بعد واحد و ثلاثين عاماً من نشر رواية "مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة" ﻷول مرة في العراق تعيد منشورات الجمل نشر نصها اﻷصلي ثانية. مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة و هي نص روائي طليعي مفتوح تروي قصة مخترع شرير صنع جهازاً يحيل سكان مدينته إلى أنصاب جامدة و هناك و إذ لا يوجد أحد سواه يبدأ بطلها نزهة حريته الموحشة داخل المدينة الميتة متخذا مختلف الاسماء و قد صار وحده الناس كلهم، بعيداً عن عيون اﻵخرين و مؤامراتهم منتظراً قتلته القادمين من مدن العالم الأخرى و أزمنته الماضية. رواية ملحمية حلمية تكسر حدود التقاليد الروائية و تمتزج كل الانماط الادبية في شكل واحد هو شكلها الخاص بها حيث لا تقول شيء محدد بالذات من أجل أن تقول كل شيء.
Fadhil Al Azzawi (Arabic: فاضل العزاوي ; born 1940 in Kirkuk, Iraq) is an Iraqi writer highly respected in the Arab world, as he has published seven volumes of poetry, six novels, three books of criticism and memoir, and several translations of German literary works. He participated in Iraq's avant-garde Sixties Generation, and his early controversial work was lauded with great enthusiasm.
He holds a BA in English Literature from Baghdad University, however Fadhil soon left Iraq in 1976, as the Baathist-controlled regime was becoming increasingly powerful. He later earned a doctorate in communications studies from Leipzig University. He has worked as a freelance journalist and translator for Arab newspapers and cultural reviews. He also founded the poetry magazine Shi’r 69.
He currently resides in Berlin, where he works as a full-time writer.
هناك مدى آخر، وبُعد جديد لما يسمونه بالكتابة. أزعم أن فاضل العزاوي استطاع كشفه هنا. تحس بأن الكلمات تتفجّر على بعضها دون أن تبخس حقك كقارئ. إنها -ببساطة- تتحدى دهشتك!
مدري والله.. الكتاب جان من الكتب الي تدوده* الواحد. يعني انت راح تحس بالعدمية بالرواية بس ما تدري... بيها من سركون و بيها من الرواية العادية و بيها من الخيال العلمي و بيها سوداوية ....والخ. ما دام جبنه سركون بالطاري .. من تقره الفصول الاولى (خاصة الاول) تحس "سركون كاتب رواية"**. على العموم، ناس تطلع ناس تختفي، اسماء بالضمائر و اسماء ثانية حروف. مخترعين .. مجرمين بس مو مجرمين .. ناس مالها علاقة بالجريمة همه المجرمين و الكثير من الواقعية الخالية من التفائل و الضوء في نهاية النفق... النهليست راح يركصلها بجفيه. ما راح اقيمه.. خلصته و خلاص .. لان ما اعرف شنو اقيمه اصلا.
عملاقة ... طبعاً كقراءة اولى ما فهمت شي واعتبرتها سلسلة من الاناشيد وقريتها كشعر بس من كملتها وقريت اخر شي كتبه فاضل بيها عرفت الفكرة ومن رجعت بدا كل شي يتضح واكتشفت ان هاذ عمل فني بالاضافة الى فكرة روعة تخليك تريد تقراه وتعيده اكثر من مرة
كان الكتاب الثاني الذي ابدأ به لهذه السنة البعد النفسي بها عميق ومؤلم ، الحس الفلسفي عجيب ترامي أطراف النص غريبة .. أمتعت عقلي دون ان ابالغ بالنقد او المدح .
رواية “مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة” ما عجبتني أبداً أسلوبها غريب ومقطع وما حسيت أن القصة مترابطة أو واضحة الأحداث مشتتة والمخلوقات ما فهمت رمزيتها فحسيت بالملل
قدم النادل أقداح البيرة الى الزبائن . في الزاوية المظلمة من النادي كان بطل همنغواي العجوز مسترخيا كالعادة . هؤلاء الأبطال لا ينتحرون أبدا . المؤلف وحده ينتحر
العالم موحش والايام تعاش لكي يكون هناك تاريخ يمكن التحدث عنه !
مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة
من يستطيع اجتراح هذه الساحرية والسريالية الاسرة في الكتابة غير الواقعية السحرية وفاضل العزاوي منذ رواياته الأولى هذه يقدم نسخته العراقية من الواقعية السحرية ومن هذه الرواية سيتصاعد ابداع العزاوي ليصل ذروته في روايته الاخيرة اخر الملائكة .. رواية قصيرة ومكثفة وبلغة شعرية تأخذك لعالمها مجبرا
يبدو أنها سوريالية طاغية لا تعتمل مع القارئ أو حتى تشدّه لهذا العالم الذي يبدو وكأنه في مخيلة فاضل فقط، لم ينجح هنا العزّاوي في أن يخلق مساحة للتداخل مع آخر يقرأه خارج مخيلته .