يعمل في المجال الصحفي، وله إسهامات ثقافية من كتابة القصة القصيرة والمقالة والخاطرة. أصدر كتابًا بعنوان "الجرح الآخر"، وهو عبارة عن مشاهدات صحفية تم نقلها من مخيمات اللاجئين في كشمير المتنازع عليها بين باكستان والهند. صدر له كتاب آخر بعنوان "لأنك إنسان"، وهو عبارة عن رسائل إنسانية بقوالب قصصية، وأخرى بصيغة مقالات، وثالثة على شكل خواطر ونصوص ليس لها إطار.ـ
الكتاب عبارة عن نصوص سردية للكاتب الجميل عبدالله زايد، أغلبها يدور حول مشاهدات حياتية تلمس جراح الواقع المليء بغصات العجز الإنسانيّ،الناشد للكمال، والحياة بكرامة . في النصوص الكثير من العبر والكثير من الدروس والحكم المستقاة من تجاعيد الزمن على وجه الحياة المتلونة بنفوس البشر التي تكبر تارةَ، وتصغرة تارةً أخرى في زواياه الضيقة حدّ الإختناق ! في النصوص تلمس الأوجه المختلفة للإنسان الباحث عن الأنا في زحمة الرغبات والأمنيات والأحلام التي تبدأ وتتلاشى حين تلامس كفوف الواقع الناشز والشرس . أعتقد بأن جٌلَّ ماكان يريد الكاتب ايصاله لنا، هوأن حياة الإنسان من الصرخة الاولى ،إلى الموت كبد في كبد. يستحق 5 نجوم.
لا تقتصر أهمية الكتّاب في نظري على جمال أسلوبهم السردي أو مدى عبقريتهم في الإلمام بأدوات الكتابة أو إتقان الحبكة الفنية للنص فحسب.. بل أن يكون الكاتب منهم ذو رسالة واضحة.. ثيمة تعتمل أفكاره حولها و تسبح نصوصه بحمدها.. عبدالله زايد كاتب برسالة نبيلة.. وهنا تكمن |أهميته، رغم تفاوت مستوى النصوص إلا أن الفكر يتجلى وحداً في ثناياها.