سافر لعدة دول عربية حيث قام بتغطية حرب اليمن هناك، بعدها سافر لدولة الإمارات العربية المتحدة وأسس جريدة (الاتحاد). بعد عودة الأحزاب لمصر مرة أخرى شارك في تأسيس أول جريدة حزبية تابعة للحزب الحاكم أنذاك وهي جريدة (مصر).قاد وجيه أبو ذكري حرب شرسة ضد مافيا التعويضات وأثار قضية ألغام العلمين بالإضافة إلى معركته ضد نواب الكيف. في يوم 8 يناير 2004 تعرض وجيه أبو ذكري لأزمة قلبية حادة وتوفى على أثرها وترك خلفه ابنته المخرجة كاملة أبو ذكري.
هذا الكتاب يعرض لعدد من الشهادات الإسرائيلية عن حرب أكتوبر، الشهادة الأولى لعدد من المراسلين العسكريين الإسرائيليين الذين حضروا الحرب وجمعوا شهادتهم في كتاب اسمه "التقصير"، والشهادة الثانية لرئيسة وزراء إسرائيل أثناء الحرب جولدامائير، والشهادة الثالثة لوزير الدفاع الإسرائيلي أثناء الحرب موشي ديان، والرابعة والأخيرة الواردة في كتاب اسمه "ممنوع من النشر. أهم ما في الكتاب هو الخاتمة والتي تحدث فيها الكاتب بإيجاز عن الأخطاء السياسية التي وقعت فيها القيادة السياسية المصرية في حرب أكتوبر، والتي لخصها في ثلاثة أخطاء: عدم المبادرة بضرب المطارات الإسرائيلية في الأيام الأولى الحرب، تطوير الهجوم على الجبهة المصرية لتخفيف الضغط على الجبهة السورية مما تسبب في وقوع الثغرة ومحاصرة الجيش الثالث المصري، عدم الاستغلال الجيد لسلاح البترول والثقة بوعود الثعلب اليهودي الأمريكي هنري كيسنجر.
الكتاب دعائي أكثر مما هو تأريخي أو تحليلي.
الكتاب لم يأت على ذكر أهم شخصية عسكرية في حرب أكتوبر؛ الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والذي كان له فضل كبير في نجاح خطة العبور، ولو تم الأخذ برأيه لما حدثت الثغرة أو لتم القضاء عليها في مهدها. سعد الدين الشاذلي الذي أراد السادات محو اسمه ودوره من تاريخ العسكرية المصرية فقط لأنه اختلف معه ولم ينفذ تعليماته، وحتى يصبح نصر أكتوبر مقرونا دائما وأبدا بشخص واحد وحيد هو أنور السادات الذي صدّر للشعب المصري وللعالم أنه هو الذي فكر وخطط وقرر ونفذ وعبر!