Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ الحركات القومية في اوروبا #1

الجزء الأول_ يقظة القوميات الأوربية

Rate this book

Unknown Binding

4 people are currently reading
113 people want to read

About the author

نور الدين حاطوم

13 books30 followers
نور الدين حاطوم مؤرخ وباحث، ولد في حي الميدان العريق بدمشق، وبعد الدراسة الابتدائية/ الإعدادية، تابع تحصيله في «مكتب عنبر»، الثانوية الرسمية الوحيدة يومئذ في سورية، وحصل على شهادة «أهلية التعليم الابتدائي»، وعين معلماً في درعا، ثم نقل إلى دمشق معلماً في حي الميدان في مدرسة خالد بن الوليد، سافر مبعوثاً إلى فرنسة للدراسة سنة 1938م، وبقي فيها حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945، حيث نال إجازة في الآداب من جامعة مونبلييه Montpellier، ثم «شهادة الدراسات العليا» في تاريخ أوربة والعصر الوسيط سنة 1941، قبل أن يحصل على مرتبة الدكتوراه «بدرجة الشرف» في التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة باريس سنة 1945. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، كان في عداد الموفدين الذين عادوا إلى سورية، بعد أن عرقلت أوضاع الحرب عودتهم إلى وطنهم، جرى تعيين نور الدين حاطوم مدرساً لمادة الاجتماعيات في ثانويات حلب ودار المعلمات فيها، ثم نقل إلى دمشق ليكون عضواً في «لجنة التربية والتعليم» في وزارة المعارف سنة 1947، وكان في العام نفسه، أحد أساتذة كلية الآداب المحدثة وأحد مؤسسيها، قبل أن يصبح رئيساً لقسم التاريخ فيها ثم عميداً لها. وكان أستاذاً زائراً في (معهد البحوث والدراسات العليا) في القاهرة بين عام 1958 و1973، وأستاذاً زائراً في «الجامعة الأردنية» بين عامي 1965 و1969. ثم انتقل إلى الكويت ليكون أستاذاً للتاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب بين عامي 1969 و1983.

وبعد عودته إلى الوطن تفرغ للتأليف والترجمة والمطالعة، وفي تموز 1992، أُقيم له حفل تكريم في مكتبة الأسد باسم وزارة الثقافة العربية السورية شارك فيه زملاؤه وأصدقاؤه وطلابه.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
2 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for mohab samir.
446 reviews406 followers
December 20, 2021
تناول الكاتب فى أول أجزاء هذه الموسوعة مرحلة التحول من القومية الموجودة بالقوة اى بصورة غير واعية فى المجتمعات الأوروبية المختلفة . القومية التى تتحدث بلغة مبهمة ومنطق متخبط ولا تظهر الا بين آن وآخر كلما سنحت لها فرصة أو أثارها مثير ذو شدة عظيمة . الى مرحلة القومية الموجودة بالفعل اى القومية الواعية بذاتها والمتحددة بعدة عوامل حسب الطبيعة الفكرية والظروف السياسية المحيطة بها ولكن العامل الأكبر فى كل حالة هو عامل اللغة .
وهنا يظهر مساران تنحدر فيهما القوى القومية الناشئة أولهما وهى الحالة الأكثر ظهورا كون هذه القومية مستضعفة ومحكومة من قبل أمة أخرى وتقع اراضيها فى نطاق سيادة هذه الأمة المغايرة فتكون نشأة هذه القومية حالة من النضال رغبة فى الاستقلال من أجل تحقيق مصالح الأمة الشخصية والتى تخضع للإستغلال ولا تُأخَذ فى إعتبار المستعمر .
أما المسار الآخر فهو مسار الأمم الحرة التى شعرت بضرورة وحدة أقاليمها المحكومة إقطاعياً والتى تعمل على إبقاء وضع التجزئة كما هو عليه حفاظا على مصالح تلك الطبقة الأرستقراطية . فكانت البرجوازية بما لها من قوة اجتماعية وثروة جمعت على مدى قرون وثقافة عمل جانبها الواقعى على وترين أولهما اتخاذ هذه الثقافة طابعا وطنيا كأيديولوجيا بما يترتب عليه من تبرير الرغبة فى الاتحاد وتغيير أنظمة الحكم القديمة قدر المستطاع وتبنى أفكار حرية الفرد الأخلاقى الذى يعمل لأجل المجموع بما تتضمن مصلحة المجموع مصالحه الذاتية اى بناء على فكر الاعتزاز بقوميته والدفاع عن وحدتها واستقلالها .
أما الوتر الاخر الذى نقرته الثقافة البرجوازية فكان من خلال ثقافتهم العملية كرجال أعمال وعلم وهو ما نحى بالفلسفة الى جانب ظهور الفلسفة النفعية وأفكار المصلحة العامة وكافة المذاهب البراجماتية . فما كان من رجال هذه الطبقة الا أن اهتموا بتحقيق الاتحاد القومى لتحقيق منافعه الاقتصادية كإزالة الحدود الجمركية بين أجزاء الوطن وزيادة الارباح التجارية من خلال زيادة مرونة حركتها وحرية النقل وسرعته فى الفترة التى ازدهرت فيها أعمال مد القطارات البخارية كمشاريع استثمارية تخدم التجارة والاقتصاد ككل . وكان النقر على هذا الوتر العامل الحاسم فى تحقيق الوحدة الالمانية فى ستينيات القرن التاسع عشر من خلال الاتحاد الجمركى بين الولايات الالمانية تحت زعامة ملك بروسيا وبذكاء مستشاره  وهو الاتحاد الذى أدى الى ظهور الامبراطورية الالمانية.
وعموما بدأ الشعور القومى فى تحوله من حالة اللاوعى الى الوعى مع نهايات القرن الثامن عشر وكانت شرارات إستقلال الولايات المتحدة الأمريكية عن الحكم البريطانى والثورة الفرنسية من ورائها على الحكم الاقطاعى والمناداة بحقوق الانسان كلها كانت شرارات ألهبت الفكر القومى وأثارت وعيه بذاته فى كل مكان وكانت هذه الاثارة التى تنشأ عن تغير فى مستوى أو طبيعة الوعى السياسى الجمعى كتلك الحالات التى تسود فى أعقاب الثورات الإجتماعية كانت هى الحالة التى استمر عليها العالم طوال القرن التاسع عشر .
كم إستمتعت بالتعرف على الأحداث التاريخية فى تفاعلها مع هذه الأفكار فى كل بلد من بلدان أوروبا مع مختلف ظروف كل منها وكيف تتداخل هذه العلاقات وكيف تخطئ وتصيب وتتعلم من تجاربها فتلعمت أهم دروسها وهى أن الوعى بمصالح القومية هو العامل الأهم رغم أن مصالح طبقة قد تتعارض مع هذا الصالح العام وكذلك مصالح الفرد ، وقد أخذت هذه الفكرة فى التبلور طوال النصف الأول من القرن التاسع عشر فى القارة الأوروبية .
ورأينا فى رحلتنا مع الكاتب بذور الروح القومية تنمو فى ظل حكم القوة الخارجى الاستعمارى او القوة الطبقية الداخلية او كلاهما مجتمعين فى عدة أمثلة كانت بالفعل جديرة بالبحث فى تلك الفترة كإيرلندا تحت الحكم البريطانى وألمانيا الواقعة تحت ضغط بروسيا والإمبراطورية ثم تحت حكم نابوليون كما الحروب الثورية فى روسيا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا ضد حكم نابوليون وذويه الخاضعين له وللإمبراطورية الفرنسية . وشاهدنا مدى تشبع كل حركة من هذه الحركات الثورية بالفكر القومى الذى كان فى أدنى حد له فى حالتى بلجيكا وإيرلندا . كما إستفاض الكاتب فى تأريخ الحركة القومية اليونانية حيث كانت أكثر الحركات شدة وأثرا فى تلك الفترة حيث بدأت ثورات المدن والجزر اليونانية على الأتراك العثمانيين مع مطلع القرن ومرت بأحداث متسارعة ومتنوعة ومتناقضة أحيانا حتى نالت إستقلال الجزء الأكبر منها واستقرت على نظام سياسى مؤقت للحكم بعدة خبرات عديدة علمتها كيف تنظر الى المستقبل فى ظل الوضع المأساوى الذى وجدت فيه هذه القضية .
وعن كتابات كاتبنا عموما فإن الرؤى المتعددة الزوايا للحظة التاريخية - اى للفكرة الفلسفية عن حركة التاريخ وعلاقتها بالحدث التاريخى محل البحث - هى الطريقة الأكثر فاعلية وجدوى لدراسة التاريخ لا التمسك بتفسير الحدث من زاوية واحدة وعامل واحد مهما اختلفت درجة أهمية هذا العامل فلن يتخذ الحدث شكله ولن تترتب نتائجه المعروفه إن كان تحكم فيه عامل واحد مستقل عن أى تفاعل مع عوامل أخرى يظهر أثرها ودورها واضحا مما يجبر هؤلاء الكتاب على تغافله او المرور عليه مرور الكرام دون تعليل مما يقلل من جدوى البحث .
لذا وجب شكر المجهود الكبير المبذول فى كافة أعمال الدكتور نور الدين حاطوم .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.