تتناول هذه الدراسه الحديث الشريف بوصفه المصدر الثاني من مصادر التشريع الاسلاميه وهي تنقسم الي مبحثين رئيسيين الاول هو علم الحديث روايه والذي يقوم على النقل المحرر الدقيق لكل ما اضيف الي النبي الكريم من قول او فعل او تقرير و الثاني هو علم الحديث درايه و الذي يقصد به مجموعه من المباحث و المسائل التي يعرف بها حال الراوي و المروى من حيث القبول و الرد و ما يتصل بهما من شروط التحمل و الاداء و الجرح والتعديل فضلا عن احوال الاسناد اتصالا و انقطاعا
لن أجد أقل من هذا تلخيصا ليفهمني علم الحديث وأقسامه فعلم الحديث يعتبر من أهم وأخطر علوم الإسلام حيث يعتبر الحديث بعد القراءن في فهم الدين وفي هذا الكتاب يفهمك فيما يدور علم الحديث ويشرح باختصار المفاهيم والأساس لهذا العلم أحب نوعية هذه الكتب التي تعطيني دراسة لموجز علم كامل في حوالي 135 صفحة فالكتاب فيه بابين أساسين الباب الأول : الحديث الشريف رواية يُبْحث في هذا الباب عن رواية الأحاديث وضبطها ودراسة أسانيدها، ومعرفة حال كل حديث من حيث القبول والرد، ومعرفة شرحه ومعناه وما يُستنبط منه من فوائد الباب الثاني : الحديث الشريف دراية في هذا الباب يعرف علم الحديث بقواعد يُعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول أوالرد، أو هو القواعد المُعَرِّفة بحال الراوي والمروي. وعلم الحديث دراية يُوَصِّل إلى معرفة المقبول من المردود بشكل عام، أي بوضع قواعد عامة،
كتاب "تثقيفي" بشكل عام، لكنه من الكتب -القليلة- الجادة، التي تحاول إيصال المعلومة داخل سياق تفسيري. وهو أيضًا كتاب "مُعَلِم" لكونه يشرح بالتدرج وينتقل من مستوى لمستوى بسهولة ويسر. إلا أنه ليس كتاب "علم" ؛ بمعنى أن لك منه أن تعلم لا أن تتعلم.
وقد أثار الكاتب "شبهتين" بخصوص "الحديث الشريف" عمومًا: الأولى: شدة تأكيده على تركيز العلماء (علماء الحديث) على السند مقابل المتن. ورغم هذا فهو نفسه رد هذه الشبهة في أكثر من موضوع، على سبيل المثال: صفحة 85 نراه يذكر من علوم الحديث: "3-علم علل الحديث" "4- علم مختلف الحديث" "5- علم غريب الحديث" "6- علم ناسخ الحديث ومنسوخه" "7- علم مصطلح الحديث".
كما أن هناك فصلًا كاملًا يناقش هذه النقطة تحديدًا (الفصل السابع من الباب الثاني: شروط الرواية) ويقول فيه "وقد اشترطوا في المروي نفسه شروطًا حتى يقبل" (صـ109)
وهنا رأي -شخصي- قد أضيفه هنا: وهو أن الاهتمام بالسند كان من حيث قبول الحديث من عدمه، أما قبول المتن، فقد راعوا اعتباره مصدرًا للشرع، لذلك فهو مقبول أيًا كان، إن ثبت أن الرسول قاله، وهذه مهمة السند.
كما أنه إن كان يقصد عدم الاهتمام بمعنى عدم التدبر والوقوف عليها، فهناك علوم كثيرة قامت على المتن منها علم الفقه (رفيق علم الحديث) وعلوم التاريخ وحتى علوم اللغة.
والثاني: شدة تشكيكه في أحاديث المناقب (وتبعه التشكيك -بالتلميح- في أحاديث المهدي والدجال). وهذا باب ليس لي الخوض فيه بقدر علمي المتواضع. ولكنه مردود بالتأكيد.
وخلاصةً: فالكتاب مقسم على فصلين: الأول: رواية الحديثة وتدوينه. وفيه نجد مختصر قصة الحديث، بطريقة سهلة وسلسلة. والثاني: مختص بعلم الحديث من حيث تعريفه وتعريف علومه المختلفة وبعض تصانيفه.
بشكل عام أنا أحب هذه النوعية من الكتب التى تعطيك معلومات أولية عن موضوع ما ، وكان ينقصنى فى الحقيقة التمييز بين بعض مصطلحات الحديث الشريف وقد ساعد هذه الكتاب فى حل الأمر ، فقط بعض الكلام يتكرر من فصل لآخر بدون داعى ، وربما يحتاج الكتاب لقليل من التنظيم
كتاب جميل , يحتوي على المفاهيم الاساسية في الحديث بصورة مبسطة حتى يتسنى لغير المتخصص ان يفهم انواع الحديث و الفرق بينهم و كيف تمت رواية الحديث و شروط الرواية و خلافه كتاب رائع صراحة و اضاف لي الكثير ,, كان ينقصه بعد التنقيح لتكراره بعض المصطلحات و المفاهيم اكتر من مرة
كتاب مهم ومختصر ويكاد يكون كتاب تعريفي بمصطلحات علوم الحديث لأي حد مهتم بالحديث وعلومه اللي هي من اهم واخطر علوم الاسلام وان كان الكتاب ينقصه التنقيح وضبط عناوينه وحذف المكرر فيه