تسمه الفرحة بأناملها، فلا يتمكن منه الحزن بشدة، يستعمل في أوقات سعادته، سجادة الحزن ليتذكر دوما أن في العالم بؤساء، فلا يكتمل شعور الفرحة لديه، الرجل بكل صراحة لم يكن يخشى في حياته خشية الاكتمال، يرى دوما النقص في الاكتمال..
الرجل يتصنع كل سوم النوم ليري الحكايات الشقية تنسل من نسيج سجادته ليلاً تتجول في حنايا الغرفة يشعر بالرضا فقط كلما وجد الألفة تدب بين حكاياته المختلفة ويشعر بمتانة نسيج سجادتيه ،وإنه وسط الزيف الكثير ،قدم للعالم شيئاً حقيقياً.. " ❤