Jump to ratings and reviews
Rate this book

العرب بين الليبرالية والأصولية الدينية

Rate this book
هذا الكتاب هو الجزء الأوّل من ثلاثة أجزاء عن "الليبراليّة السعوديّة بين الوهم والحقيقة"، وسيصدر الجزآن الآخران تباعاً إن شاء الله، وهذه الثلاثيّة، في هذا الموضوع، هي الأولى في المكتبة العربيّة، ومهما في سلبيّاتها أو إيجابيّاتها، فستظلّ مرجعاً لمن سيكتب مستقبلاً عن الليبراليّة السعوديّة.

في هذا الكتاب تأكيد على أنّ قوى الظلم والظلام تتقهقر كلّ يوم، وقوى النور والتنوير تتقدّم كلّ يوم، ولكن ببطء، فإنتشار الظلام أسرع من إنتشار النور، وكلّما تقهقرت قوى الظلم والظلام ازدادت جرائمها، وأمعنت في عدوانها، حتّى لا تغيب عن الساحة ويلفّها ظلامها وظلمها.

فالليبراليّون لا يحملون سلاحاً قاتلاً كما يحمل الإرهابيّون، ولا يهدّدون من يخالفهم الرأي بالذبح والسلخ والخطف، ولا يرتكبون جرائم بشعة كلّ يوم كما يرتكب الإرهابيّون، وليست لهم فضائيّات جماهيريّة غوغائيّة واسعة الإنتشار تردّد أقوالهم وتجنّد الصحافيّين المختارين والمنتقين بعناية مسبقة من القرون الوسطى للتعليق على هذه الخطابات وإلصاق الألقاب الدينيّة التبجيليّة والتقديسيّة بزعماء هذه العصابات، ووضعهم موضع الفقهاء والعلماء...

175 pages, Paperback

First published January 1, 2010

25 people want to read

About the author

شاكر النابلسي

39 books74 followers
شاكر النابلسي كاتب وباحث أردني من مواليد 1940. مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية بالإضافة لكونه باحث ليبرالي في الفكر العربي، ويصنف بين من يوصفون "بالليبراليين الجدد" في المنطقة العربية. له مؤلفات كثيرة وعُرف بمقالاته التي تتناول في مجملها الإصلاح إضافة للمنظمات والأفكار "الراديكالية" و"المتطرفة" في الوطن العربي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
1 (11%)
2 stars
1 (11%)
1 star
4 (44%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أمَل.
140 reviews80 followers
October 28, 2017
من أول صفحة في الكتاب تستبين قذارة الكاتب وانحيازه ورداءة صنعته، ولكني مع ذلك أردت أن أعطي فرصة كما يقال "للرأي الآخر"
فحوى الكتاب : الليبرالية هي التقدم والنور والحداثة والتطور، والأصولية هي التخلف والرجعية والظلام ..
وبغض النظر عن الانحياز الواضح والتدليس القذر، كان على الكاتب احترام القارئ - غير المغفل- على الأقل بتمرير "الصورة الملائكية لليبرالية" بشكل غير مباشر تحت عناوين لا تفضح الحقد الموجّه للاًصولية.
يبدأ الكتاب بمفهوم الليبراليبة والأصولية " من وجهة نظره" لا كما يفترض بالباحث المحترم استخلاصها من المرجعيات والمصادر والإشارة إليها.
ويندرج تحت هذا الفصل العناوين التالية كما ذكرها المؤلف :
- الأصولية وأسلحتها الصدئة
- دليل آخر على انتصار الليبرالية
-دليل ثالث على تقدم الليبرالية
-انتشار الظلام أسرع من النور
- أين النصر المزعوم ( الأصولية في نظره هي الزرقاوي والظواهري وابن لادن"

* الفصل الثاني
- الأصولية نزوع عدواني
- الأصولية هوس بالنقاوة
- القرآن من أجل الإمساك بالسلطان
-الليبراليون ليسوا مطربي السهرة!


من المضحك تساؤله : هل العلمانية أداة لهدم الإسلام؟
- فصل الدين عن الدولة هراء تردده الببغاوات ؟؟
- "دولة النبي " ؟؟


- استفزني الكتاب ولذا أكتفي
لا محتوى ولا جودة كتابة ولا احترام للعقل القارئ !
Profile Image for Nour.
192 reviews34 followers
June 15, 2013

كلمة إسلام ليبرالي, من أين جاءت هذه الكلمة؟
لو بحثنا في كل قواميس ومعاجم اللغة العربية فلن نجد كلمة ليبرالي أبدا, إذا هي كلمة دخيلة ولا تمت للإسلام بصلة, الإسلام هو الإسلام لا يوجد شيء اسمه ليبرالي ولا سلفي ولا اخواني, الإسلام هو الذي جاء به خير الأنام في كتاب من الله وفي سنة نقلها لنا أصحابه وسار على نهجه التابعين وتابعي التابعين

فصل الدين عن الدولة؟
لا يوجد في الاسلام شيء يسمى فصل الدين عن الدولة ولا فصل رجال الدين عن السياسة لا جزئيا ولا كليا فالإسلام منهج علمي ينظم حركة الحياة بكل تفاصيلها فمثلا لو تحرك العلماء والشيوخ منذ البداية ووقفوا في وجه حكامهم لنصرة الشعب السوري ضد بشار لما حصلت الكارثة الإنسانية في بلاد بارك الله بها وفيها وعليها وأساسا لا يوجد في الإسلام شيء يسمى رجال دين فكل مسلم رجل دين ومصطلح رجال الدين جاء من عند النصارى خاصة لأن هناك كانوا وما زالوا يحتكرون الدين لهم وكمثال على ذلك عند المسلمين إذا أخطأ رجل ولم يفضحه الله فيكفيه ان يستغفر الله سرا ويعيد الحق لأهله حتى يغفر له الله أما عند النصارى عليه أن يذهب إلى رجل الدين ويدفع له المال (ومنهم عروض مجانية) ويعترف بخطأه لرجل الدين فإذا سامحه يكون الله قد سامحه

باختصار: يوجد في الاسلام شئ اسمه دخول رجال الدين الى معترك السياسة حيث ان هذا المصطلح دخيل علينا ، وانما يدعو الاسلام رجلا هذبه الدين الى دخول السياسة ، على اعتبار ان السياسة هي مجموعة الوسائل التي تمكن مجموعة من الناس من قيادة المجتمع وخدمته انطلاقا من معتقداتهم ومبادئهم فهي ليست في واد والدين في واد
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.