قرأت خاتم سليمان للكاتب شريف ماهر مليكه Sherif Maher Meleka شهادتى فى الكاتب مجروحه لا شك فى هذا...هو جار الطفوله رفيق الصبى ثم الهجره الى امريكا و تصيد الاخبار عنه من هنا وهناك و انقطعت رؤى العين و لكن من يسكنون الجوار لا يذهبون بل عندما يرحلون يكون لهم مكان ثابت فى العقل والوجدان و تكتشف بمرور الوقت انه ايجار قديم لا يسقط ولا يباع ولا يشترى وعندما تلتقى بهم مره اخرى فهو لقاء مكمل لما كان حادثا وليس بدايه جديده عن د.شريف ماهر مليكه اتحدث عن الكاتب المبدع اروى وعن موهوب الرسم اكتب ...اما عن خاتم سليمان احداثها بعيده قريبه عاصرنا اجزاء منها و سمعنا عنها من بدايات ١٩٤٥ حتي ثمانينات القرن ناس نعرفهم عاشوا معنا و عشنا بهم الشيخ حسانين مقرئ القرآن والخواجه داوود عازف العود وصداقه طويله الا ان الثوره و الزحف الاخوانى وثوره 23 يوليو وتغيير شكل المجتمع فى الاسكندريه .. و هجره و تهجير اليهود و عمليات الاحلا ل و التغييير فى وضع الطبقات الاجتماعيه وتأثير ذلك فى الحياه الاقتصاديه و السياسيه حال كل ذلك فى استمرار تلك الصداقه بطريقه او اخرى تتبعنا كل ذلك من خلال داوود و حسانين و عائلاتهم وعلاقاتهم التي كانت تتعارض مع استمرار الصداقه وهذا الخاتم الرمز لتبديل الاحوال لمالكه الخواجة داوود و تحويل النظره اليه و الطمع فيه وهو الشعور الذى ظل يلازم ابنه سليمان بعد موت الأب للحصول علي هذا الخاتم الذي افرد له الكاتب تاريخاً مرتبط بموهبة سيد درويش ومرورا بسبب من أسباب نجاح الثورة حين ارتداه القائد بعض الوقت... وهنا يتوقفنى الراوى لاسأل هل هو حقيقه؟ ام انها خيال الدراما والمسموح به فعليا عند الكتابه (المبالغه لاثبات المقوله) ؟ وحصول الخواجه داوود علي ثروة لم يكن يحلم بها واختفائها بضياع الخاتم منه وعودته إلي الوريث ابنه سليمان شخصيات هذه الرواية تحفر في الذاكرة حيث لاتستطيع أن تنسى الشخصيات المتعدده الشيخ فوده ود. رشاد فكري وإيلين ومحمد البورى وسليمان وقمر ورؤيه للإسكندرية التي ظهرت فى تلك الروايه كما لم نعرفها من قبل و لكنها اعتقد خليط بين واقع النَّشأة و حب الكاتب لبدايته و الحقيقه التى عاشاها هذا المجتمع الذى كان و لفترات طويله مختلط ومحير مجتمع مدينه الاسكندريه الذى عاش احداث الروايه ...الروايه مليئه بالتاريخ و مليئه بالرؤى التى خفيت علينا من قبل و فانتازيا الكتابه و شيطان الابداع الا ان الكاتب يخلص انه لا خاتم سليمان و لا الجن هو من يحقق النجاح انه العلم و العلم ثم العلم و العمل هم المحرك والدافع والمؤثر فى مصائر الشعوب و نجاحها ....نحن فى انتظار المزيد من النجاحات والارهاصات المبتكره... احسنت يا صديقى المبدع شكرا انك على قائمه معارفى فهذا فخر و سعادة لى شخصيا.