إن إلقاء الضوء علي تجارب الشعوب الأخري لابد وأنه يفيد إفادة جمة في تطور وتطوير الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وبخاصة إذا كانت الشعوب تعيش ظروفاً متقاربة. من هذا المنطلق فها اناذا بعد ما يقرب من 50 عاماً من المتابعة والرصد والبحث في اللغة والأدب والفكر والسياسة ومتابعة شتى التيارات الفكرية حول الثقافة والحضارة التركية قد وضعت بين دفتى هذا الكتاب خلاصات موجزة عن الميراث الحضاري الإسلامي للدولة العثمانية وارهاصات الديمقراطية والتصالح مع التاريخ والممارسة الديمقراطية والعلاقة بين الدين والسياسة وأسلمة السياسة ممثلة في الأحزاب ذات البرامج الإسلامية والحوار المجتمعى الذى أدى إلي التسامح والاستماع إلي الآخر حتى وصلنا إلي حزب الحرية والتنمية.
حضرت ندوة للمؤلف منذ عامين تقريبا، في حزب الوسط، وهذه النسخة من الكتاب هي آخر ما تلقيته من الحزب
قرأته على فترات متقطعة بسبب طوله النسبي، خلال عام 2013 ، وما أدراك ما عام 2013
وضح الكاتب، دون قصد منه، الفرق الشاسع بين فكر وسياسات حزب العدالة والتنمية التركي، والحرية والعدالة المصري وبصراحة زادت المقارنة، وأسباب أخرى، من اقـتـناعي طوال الفترة الماضية بأن الاخوان لا يملكون الكفاءة أو القدرة على قيادة مصر، وان تصديهم لقيادة التيار الاسلامي، كان خطأ كبيرا في حق مصر والتيار الاسلامي، وأن عنادهم وغبائهم كان أحد العوامل التي ساعدت تحالف المصالح القديم/الجديد على تنفيذ خطته لاستعادة السيطرة على الدولة، وأن ما حدث كان سيحدث إن آجلا أو عاجل
الجزء الايجابي في الكتاب أنه يؤكد، في رأيي المتواضع، أن الطريق لا يزال مفتوحا لاستعادة أهداف ثورة 25 يناير بالطريق السلمي الديموقراطي
كتاب رائع يتحدث عن ماضي وحاضر الدولة التركية وعن التجربة المثيرة لحزب العدالة والتنمية ولكننى أستوقفنى عدة جزئيات كانت عندى فيها معلومات خاطئة 1-أن أتاتورك لم يمنع الحجاب في عهده وإنما منع في عهد إينونو -خليفته-حتى أن زوجة أتاتورك كانت محجبة 2-موقف مشرف جداً من إينونو عندما فتح التعددية الحزبية وخسر حزبه الانتخابات انتقل إلي موقع المعارضة 3-ما علاقة الحجاب أو الحج بهدم أسس العلمانية تلك التهمة التى وجهت لـ أربكان ومن بعده أردوغان
أخيراً رحم الله أربكان ذاك الشخص الذى أعاد الدين مرة أخري للمواطنين بعدما كانت العلمانية تريد تغيير كل شئ حتى يصبح عصرياً حتى أنهم شكلوا لجنة لتطوير الدين كتاب رائع بجد لمن يحب أن يقرأ عن تجربة حزب العدالة والتنمية وعن ماضي تركيا
كتاب مفيد ومهم جداً لكل من يريد فهم تركيا المعاصرة تركيا مابعد الخلافة العثمانية وتركيا الجمهورية العلمانية الكاتب يعتبر أول مبتعث مصري لتركيا ودرس المجتمع التركي بإهتمام منذ بعثته لها في ١٩٦٠ قدم في هذا الكتاب سيرة التطور السياسي الحزبي والإجتماعي والديني لتركيا وما واجهته البلاد من عقبات ومنعطفات في تاريخها الحديث