تسرد رواية " انفي يطلق الفراشات " ما يمكن أن نجده في الكثير من الروايات التي كتبت في فترة التسعينات ، فهي تعرض ما تخلفه الحروب في الانسان من آثار نفسية ، ما تخلفه في المجتمع من خراب ، لكن التقنيات المستخدمة في عرض الأحداث والاسلوب السردي الذي يبنى على " شكل " اللغة ، هو ما يمكن أن يقدم لنا روايات مختلفة حول حدث واحد . وقد أختار الروائي محمد الحمراني أن يغوص في العوالم الداخلية لشخصيته حيث تصبح اللغة الشعرية أداة مناسبة للوصف ولإظهار مكنونات هذه النفس ، لتحتل الشخصية الباطنية دورها بدلا من الشخصية الواقعية ، ويرصد سلوكها بكل شذوذه وغرابته في نفس الوقت الذي تختزل فيه الأحداث بلغة الشعر ، كونها مؤثرات لا يراد منها فهم طريقة وقوعها بقدر ما يراد أن يظهر تأثيرها نفسية الشخصية . في هذه الرواية ، كانت لغة الشعر هي اللغة المناسبة للسرد ، لتؤدي وظائفها في كشف العوالم الداخلية لشخصية مستلبة اجتماعيا في طفولتها ، وسياسيا بعد أن تكبر
هل شاهدت رائعة ستيفن كينج "The green mile" ? هل تذكر العملاق الأسمر بطل الفيلم؟ ذلك الذي كان يأخذ من البشر الشرور جميعا كالمرض و الخوف و الموت و يطلقها خارج جسده كسرب من الفراشات؟
مع أني ابتذلت الرائعة الأولي بوصفها بهذا الشكل الموجز، لكننا نتحدث عن رواية شبيهة هنا البطل يطلق الفراشات لأنه يكره القهر و الظلم و الخوف
رواية مريبة. لم تعجبني، بها شئ ما لو تم إصلاحه ربما كانت أفضل.
" انا لم ارتكب جريمه استحق ان يرموني بسببها الى السجن بينما القتله يتجولون , فالواقع سكين كبير و الايدي تتزاحم لقتل العصافير "
رواية قصيرة جدا ساد عليها جو المونولوج وتخللتها بعض اللغة الشعرية , طغت عليها السوداوية و الرمزية . عرض فيها شيء من معاناة الطفولة و ما يترتب عليها من اثر في شخصية الانسان و ربط بين سواد الطفولة و الحروب . ولعله تعمد ان يبرز عيب المجتمعات الانسانية عامة و العربية خاصة في عدم تقبل الاختلاف . .وجدت فيها بعض من كافكا , بين التحول و مستوطنة العقاب اظن ان قصرها شجعني لتقييمها ب 3 نجمات. شاءت الاقدار ان تكون هي الرواية الـ100 الخاتمة لتحدي القراءة لسنة 2016 .
إذ اردت مراجعة لمعرفة الكتاب، فإن هذا الكتاب يتضمن نصوص روائية قصيرة.
أما عن رأيي وتعليقي فنكتب ما يلي في سطور قليلات. الكاتب لديه أسلوب أجده سلسا وآخّاذا، وعلي الرغم من ذلك، أجد الكاتب يتخذ منحاً يدعى الريبة. مدينة اسلاميا. لماذا اسلاميا؟ ما علاقة الاسم بكل العبث المذكور عن هذة المدينة العفنة؟ رجوت ان تكون هذا الاسم لمدينة حقيقية ولكن خاب بحثي. لماذا نقحم ونربط اشياء لا نفع منها. ماذا ينطوي وراء هذا الإسم؟ ولماذا نقحم الكلمات والتعابير السافرة دوما في الكتابات؟ هل لتبدو أكثر عمقا؟ في الحقيقة انها تبدو أكثر بذائه لا أكثر؟ علي الرغم من عدم كثرتها في النص الا انها أثّرت على تقييمي للكتاب
أنفي يطلق الفراشات رغم أن واقعي بصق علىّ كل ما في قدرته من العفونة. في ستة وثلاثين صفحة أوصل لي أخيله ومعاني وشعور ،واضهاد وخيانة ووجع الحرب وعافنتها ما قد لا يتمكن غيره فيما يفوق هذا من الصفحات أضعافه أن يوصله.
عزيزي الكاتب .. إن كنت تحاول أن تكون فيلسوفاً فالفلسفة بريئة منك .. إن كنت تحاول أن تكون روائياً، فأنت لم تستطع الوصول للغرض المنشود .. إن كنت تحاول أن تكون غامضاً ومريباً، فلتتهلل، فقد نجحت !
كان شيءٌ واحدٌ مسيطراً على بعد الإنتهاء منها "أيوة يعني وبعدين؟".. وفقط ..!
"في ليلة ما اكتشفت بأنني حين امسد أنفي تخرج منه فراشات " استطيع مقارنتها مع اشهر جملة في الادب "حين استيقظ سامسا وجد نفسة وقد تحول الى حشرة كبيرة " لكن توفيق عاش طيلة حياتة منبوذا عديم الفائدة لم يكن يحتاج هذ التحول الموجود اساسا في شخصه ... الساعات التي تم الاستفادة منها دون رجوع اي عائد للشخصية وهي ربما مقاربة رمزية ساخرة ل مايحمل العراق من نفط كان سبب بؤسة ومازال . اللغة المستخدمة شعرية واسلوب الرواية يجمع مابين السرد العادي والمونولوج حاول ان يضمن كثير من الصور مما عانى الفرد اثناء سنوات الحصار ، روح الراوي كانت مريضة من معاناة امتدت منذ الطفولة بسبب لم يكن له يد فيه" انا لم ارتكب جريمه استحق ان يرموني بسببها الى السجن بينما القتله يتجولون ... فالواقع سكين كبير و الايدي تتزاحم لقتل العصافير " لهذ كانت هناك الكثير من السوداوية الصور المعتمة والرمزية اضافة لكون القصة اقرب للواقعية ف امتهان الناس من اجل رغيف خبز لم يكن خيال شاعر .
على الرغم من قصر نفس الرواية واختصارها بـ ٣٦ صفحة فقط وجدتها جيدة نوع ما ويبدو ان الكاتب متمكن شعرياً نظراً للسرد المائل الى الشعر هكذا نوع من السرد محبب جداً لذائقة حواسي وهذا هو سبب قراءتي (انفي يطلق الفراشات) الرواية تتحدث عن الحروب القذرة والجنود المهزومين والضباط الفاسدين والحصار المميت وخيانة الصديق والناس الوسخين روحياً وذكريات الطفولة التى تشوهت بيد الاطفال الوقحين المولودون للازعاج والعائلة الفارغه من روح العائلة وكل المتعلقات الانسانيه التي تسود هذة الحياة الرثة مضمون الرواية ينص على ان مجتمعنا (يخاف الاختلاف ) يودون لو كل الناس خاوية فارغه متخلفه مجوفه يريدون ان تعيش لاهدار الاوكسجين لا اكثر
نوفيلا قياسية من جهة الحجم، تُقرأ علي جلسة قراءة واحدة، و لكن! تاتي النوفيلا في تتابع هذياني مجنون، مريض. صاخبة، مثقلة بالافكار، ضجرة حد الاملال. تميل للتجريب، و التجريد سواء بسواء. و الاعمال التجريبية دوما ما تانف القارئ العادي و يانفها. ان كنت كذلك فلا انصحك بها، لن تروق لك بحال. ليست اروع ما يمكن قراءته و ليست الاسوأ قطعا. عمل جيد.
فشلت في فهم الكثير من الصور التي رسمها الكاتب بالكلمات كل ما في هذه الرواية قابل للتأويل بمعان مختلفة او لا معنى على الاطلاق ربما اقيمها بعد عدة قرائات لها..
الرواية جيدة وسلسة ومختلفة من حيث اللغة والتكنيك ولكن يمكن وصفها بأنها "سطو مسلح" على رواية الميل الأخضر للأمريكي ستيفن كينج. إذا لم تقرأوا الميل الأخضر فشاهدوا الفيلم الذي يحمل نفس الأسم من بطولة توم هانكس و"الأسود" ميشال كلارك السجين الذي يمتص الشرور من البشر و��طلقها من جسده على شكل فراشات.
لم أتوقع أن تأسرني رواية قصيرة جداً من ستة وثلاثين صفحة ، أخبرتني عنها صديقتي حيث كان الإسم غريباً على مسمعي لأول وهلة "في ليلةٍ ما اكتشفت بأنني حين أمسدُ أنفي تخرج منه فراشاتٌ سود " الرواية تحمل الكثير من الغرابة في طريقة السرد فبطل الرواية يطلق سرب من الفراشات من أنفهِ الكبير لأنه يكره الظلم والخوف الذي كانت تمر به مدينته ، في مثل هكذا عمل ساحر يحكي لنا الكاتب عن آلام الحرب عندما اكتسح الجوع المدينة وعن الحصار وخيانة الصديق برمزية تخللتها بعض اللغة الشعرية . "نحن الآن نعيش حرباً فيما بيننا ، لقد رحلت عاطفتنا ومات احساسنا بالوجود ، نبحث عن الطعام ، الحصار من جميع الجهات " أسلوب جميل في طريقة السرد لكنني مازلت أظن أن شيئاً ما ينقصها .. ! رغم ذلك لم أستمتع بهكذا رواية منذ زمن ، عزيزي القارئ لم أخبرك كل شيء ، فلست ممن يفسدون متع الآخرين .
_ أود أن أشير لغلاف الرواية وهو لوحة للفنان الإسباني فرانسيسكو أليسيد أنه رقيق ويبعث في النفس الهدوء .
أنفي يطلق الفراشات محمد الحمراني صادرة عن دار ألواح عام ١٩٩٩ الطبعة الأولى ٣٦صفحة من القطع الصغير .
الرواية قصيرة جداً ...جميلة بشكل عام تحتوي عدد من العناوين فهمت واستمتعت بمعضمها ولم يرق البعض ..يتحدث الكاتب عن نفسه وعن حال المجتمع الذي يحيط به بلغة سرديية قصيرة تجد نفسك تفهم ما يرمي اليه الكاتب بوصفه للناس من حوله والمدينة التي يعيش فيها حتى طريقة معاملة الاطفال لبعضهم ..قدم تصوير صريح ومؤلم لفترة الحصار التي عاشها المجتمع في ذالك الوقت وفترة الحرب وخيانة صديق ..كتاب قصير تجد فيه الكثير من الاوصاف لحالات متعددة في المجتمع عقب الحرب ..قرأته في جلسة واحدة لطيف في احيان وصعب علي في احيان اخرى ..
انا لم ارتكب جريمه استحق ان يرموني بسببها الى السجن بينما القتله يتجولون ... فالواقع سكين كبير و الايدي تتزاحم لقتل العصافير ! هنا الكثير من القتله بلا اقفاص ! كلمات جميله تنطبق ع واقعنا الذي نعيشه للاسف ! الاسلوب كان جيدا و صياغة الالفاظ جميله باستثناء بعض الكلمات لو لم تكن موجوده لكان افضل .
جميلة عميقة وقصيرة جدا من وجهه نظري قصرة ميسمح للقارىء انه اتأثر بية الرواية عجبتني جدا طريقة عرض الكاتب للظلم والجوع مؤثررة وصفة دقيق وحساس وووو اخ ثم اخ من تصرفات المجتمع الجاهل حيال الاشخاص المختلفين خصوصا الاختلافات الي يكون الشخص ما اله يد بيه سواء كانت الشكل او العرق او الدين
من لأبائنا في المستنقعات؟ من لرعاتنا في السجون؟ من لطيورنا في الاقفاص؟ نحن نهرب اينما نجد الانسان يبكي. نحن نهرب لو وجدنا الموت ساكنا في جميع الطرقات.. رواية قصيره ،رمزيه الي حد كبير،شاعريه تحمل كل معاني الظلم والحرمان نتيجة الحروب حرب نفسيه عنصريه احتلال خزلان يالقبح كلمة (حرب)..