Jump to ratings and reviews
Rate this book

ألحان الحان

Rate this book
يقول الإمام الشافعي : "لولا مجون أبو نواس لأخذت عنه العلم", مما يؤكد عمق ثقافته وعلمه. لكن عبد الرحمن صدقس يتوقف أمام هذا المجون في حياة أبي نواس ويتعرض لحياته اللاهية وخمرياته الشهيرة معرجا على نشأته منذ اتصاله بخلفاء بني العباس ومدحه لهم, ثم يتوقف طويلا امام لهوه ومجونه عارضا لأهم الإرتكازات الفنية التي استند إليها شعره وابرز مقوماته الفنية. كما يبين علاقته بشعراء عصره واثره فيهم وتأثره بهم. والكتاب أحد المحطات الرئيسية في مصادر دراسة ابي نواس وشعره

456 pages

First published January 1, 2013

4 people are currently reading
127 people want to read

About the author

عبد الرحمن صدقي

11 books8 followers
شاعر وكاتب مصري من مواليد مدينة المنصورة شمال مصر، انتقل في طفولته مع أبيه إلى القاهرة، والتي تعلم، عاش وتوفي فيها. عمل في وزارة المعارف، وأشرف على دار الأوبرا وعين وكيلاً فمديراً لها مدة عشرين سنة، كما كان من أعضاء مجلس الفنون.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (26%)
4 stars
8 (42%)
3 stars
4 (21%)
2 stars
2 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ahmed.
918 reviews8,056 followers
April 22, 2015
دا : أبو نواس كما تخيله جبران :



ابو نواس جمع من الصفات الإنسانيه والأدبيه ما يضمن له خلود الذكر طالما ذُكر الأدب العربى والشعر العربى. وجمع من الخفة والظرف ما يجعلك تقرأ عنه وانت مستمتع بمآثره وما ذكر عنه.
يقول عنه الإمام الشافعى (رحمه الله) : لولا مجون أبى نواس لاخذت عنه العلم
, إذا فنحن لسنا امام مجرد شاعر نابه عبقرى , أو أديب ارتبط بحكام عصره وتغنت بشعره الركبان,بل نحن أمام عبقرى اختار طريق لحياته ورأى فيه كل الراحة والمتعه .
من أعظم شعراء العربية على الإطلاق , وخفة دمه وظرافته المعروفة والمشهورة لا ينافسها إلا خفة شعره على اللسان والطلاقة التى تقوله بها.
هو شاعر الخمر ولكن ليس اى شاعر وليست أى خمر , فكم تغنى الشعراء بالخمر وكم عشقوها ولكن لم يرتبط اسمهم بها كما ارتبط اسم ابى نواس بها , إذا فالخمر بالنسبة لأبى نواس ليست مجرد مشروب يهيم به حباً بل كانت حياة كاملة بالنسبة له : حياة الخمر ,
الكتاب مفيد وقيّم فعلا , أسلوبه جيد ومقتبساتهفى محلها , لم يقدم لنا حياة الشاعر فقط بل قدم صورة واضحه لعصر كامل , عصر رغم ما شابه من انحلال اخلاقى فى بعض جوانبه إلا أنه ظل على تماسكه وشهد ازدهار ثقافى من أعظم ما يكون .
حياة أبى نواس جديرة بالخلود فعلا , حياة خصبة ثرية شهدت محطات كثيرة وابداعات أكثر , وبقى شعره أكبر شاهد على ابداعه منقطع النظير , شعر جمع فيه خلاصة عصر بأكمله , وبقيت نوادره ومواقفه الشخصيه المضحكة فى كل عصر التى تحمل دلالة أعمق بكثير من ظاهرها ,بقيت كدليل على عظمته وعظمة أثره الباقى إلى الآن , وتكفى أشعاره التى نرددها إلى الآن خير شاهد على ذلك ,
ومن جميل شعره فى وصف الخمر :
دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ ..... ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ

صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها ..... لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ

مِنْ كف ذات حِرٍ في زيّ ذي ذكرٍ ..... لَها مُحِبّانِ لُوطيٌّ وَزَنّاءُ

وفى نهاية حياته ورد عنه ابيات من أجمل ما قيل فى الزهد والورع فقيل انه قال لما حضرته الوفاة :

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة..... فلقد علمت بأن عفوك أعظم

أدعوك ربي كما أمرت تضرعاً .....فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

إن كان لا يرجوك إلا محسن..... فبمن يلوذ ويستجير المجرم

مالي إليك وسيلة إلا الرجا .....وجميل عفوك ثم أني مسلم

ومن أظرف ما قال :

دع المساجد للــعباد تسكنها..... وطف بنا حول خمار ليسقينا

ما قال ربك ويل للذين سكروا..... ولكن قال ويل للمـصلينا

فى المجمل كتاب جيد قدّم صورة وافيه لشخصية من أعظم شخصيات التراث العربى
Profile Image for هشام العبيلي.
283 reviews176 followers
August 20, 2023
ألحان الحان ، عبدالرحمن صدقي
ربما يكون هذا الكتاب من أوفى ما كُتب في خمريات أبي نواس، إذ يعطي الكتابُ توصيفاً دقيقاً لكل ما يَحفُّ بهذه العادة وما ينشأ عنها من أوضاع اجتماعية .
ألحان الحان، عنوان متناسق فيه جناس، ومعناه: تلك الأنغام التي تنبعث من الحانة وهي المكان الذي تُشرب فيه الخمر.
لا يتحدث الكتاب تفصيلاً عن حياة أبي نواس من حيث ولادته ونشأته وبقية أطوار حياته ترتيباً زمنياً، إنما جعلت الخمرة هي المحور الذي تدور عليه سيرته وهو نمط غريب في التأليف، أن يُجعل ما اشتُهر بحبه إنسان ما هو محور سيرته.
بلغ أبو نواس الذروة في وصف الخمر، لأنها عُجنت مع نفسه فهو لا يُطيق بُعداً عنها ولا نأيا، ومع هذا الانغمار فيها، إلا أن لحظات من الإيمان تجعله يندم ويتأسف لكنه لا يلبث أن يعود، يقول النواسي:
أدعوك سبحانك اللهم فاعفُ كما
عفوت -يا ذا العلا- عن صاحب الحوت
ويقول:
وثِقتُ بعفو الله عن كل مسلم
فلستُ عن الصهباء ما عشتُ مُقصرا

وقد أحاط المؤلف بكل ما يتعلق بالخمر في زمن أبي نواس، الذي عاش ما بين ١٤٦هـ و ١٩٨هـ، فقد عاصر ستة من خلقاء بني العباس ما بين أبي جعفر المنصور وحتى أبي جعفر المأمون، وصدّق ما ذكره بأبيات مما يروى عن النواسي.
كانت الخمر توجد في الأديرة حيث يعتصرها النصارى، ثم أقاموا حانات بجوار هذه الأديرة، وكانت خارج نطاق المدن، فكان الشاربون يتعنون إليها، وكانت هذه الحانات مقسمة البناء، متعددة الغرفات، فيها مرافق للطعام والمدام والمنام.
وفي طريق الحج توجد بعض من هذه الحانات، حتى أن بعضهم عفى الله عنهم، يخرجون مع الحجاج فيقيمون في هذه الحانات حتى إذا رجع الحجاج ركبوا معهم كأنهم قد حجوا ورجعوا.
وكانت مجالس الشرب هذه لا تخلوا من القيان المغنيات، ومن المعازف والطرب، عُدة يكمل بعضها بعضاً، وقد استطرد المؤلف في ذكر الجواري المغميات، وكيف استُحدث الغناء فيهم، وبراعتهن بالأصوات حتى يزكو ثمن الجارية المغنية على سواها.
وفي استطراد المؤلف فيما يتعلق بالأديرة يذكر مشاركة المسلمين النصارى أعيادهم وخروج المسلمين للفرجة والمشاهدة، لكن أهل المجون يخرجون لأغراض جريئة في أنفسهم، يقول أحد الشعراء المجّان:
خرجنا في شعانين النصارى
وشيّعنا صليب الجاثليق
فلم أر منظراً أحلى بعيني
من المُتقيّنات على الطريق
حملن الخوص والزيتون حتى
بلغن به إلى دير الحريق
أكلناهن باللحظات عِشقاً
وأضحرنا لهن على الفسوق

وحين يستهل شهر الصيام يأخذ أبا نواس حالة من المشقة لأنه يحرم في نهاره الشراب، يقول عفا الله عنه:
منعَ الصوم العُقارا
وزوى اللهو فغارا
وبقينا في سجون
الصوم للهمِّ أُسارى

وكان من ولع أبي نواس بالخمر أنه يذكر تفاصيل تأثيرها على شاربها ودرجات السكر، فيُقال دبّت الخمر، إذا بدأت تأخذ في شاربها، فإذا تجاوزت في الأخذ قيل تمشّت في مفاصله، فإذا طارت في رأسه قيل سارت، ثم تشتد به سورة الشراب فيُدار به، ويعقب الدوار ثقل كثقل النُعاس، وكل هذا جاء وصفه في شعر النواسي، من الطرائف التي تذكر عن أبي نواس، ‏أن الرواة أرادوا أن يمثّلوا لنا كثرة إدمان أبي نواس للشراب والسُكر، فزعموا أنه رأى رجلاً سكرانَ، فصار يعجب منه ويضحك.
‏فقيل له: ما يضحكك وأنت كل يوم مثله ؟!
‏قال: «ما رأيت سكرانَ قط».
‏قيل له: «وكيف ذلك ؟ ».
‏قال : «لأنى أسكر قبل الناس ولا أفيق إلا بعدهم، فلا أعلم حال السكارى بعدى ».

ولا يتجاوز المؤلف البحوث الطبية التي تذكر ما ذكره أبو نواس في شعره إذ يقول المؤلف:
"بل يذهب الكثيرون من أهل البحوث الطبية إلى أن التنبيه القصير الأمد فى المرحلة الأولى مرده إلى تخدير الخمر تخديراً يشل نوعاً من الشلل المراكز العصبية الكابحة الموكول إليها ضبط حركات القلب وقبض الأوعية ، فيقال هذا التخدير من الشعور بالتعب والإعياء ووطأة الشواغل والهموم ، ويحصل من شلل الضوابط وتراخيها سرعة النبض وكثرة توارد الدم في الشرايين الصغيرة إلى الأطراف وظاهر الجلد".
وقال أيضاً:
"وليس يخلو مدمن للخمر من ارتجاف الأطراف، وبخاصة ارتعاش اليدين . ويعمِد المصابون بالرعاش فى اليدين إلى المباعدة بين أصابعهما للاستعانة بهذا الاستعراض على الاحتفاظ بشيء من مظهر ثباتهما :
أرْعَشنى الخمرُ من إدمانها
ولقد أُرعشتُ من غَير كِبر
و إذا علمنا أن ظاهرة الرعاش هذه أظهر آثار الخمر في وظائف الحركة لم نتعجب من كثرة إشارات أبي نواس إليها" .

ولم يفُت المؤلف أن يذكر حكم الخمر في الإسلام وأنها حُرّمت بالتدريج بسبب ولع نفوس العرب بها، قال الإمام مالك: "حُرّمت الخمر، ولم يكن للعرب عيشٌ أعجب منها، وما حُرّم عليهم شيء أشد من الخمر".

وقد استطرد المؤلف وتوسّع في ذكر أنواع الخمر المطبوخة وغير المطبوخة وأنواع الأنبذة ودرجات التعتيق، وفي كل هذا يذكر الشواهد من شعر النواسي.

مما يميز شعر أبي نواس، أنه كان لا يدين بوُحدة البيت، وأن مذهبه وحدة القصيدة، ومن الشواهد على هذا:
وخمارٍ أنختُ عليه رحلى
إناخةً قاطن، والليلُ داجِ
فقلت له:«اسقنى صهباء صِرفا
إذا مُزجتْ تَوَقَدُ كالسراجِ»
فقال:«فإن عندى بنت عشرٍ»
فقلتُ له مقالة من يناجي :
«أذقنيها لأعلم ذاك منها»
فأبرزَ قهوة ذات ارتجاجِ

وكانت طريقة أبي نواس في شعره أنه كان بعمل القصيدة ثم يتركها أياماً، ثم يعرضها على نفسه فيُسقط كثيراً منها، ويترك صافيها، ولا يسرّه كل ُّ ما يقذف به خاطره، وكان يهمه الشعر في الخمر، فلا يعمله إلا وقت نشاطه.

يقع الكتاب فيما يزيد على ٤٠٠ صفحة، ولن يسعنا في هذه العجالة أن نأتي على تفاصيله، هذه صورة من الفوائد المدونة من بين صفحات هذا الكتاب عسى أن تكوّن صورة شاملة ومختصرة.
Profile Image for احمد.
7 reviews4 followers
Read
January 2, 2014
من سيرة وأشعار أبو نواس
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.