قرأته للظرف القسريّ الذي وقعتُ به اليوم، وتيقّنتُ أكثر أن المناهج المعتمدة على تحليل الخطاب النقدي هي محدودة نظرًا للدراسات القليلة التي تعتمد عليها، بالرغم من كل المعاني الكامنة التي قد يخفيها أي خطاب صحفي/منطوق ولن يكتشفها سوى الباحث المستخدم لأساليب التحليل النقدية للخطابات، وأنه يستحال أن تكون بمعزل عن السياقات الاجتماعية والسياسية المحيطة.