اعجبتني كلمة رائعة قالها الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل فك الله اسره " نحن شعب ينجح ف العزم ويفشل في الوعي "
العسكر في البلاد النامية الغير ديمقراطية الديكتاتورية هو هو العسكر في اي دولة اخرى مع اختلاف طريقة الحكم وادارتهم لمجريات الامور ولعل اقرب تصور لحكم العسكر في مصر هو حكم العسكر في اندونيسيا
العسكر في اندونيسيا هم الذين يحكمون البلاد فعليا ولكن من وراء الستار (الطرف الثالث ) كما هو الحال في مصر العسكر متغلغلون في الوظائف الحكومية والادارية والمناصب الكبرى والقرى والمراكز وغيرها العسكر هو الحليف او بمعنى اصح دلدول امريكا كما هو الحال عندنا
بدا الحراك الثوري ضد ظلم وبطش وفشل الحاكم العسكري في اندونيسيا سوهارتو واستطاعو الاطاحة به كما حدث في مصر تماما ولكن جهلنا بالواقع وعدم قراءتنا للتاريخ جعلنا نخطئ نفس اخطاء اندونيسيا رغم ان الامر واضح جلي اسقطنا راس النظام لكننا تركنا النظام نفسه وتغافلنا عنه حتى رجع النظام مرة اخرى وهو حكم العسكر
اهم ما توصلت اليه من خلال هذا الكتاب وبعض الكتب الاخرى المتعلقة بالثورات انه دائما من يبدا الحراك الثوري هم الذين يحملون هم القضية وهم الوطن وعلى اتم استعداد للتضحية بدمائهم من اجل اوطانهم فبدا الحراك في اندونيسيا من الطلبة وفي مصر من شباب الفيس بوك وغيرهم من الشباب المخلص ثم ما ان ينضم اليهم بقية الشعب الجاهل بالطبع او الفقير حتى يحدث انتصار وقتي مايلبث ان يكون هذا الشعب هو السبب في ضياع هذه الثورات او القضاء عليها وهو ماحدث في اندونيسيا ومايحث في مصر الان من انقلاب _اسال الله ان يخزيهم _ بالطبع ان لا انكر الاسباب الرئيسية من فشل وغباء جماعة الاخوان لكن للشعب الجاهل دور كبير في ضياع الثورات ودائما يضيع حق اصحاب الثورة الحقيقيون
توصلت ايضا ان الثورات الحديثة دائما ما تبوء بالفشل وذلك بالطبع لتداخل المصالح العالمية وتشابكها حيث يمكن التضحية باي شخص مهما كان مخلص ومحافظ على هذه المصالح في مقابل عدم المساس بهذه المصالح فامريكا قامت بافشال العديد من الثورات مثل ما حدث في اندونيسيا وفي ايران وكما يحدث في مصر
اذن لاسبيل لتقدم الاوطان وتطورها الا من التخلص من حكم العسكر والتبعية لامريكا واسرائيل بغير ذلك لاسبيل ....
التجربة شبيهة إلى حد كبير (خاصةً فيما بعد الـ 18 يوم) بتجربة الثورة المصرية ويبدو مآلها نفس المآل تقريباً الجديد في التجربة هو قوة الحركة الطلابية والتي تعتبر ضعيفة في مصر مقارنةً بما حققته في إندونيسيا، ولعل ذلك بسبب قمع الحركات الطلابية قبل بدايتها خوفاً من تكرار تجارب طلابية سابقة سواء في مصر أو غيرها من الدول الجديد أيضاً هو مدى مثابرة سوهارتو على الاستمرار في الحكم، فهو قد تعدى مبارك وعلى عبد الله صالح بمراحل، وحرصه على التوريث الواضح الصريح حتى مع تركه للرئاسة