كتاب مدرسي وجامعي بامتياز. ذكر المصنف فيه كل ما يتعلق بالقراءات من تعريف الأحرف والقراءات وأشهر القراء مع ذكر المصنفات البارزة في القراءات. والكتاب مناسب جدا للمتبدئ ومرتب بترتيب حسن.
كتب جيد جداً طالعت فيه مجموعة كبيرة من الفوائد التى أقرأها لأول مرة منها: *أن الصحف التى كانت فى عهد أبى بكر كانت محتوية على جميع الأحرف السبعة فلما كثر الاختلاف وخيف أن يكفر المسلون بعضهم بعضا أجمع الصحابة على كتابة القرآن على وفق العرضة الأخيرة على لغة قريش بحيث يحتمل الرسم بقية القراءات.
* وأن ابن كثير شيخ أبى عمرو البصرى =يعنى أن القارئ الثانى شيخ للقارئ الثالث ،كما أن حمزة شيخ الكسائى=يعنى أن القارئ السادس شيخ القارئ السابع.
ومن الأمور الجيدة أن الكتاب أسلمنى لموسوعة الوسيط فى علم التجويد للدكتور محمد خالد منصور وهى على ما يبدو مجموعة نفيسة مليئة بالدرر=تداعى القراءة. https://www.goodreads.com/book/show/2... لكن يؤخذ على الكتاب أنهم حين الكلام على المصطلحات الخاصة بالمصاحف المطبوعة بغير رواية حفص وعند ذكر الأمثلة أتوا بها برواية حفص وكان الأجدر بهم أن يأتوا بها بغيرها لتتم الاستفادة! (صـ64:صـ65)
وبالجملة فالكتاب مناسب جدا -كخطوة أولى- لمن أقدم على تعلم هذا العلم الشريف=علم القراءات ،كما أنه مناسب أيضاً لغير المتخصصين ممن يريد إلقاء نظرة سريعة على هذا العلم ثم يمضى!
جيد جدا للمبتدئ ومن يريد التعرف على معنى القراءات و علاقتها بالأحرف السبعة يعرّف بتطور علم القراءات و القراء العشرة و أصولهم و المؤلفات في هذا العلم و العلوم المتصلة به إضافة لمناقشة بعض الشبهات حوله