Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ الحركات القومية في اوروبا #5

الجزء الخامس _القومية الألمانية والقومية الاشتراكية

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
37 people want to read

About the author

نور الدين حاطوم

13 books30 followers
نور الدين حاطوم مؤرخ وباحث، ولد في حي الميدان العريق بدمشق، وبعد الدراسة الابتدائية/ الإعدادية، تابع تحصيله في «مكتب عنبر»، الثانوية الرسمية الوحيدة يومئذ في سورية، وحصل على شهادة «أهلية التعليم الابتدائي»، وعين معلماً في درعا، ثم نقل إلى دمشق معلماً في حي الميدان في مدرسة خالد بن الوليد، سافر مبعوثاً إلى فرنسة للدراسة سنة 1938م، وبقي فيها حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945، حيث نال إجازة في الآداب من جامعة مونبلييه Montpellier، ثم «شهادة الدراسات العليا» في تاريخ أوربة والعصر الوسيط سنة 1941، قبل أن يحصل على مرتبة الدكتوراه «بدرجة الشرف» في التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة باريس سنة 1945. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، كان في عداد الموفدين الذين عادوا إلى سورية، بعد أن عرقلت أوضاع الحرب عودتهم إلى وطنهم، جرى تعيين نور الدين حاطوم مدرساً لمادة الاجتماعيات في ثانويات حلب ودار المعلمات فيها، ثم نقل إلى دمشق ليكون عضواً في «لجنة التربية والتعليم» في وزارة المعارف سنة 1947، وكان في العام نفسه، أحد أساتذة كلية الآداب المحدثة وأحد مؤسسيها، قبل أن يصبح رئيساً لقسم التاريخ فيها ثم عميداً لها. وكان أستاذاً زائراً في (معهد البحوث والدراسات العليا) في القاهرة بين عام 1958 و1973، وأستاذاً زائراً في «الجامعة الأردنية» بين عامي 1965 و1969. ثم انتقل إلى الكويت ليكون أستاذاً للتاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب بين عامي 1969 و1983.

وبعد عودته إلى الوطن تفرغ للتأليف والترجمة والمطالعة، وفي تموز 1992، أُقيم له حفل تكريم في مكتبة الأسد باسم وزارة الثقافة العربية السورية شارك فيه زملاؤه وأصدقاؤه وطلابه.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (60%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for mohab samir.
447 reviews407 followers
February 15, 2022
يعمل حاطوم فى هذا الجزء على إيضاح كيفية نمو الفكر القومى الألمانى بعد ان أوضح كيفية نشأته وتجذره فى وعى الألمان طوال القرن التاسع عشر من خلال علاقة هذا الوعى بالقوميات الأوروبية الأخرى .
و نجد كعادتنا لدى دراستنا للإتجاهات الفكرية والأيديولوجيات انقسام هذه الإتجاهات على ذاتها كطبيعة الموجودات المادية .
وعادة ما تنقسم اتجاهات الفكر الى يمين ويسار ووسط وكثيرا ما ينقسم كل من هذه الاتجاهات على نفسه تبعا لدقة ومدى تبلور كل مفهوم أى تبعا لتاريخه .
فنرى كيف تجذرت الإنقسامات فى وعى القومية الألمانية بعد الحرب العالمية الأولى  -التى أعقبتها الثورة التى اطاحت بالامبراطور فيلهلم الثانى - حيث وجدت فرق محافظة قومية تنقسم الى يمين ملكى وارستقراطى وعسكرى الهوى ، ويسار عمالى واشتراكى قومى وهو الفريق الذى انفصل عن اليسار الشيوعى مع بداية الحرب العالمية الأولى حين رفض الشيوعيون الراديكاليون المشاركة فى الحرب فقد كانوا على الجانب الاخر للقوميين كفريق ثورى ويسارى فوق قومى متمثل فى الحزب الاجتماعى الديمقراطى الذى يسعى نظريا لهدفين هما السلام العالمى وسيطرة طبقة العمال المتمثلة فى الحزب الشيوعى العالمى على الحكم .
وهكذا تفاهم اليمين القومى الملكى مع اليسار القومى الاشتراكى تحت اسم حزب العمال القومى الاشتراكى الالمانى ويعرف اتجاه الحزب بالقومية الاشتراكية واصبح حزبا يضم تيارات يمينية ووسطية ويسارية تتفاهم احيانا وتتصارع وتنفصل أحيانا . كما حدث عندما تعاون يسار هذا الحزب والممثل فى الأخوين شتراسر مع حكومة جمهورية فايمار -التى يغلب عليها الحزب الاجتماعى الديمقراطى - على إبعاد هتلر ( زعيم الحزب القومى الاشتراكى )  عن السلطة بعد خروجه من السجن مما أدى الى انفصال يسار الحزب وزيادة قوة هتلر داخل الحزب ما تزامن مع تصاعد قوة الحزب فى الرايخستاج . وأدى فى النهاية بهتلر الى منصب المستشار - وهو المنصب الأكثر حساسية -  لرئيس على حافة القبر ليترك له المنصب فى العام التالى ١٩٣٤ حيث سيتوسع هتلر فى سلطاته بضم سلطات الرئيس والمستشار فى شخصه .
وكان هتلر رجلا عمليا حاد الذكاء استطاع بمهارة أن يستغل الظروف والاشخاص والأفكار سعيا للوصول الى المانيا موحدة تحت سيطرته وتحكمها افكاره .
فقد استغل أولا معاهدة فرساى ونظرية الطعنة فى الظهر التى انتشرت اثر هزيمة المانيا فى الحرب لاشعال روح الثأر فى مستمعيه . كما ألف بين هذه الأفكار وبين الفكر القومى الراديكالى وأفكار نقاء العرق والعداء للسامية والقاء اللوم فى كارثة المانيا على عاتق اليهود والشيوعيون كأعداء للأمة . كما استعان بجذب العمال والاشتراكيين اليمينيين بمغازلتهم ببعض حقوق العمال المقبولة والتى لا تشكل خطرا على الرأسمالية كتحسين ظروف العمال وتحديد ساعات العمل ووضع عقوبات على عمل الأطفال كما شجع على الانجاب كل الالمان من ذوى العرق النقى ، اما اليهود والاجناس السلافية على وجه الخصوص فكانت تجرى لهم عمليات تعقيم اجبارى بعدما تسلم السلطة .
وهكذا ظهرت القومية الاشتراكية كحالة خاصة من القومية الالمانية عملت ظروف الحرب على تشكيلها . كما أصبحت النازية الصورة الأكثر تطرفا وتحديدا لهذه القومية الاشتراكية فى سنوات ما بعد الحرب .
ويسرد الكاتب الرحلة من ظهور هتلر على الساحة السياسية فى ١٩١٩ وحتى تسلمه السلطة فى ١٩٣٣ ومحاولته للتخلص من أهم أعدائه وأعداء النازية كقادة جمهورية فايمار والشيوعيون بشكل رئيسى وهو ما دبر له حريق الرايخستاج خصيصاً من اجل تبرير وتمرير قوانين طوارئ خاصة باستتباب الأمن ظاهريا لكن فى جوهرها للتخلص من كل معارضة للسلطة . ووصولا الى استقرار حكمه بشكل شبه مطلق فى ١٩٣٨ مع بداية هجومه العسكرى على النمسا وتشيكوسلوفوكيا الأمر الذى أثار عليه آخر ورقة للمعارضة التى حاولت ان تنظم نفسها بين بعض القوى السياسية المعارضة كقلة نافذة من رجال الكنيسة المعترفة والكنيسة الكاثوليكية وبعض رجال الارستقراطية والعسكرية القديمة من بقايا رجال الرايخ الثانى . وحاولوا القيام بمؤامرة مع دول الخارج كبريطانيا وفرنسا وحضهم على اعلان الحرب بمجرد هجوم هتلر على النمسا فى اول مرة ثم على تشيكوسلوفاكيا فى المرة الثانية ولكن دول الغرب فى كلتا المرتين خذلت هذه المعارضة التى ارادت الانقلاب على هتلر بمجرد اعلان هذه الدول الغربية الحرب على المانيا . لكن هذا ما لم يحدث مما سمح لهتلر بالقضاء على هذه المعارضة المنظمة الأخيرة .
ومنذ بداية الحرب اصبحت السلطة الهتلرية مطلقة حيث تخلص من كل معارضة اليمين الملكى واليسار الديمقراطى ولم تسد الا سياسة الحزب الواحد وهو الحزب النازى ويحكمها الزعيم القائد وهو هتلر . فقد تمكن من ملئ جيشه بشباب النازيين ليتمكن من كسر عزلة الجيش وغموضه تجاه سياسة هتلر قبل سنوات الحرب . كما تمكن من جعل رجال ال s.s من صفوة رجال العسكرية والضامنين لتنفيذ سياسته فى معسكرات الاعتقال كما فى مواقع القتال .
لم يغفل الكاتب تناول العلاقات والقرارات السياسية المتشكلة بين النازية وهتلر من جانب وكافة اركان الدولة الالمانية من جانب اخر كالجامعات والكنائس المختلفة والجيش والأحزاب والقضاء والشرطة والنقابات والصحافة وهى جميعا دروساً عملية فى السياسة يمكن أن نخرج منها بنظريات فلسفية بتأمل حركتها أو نرى أن هذه العلاقات والقرارات كانت نتيجة فلسفة الحزب المسبقة . ونعلم جميعا كيف خرج الحزب ظافرا من هذه السياسة الداخلية والتى يغلب عليها اسلوب الجذره والعصا ولكن دائما ما كانت جذرتهم وهمية وعصاهم حقيقية .
أما على صعيد السياسة الخارجية فقد نجحت سياسة التطمين والتنويم للدول الغربية التى اتبعها حتى يستتب له الحكم فى الداخل ومن ثم انطلق فى التوسعات العسكرية ونجح فى تخويف الغرب من اشعال حرب أخرى فى حالتى احتلال النمسا وتدمير تشيكوسلوفاكيا الا أن الغرب قد تعلم الدرس فى المرة الثالثة مع غزو بولندا .
وبذلك يصل بنا حاطوم إلى اللحظة التى مهد لها طوال خمسة مجلدات وأصَّل فيها للحركات القومية الأوروبية ووفّى موضوعه قدر حقه وعلى قدر طاقته القصوى كإنسان وكباحث متخصص . وقد تركنا مع دق أجراس الكنائس معلنة بداية العرب العالمية الثانية التى كانت مشكلة القوميات التى تصلبت طوال قرن كامل فى صميم اسباب هذه الحرب كما فى كافة الحروب السابقة الاصغر على مدار قرن كامل . كما قد كانت سببا جوهريا فى انتشار الأفكار العرقية والنظم الشمولية وهى جميعا لم تنجح فى الوصول للسلطة الافى الدول المستضعفة والموحدة حديثا وترغب فى مكانها على خريطة القوى العالمية المنافسة كما فى حالة الفاشية الإيطالية والنازية الألمانية وبدرجة أقل الفكر السوفييتى الذى يعتبر أقل قومية لكن لا يمكن التغافل عن طابعه السلافى الطاغى كما لا يمكن التغافل عن وجود نازيون وفاشيون وشيوعيون بين الجماهير والأحزاب فى كافة أرجاء أوربا .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.