تظل مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان مفاهيم نسبية وغير متحققة حتى في قلب العالم الغربي الذي يدعي انتماءہ لتلك المفاهيم. هكذا تقول أحداث رواية فتاة هايدلبرج وتصف لك كيف يمكن أن تنتهي قصة حب أفلاطوني بين شاب مبتعث في ألمانيا وبين فتاة أمريكية فقط؛ لكونها ابنة جنرال في الجيش الأمريكي بينما هو شاب عربي.
فتاة هايدلبرج الأمريكية ،،،، كانت على وشك الارتباط من شاب عربي لانها تود ان تهرب من علاقتها السابقة بشخص ألماني ،،،، في تلك الفترة حدثت حادثة ١١ سبتمبر ،،، التي حلت كارثية على الطلاب العرب ،،،، هنا يتبين بوضوح دور الفتاة الأمريكية في مساعدة صديقها ،،،، مع النهاية الحزينة التي أدت الى قطع علاقتها بالشاب العربي ،،،، الذي أخذ يتذكرها حتى بعد ١٠ سنوات من آخر لقاء بينهما ،،،،
لو أنه يوجد أقل من نجمة لاخترتها كتقييم، مملة للغاية وبعض أجزائها كتبت كأنها جزء من فيلم وثائقي يستعرض فيه الكاتب معلوماته التاريخية عن معالم ألمانيا السياحية تارة، وعن قراءاته في الفلسفة تارة أخرى. حتى الشخصيات مملة ومثالية للغاية، وبرغم هذا تجد الشخصيات فيها لا يحملون هوية ولا انتماء، فقط يدينون بدين الحب والإنسانية الذي لا يوجد على أرض الواقع في الحقيقة. قبل قراءتها تيخلتها أكثر تعقيدا وإمتاعا ولكن خيبت ظني.
بتسرد علاقة حب متبادلة بين شاب مصري وفتاة امريكية من خلال منروح برحلة كبيره لنطلع ع معالم جميلة واخر من خلال الوصفات المكثفه للمحيط
الرواية بتحكي عن الجانب المخفي من العالم الغربي وبتظهر العنصرية الغربيه تجاه الاجانب وكيف المفهوم الانساني اللي بيدعيه الغرب غير موجود وانما ادعاءات زائفة مشان صورة انسانية مثالية
بالنسبة ليا الرواية جميلة و فكرتها حلوة اه اسلوب الكاتب شوية في تقرير اكتر من حوار و لكن عجبني ميكس الفكرة الاجتماعية و التاريخ و السياسة و وصف الاماكن ف تجربة جميلة و خفيفة
رواية- Light !! بدايتها مملة ، لكن مع تتابع الاحداث بقت لطيفة. قصة الشاب المصري اللي بيحب فتاة غربية ، فكرة قديمة و"اتهرست" 100 مرة ، بس المختلف فيها ان الاحداث ف فترة 11 سبتمبر 2001 و ما تلي حادث البرجين من توجيه الاتهامات وحملة الاعتقالات التي تمت لبعض العرب المقيمين ف ألمانيا- حيث احداث الرواية- او امريكا !! بيعرض الكاتب صورة الغرب - ممثلا ف المخابرات الامريكية - و تصرفاته الغيرانسانية تجاه العرب وتحديدا شخصيتي اسامة "المصري" و جواد "العراقي" !! ازاي الغرب بيتناسي و بيغفل حقوق الانسان اذا كان الموضوع يخص امنهم القومي ، وبيدورا ع شماعه يعلقوا عليها فشلهم ف حماية دولتهم حتي لو كانت الشماعه دي بريئة !!
-الكاتب استخدم اللغة العربية الفصحي ، لكني كنت افضل اللغه العامية ف رواية زي دي !!
أتذكر ذلك البائع الذي حاول ان يثنيني عن شراء هذه الرواية و نصحني أن أشتري الروايات الشهيرة و الأكثر مبيعاً ! فاخبرته بأنني أريد تجربة قراءة الغير مشهور .. و أن أغلب الكتب التي اقترحها علي نصفها في مكتبتي و نصفها متوفر في بلادي .. و يا ليتني سمعت كلامه :)
رواية تدور أحداثها في عام 2001 و لا يخفي علينا أهم حدث ذلك العام " الحادي عشر من سبتمبر "! ء مملة في البداية ولكن مع تتابع الأحداث لا بأس بها .
أعتقد أن الكاتب كان له أراء حول الأحداث فقرر كتباتها على شكل رواية :/
غنية بالمعلومات : - ص33 - ص46 و ص47 و ص48 و ص49 - ص54 و ص55 - ص60
و في الأخير : العالم المتقدم يفتقد الكثير من مفاهيم الإنسانية التي يدعي امتلاكها !
انهيتها اليوم بصعوبة بسبب خشونة الاسلوب وان كانت اللغة العربية قوية نوعا ما ولكن يعيب الكاتب ان لغته السردية فى احيان كثيرة لغة تقريرية اقرب الى الابحاث والدراسات وليس ادب الرواية وفنها ولكنها مقبولة كمحاولة اولى فى الكاتبة الروائية مع تمنياتى بالتوفيق للكاتب فى الروايات القادمة وهى بالمناسبة تستحق نجمتان ونصف
بالتأكيد ليست روايتي المفضلة.. وبالأصح لن تبقى في مكتبتي مستقبلاً .. فلا القصة ولا الأحداث ولا أسلوب الكاتب يشفع له.. قصة عادية لم تكن مشوقة ولا مميزة ولا صادقة في أحداثها.. ممله في بعض الصفحات و متسارعة الأحداث في صفحات أخرى..