Jump to ratings and reviews
Rate this book

السلفيون والربيع العربي: سؤال الدين والديمقراطية في السياسة العربية

Rate this book
يسعى الكتاب إلى مناقشة وتحليل المشهد العربي الجديد وما يترتب على السلفيين فيه من استحقاقات فكرية وسياسية، وما يصدر عن دخولهم المشهد السياسي من نتائج وتداعيات. ينطلق هذا الكتاب في تحليله من زاويتين: الأولى، دراسة تأثير الثورات والانتفاضات العربية في الحركات السلفية، أيديولوجياً وسياسياً؛ والثانية، دراسة تأثير الدور السياسي المتوقع للحركات السلفية في اللعبة السياسية في بعض المجتمعات العربية.

for more visit:

http://www.caus.org.lb/Home/publicati...

302 pages, Hardcover

First published March 2, 2013

84 people want to read

About the author

محمد أبو رمان

23 books71 followers
(English: Mohammad Abu Rumman)
باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية وكاتب في جريدة الغد الأردنية، متخصص في الحركات الإسلامية وشؤون الإصلاح السياسي، حاصل على الدكتوراه في فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (15%)
4 stars
2 (15%)
3 stars
5 (38%)
2 stars
4 (30%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد الحمدان.
154 reviews80 followers
September 23, 2017

وهو كتاب يقع في 317 صفحة تقريباً، يحاول يبحث ويدرس فيه قضية بزوغ ظاهرة الأحزاب السلفية التي دخلت الحقل السياسي بعد فتاوى التحريم وعدم القناعة بالعمل السياسي وسلط الضوء على الحالة المصرية (حزب النور والأحزاب السلفية نموذجاً) ثم مدى تأثر بقية الأقطار العربية بتجربة حزب النور حتى تحاول أن تحاكيها أو تستنخها فتدخل الى العمل الحزبي بعد أن كانت تحرمه.

ربما الجانب الي تستفيد منه في هذا الكتاب هو السرد التاريخي مع وضع المراجع، يعني تستطيع أن ترى الأحداث والمواقف حسب التسلسل الزمني وترجع الى المصدر حتى يطمئن قلبك أكثر بدلًا من تلخيص المؤلف أو الباحث فيتشكل لديك تصور أوضح، فالمؤلف أو الباحث قد لا يلخص لك الكلمة أو الخطبة أو الندوة كاملةً وإنما يضع جزء معين منها، فبوجود المراجع تستطيع أن تستغني من التلخيص الى المتن نفسه، وبذلك يكون نقدك أكثر دقة -إن أردت أن تنقد- لأنك استندت الى المصدر الرئيس بدلأ من المصدر الوسيط.

طبعاً بحث المؤلف هذا قاصر أو شعرت أنه لم يقتل القضية بحثاً وشعرت أن المؤلف لم يتابع الثورة المصرية منذ بدايتها أول بأول، ولم يشهد معارك كسر العظام بين التنظيمات والتيارات الإسلامية آنذاك التي كانت تموج بها مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) وأكتفى فقط بالبيانات والمواقف الرسمية، رغم أن صراعات المناصرين آنذاك كانت تعتبر كهوامش تُجلّى الكثير مما قد يرد في البيانات الرسمية، وهذه النقاشات التي كانت لا تنتهي آنذاك أعطتنا خلفية جيدة لتصوير منطلقات الجماعات الإسلامية في الاستنباط والاستشراف، وخلفية أفضل لفهم المواقف السياسية الرسمية ولماذا وكيف حصلت!

ثم تكلم المؤلف عن قضية التأصيل الشرعي الي كان يجعل هذه الجماعات أو الأحزاب تبعد عن العمل الحزبي ثم بين ماهي الحُجج التي أستندت إليها في ركوبها موجه التغيرات وماهي التأصيلات التي أستندت إليها في تجويز العمل السياسي وما هي مطالبها (ومدى واقعية أو طوبوية هذه المطالب) وماهي نظرتها الى الديمقراطية وحقوق الأقليات والحقوق الفردية.

فالخلاصة التي توصل إليها المؤلف أن هذه الأحزاب السلفية بدأت كبداية الإخوان المسلمين في العمل الحزبي، سقف عالي وعبارات حادة وتصلب على المواقف، ولكن إقصاء هذه التيارات علن العملية السياسة سوف يجعلها أشد تمسكاً وتصلباً على ما تدعوا إليه، والحل هو أن نشركها في العمل السياسي ونضعها تحت الأمر الواقع حتى ترضخ لوقع العملية السياسية مثلما رضخ الإخوان من قبلها فتتحول الى تنظيمات أكثر برغماتية وتتحول خطابتها المتزمتة تدريجياً الى خطابات أكثر واقعية ومنطقية، والديمقراطية في المنطقة العربية لا يمكن أن تصل الى مرحلتها المتطورة إلا بقناعة الأحزاب الدينية بقبول القواعد اللعبة بحيث لا يستخدمون سلاح الأغلبية لهدم قواعد الديمقراطية نفسها أو التضيق على حريات الأفراد أو نحو ذلك.

ولا أنسى أن هذا الكتاب فيه من العك الشيء الكثير، يعني أنا شخصياً أعتبر أن الكتاب ابتدأ من الصفخة 91 لأن أول 41 صفحة هو تلخيص لما في الكتاب، وأنا طالما سوف أقرأ الكتاب فلماذا أقرأ التلخيص؟! ومابعد الأربعين حتى التسعين هو نبذة عن السلفية وتطورها ووو، وهذا الكلام قد قرأته في غير كتاب وتشبعت منه، فلذلك الفصل الأول هو البداية الحقيقة لهذا الكتاب.
April 17, 2013
ملخـص كتــاب
السلفيون والربيع العربي

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب السلفيون والربيع العربي للدكتور محمد أبو رمّان.
يسعى الكتاب إلى مناقشة وتحليل المشهد العربي الجديد وما يترتب على السلفيين فيه من استحقاقات فكرية وسياسية، وما يصدر عن دخولهم المشهد السياسي من نتائج وتداعيات. ينطلق هذا الكتاب في تحليله من زاويتين: الأولى، دراسة تأثير الثورات والانتفاضات العربية في الحركات السلفية، أيديولوجياً وسياسياً؛ والثانية، دراسة تأثير الدور السياسي المتوقع للحركات السلفية في اللعبة السياسية في بعض المجتمعات العربية.
ويرى الكتاب أن حقبة الثورات والانتفاضات العربية دفعت بالتيار السلفي عموماً نحو مرحلة جديدة، حين قرّرت جماعات وحركات سلفية خوض غمار العمل السياسي والتجربة الحزبية، بعدما بقي الطيف الرئيسي والعام من هذا التيار مصرّاً خلال العقود الماضية على أولوية العمل الدعوي والاجتماعي والتربوي، رافضاً الولوج إلى اللعبة السياسية، بذرائع وأسباب متعددة ومختلفة.
إلاّ أنّ المرحلة الجديدة لم تكن بلا تكاليف سياسية وفكرية، سواء على السلفيين أنفسهم أو على اللاعبين السياسيين الآخرين، بعدما بات السلفيون الذين دخلوا اللعبة "الديمقراطية" مطالبين بقبولهم شروط هذه اللعبة ومخرجاتها ومحدّداتها، الأمر الذي بات يستدعي منهم إجراء مراجعة أيديولوجية وفكرية لميراثهم السابق، وهو أمر لا يزال موضع نقاش، ليس لدى السلفيين وحسب بل لدى خصومهم أيضاً.
يتضمن الكتاب خمسة فصول إلى جانب الفصل التمهيدي والخلاصة التنفيذية والمقدمة والخاتمة.
يجيب الفصل التمهيدي عن سؤال "من هم السلفيون؟"، ويتناول الفصل الأول "الثورة المصرية: الربيع السلفي"، ويعالج الفصل الثاني "السلفي الحزبي: أسئلة جديدة وتحديات مختلفة"، ويتحدث الفصل الثالث عن "تصدير الثورة السلفية المصرية"، أما الفصل الرابع فيتناول "رهانات المستقبل: السلفيون وطريق الإخوان"، أما الفصل الخامس فيتطرق إلى "الدين والديمقراطية والعلمنة"
يقع الكتاب في 302 صفحة .


Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.