قول الله تعالي عن ذو القرنين في سورة الكهف (ويسألونك عن ذي القرنيين قل سأتلو عليكم منه ذكرآ إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فآتبع سببا) وتقول كتب اليهود والنصاري في سفر أشعياء عن كورش الأكبر الملك الفارسي (هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي أمسكه بيمينه لادوس أمامه أمما)(أنا أسير قدامك والهضاب أمهد آكسر مصراعي النحاس ومغاليق الحديد أقصف . وأعطيك ذخائر الظلمة وكنوز المخابيء) ويقول كورش في نقوشه التاريخية بعد ان مكن الله له في الأرض واعطاء كنوز المخابيء (الآن وبما أنني وضعت تاج مملكة الفرس ,وبابل,وأمم الاتجاهات الأربعة علي رأسي بمساعدة أهور مازدا(الله) أعلن بأنني سأحترم تقاليد , وعادات وأديان أمم إمبراطوريتي , ولن أدع أيا من حكامي وأتباعي أن يستصغروها او يهينوها , مادمت حيآ,ومن الآن فصاعدا , لن افرض حكمي علي أيه امة .فالجميع حر بقبوله أو رفضه) ويبرر مايكل هارت اختياره لكورش واحد من المائة العظماء وأعظمهم محمد صلي الله عليه وسلم بقوله (وعظمة كورش لا ترجع فقط الي معاركه الضخمه ولا الي توحيد هذه الدول المتنافرة إنما ترجع أهميته إلي إنجازاته كانت نقطة تحول في التاريخ السياسي للعالم القديم ,ولذلك فهو واحد من الذين غيرو مجري التاريخ) لقد كان كورش الحاكم العادل المتسامح ولا يزال مثلا أعلي للكثير من حكام وقادة العالم القديم والحديث خاصة في الغلرب لذلك ستعرف في هذا الكتاب لماذا زار الاسكندر الآكبر قبر كورش في فارس ولماذا كان الرئيس الآمريكي توماس جفرسون يحتفظ بنسختين من كتاب سيرة كورش وأخلاقه ولماذا قال الرئيس الامريكي ترومان(انا كورش انا كورش) كما ستكتشف انه في عصر كبار