: يتعرض الكتاب لكيفية قيام الحضارة ومراحلها، وتطبيق ذلك على الواقع المصري، مع قياس المشاريع الحالية للإصلاح هل تسير على المسار الصحيح للحضارة أم أنها أخطأت الطريق، وفي الختام عرض لمشروع الإصلاح الاجتماعي ورؤيته لكيفية قيام الحضارة.
مفكر مصرى معروف بالتوجه الإصلاحي، والتعمق في العلوم الإنسانية .. ولد الأستاذ هشام مصطفى عبد العزيز عام 1966م، بمدينة القاهرة. بدأ تكوينه العلمي والفكري الأساسي المتعمق من خلال احتكاكه بالحركات الإصلاحية المصرية، ودراسته المتعمقة لواقع المجتمع المصري، بالإضافة إلى دراساته ومؤهلات العلمية المؤصلة، في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية الرسمية والخاصة، وهي: 1- بكالوريوس العلوم من جامعة عين شمس، بتقدير جيد جدًّا. 2- ليسانس الشريعة من جامعة الأزهر، بتقدير جيد جدًّا. 3- دبلوم عام في إدارة الأعمال من أكاديمية السادات للعلوم الإدارية. 4- دبلوم الرأي العام، شعبة الاتصال والإعلام، قسم الاجتماع، جامعة الأسكندرية، بتقدير عام جيد جدًا. 5- دراسات في علوم التنمية البشرية, مثل: علم البرمجة اللغوية العصبية، وعلم الطاقة البشرية، وعلم التنويم بالإيحاء، من المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية، والمركز الكندي للطاقة البشرية. 6- ماجستير في إدارة الأعمال بعنوان (الجودة الشاملة وكفاءة العملية التعليمية بالتطبيق على مؤسسات التعليم الخاص). 7- يدرس حالياً في السنة الثانية دبلوم اقتصاد دولي جامعة عين شمس - صاحب ومدير مركز المستشار للدراسات الإنسانية والإدارية والذي منه يصدر كتبه ومؤلفاته، والمشرف العام على الموقع كذلك. - مدير عام شركة Insight للتدريب. -رئيس مجلس ادارة شركة كونكت لادارة المشروعات. له العديد من الكتب والإصدارات, ومنها: 1- وكذلك جعلناكم أمة وسطًا. 2- بأي ذنب قتلت. 3- الإسلاميون والديمقراطية. 4- هو سماكم المسلمين. 5- صناعة الهدف. 6- نهضة أمة. 7- من هنا نبدأ مشروع الاصلاح الاجتماعي.
يُذكر أن المؤالف ولا أدري مؤالف كيف؟ وأغلب الكتاب نقل ! .. المهم أنه اقتبس جزء صغير جدًا من رسالة لحسن البنا بالمؤتمر الخامس لينقدها .. يُستحسن لمَن ناله العجب لهذا الكتاب وللفكر الإصلاحي أن يقرأها بكاملها
كونه كتابا فهذا في حد ذاته امر جميل في زمن سيطرت عليه الروايات كونه يعرف مصطلحات امر جميل فكثير من الامور كنت اتفق فيها او ادركها ولكني لم ادركها حق معرفتها الا بالتعريف التعريف يضع حدود لكل شيئ كونه في 2008 ينتقد امرو ورؤى في الواقع الخاص بالمنظمات الاسلامية بهذا الوضوح والتصالح كان امر بديع ياليت من وصلولا كللحكم كانواقراوه فادركوا
اما عن الكتاب كاسلوب فهو اسلوبه بحثي يبدو كتلخيص اكثر منه كتاب شامل وافر به الكثيرمن التلخيص لاراء وخبرات سابقة مما يجعلني لا اتقبل الراي كاملا ولكن يجعل عندي رغيبة لقراءة ما كتبه سيد قطب ومحمد عبده ومالك بن نبي لاكون نظرة شاملة احيانا ان ينقل اليك غيرك استنتاجه لا يكفي هنالك امور يجب ان تعايشها بنفسك ولهذا اجد المحتوى رائع لكن الاسلوب اتجه نحو اسلوب علمي لا يجذب كل القراء اجده ايضا كرر نفسه في الاجزاء الاخيرة من الكتاب الا انني اعجبت بخاتمته فمن ذا الذي ما ساء قط .......... ومن له الحسنى فقط أوصيكم بتقوى اله وصناعة النهضة
اقتبربت من اختتامى لالفيتي العاشره فقررت ان اقرأ فى ايدلودجيات فكريه معاصره وجذبني كثيراََ ان اقرأ فى كتب حزب الاصلاح والنهضه التأسيسيه كتجربه جديده وابتدئت من اول الكتب الفكريه لرئيس الحزب .. نهضه امه كتيب راقي على مستوي جيد من التدرجات الفكريه والمهنيه البحثيه ثري بتفتيح مجالات متعدده للقراءه فيما بعد .. يبتدئ كأغلب كتب علم الاجتماع الحديث فبتحدث بوصف سلس على التعريفات العلميه الفلسفيه لمعنيي الاصلاح والنهضه .. رغم تأثر الكاتب الشديد ب سيد قطب وجاسر سلطان جداََ واقتباسه معظم كلماتهم ورغم الملاحظات الكتير جداََ على الطرفين اللى واحد منهم اسس اغلب افكار التطرف الديني السلطوي والتانى ارثي العالم فى الميتافيزيقيات الثوريه الا ان الكاتب عدل من افكار الاتنين فى بعض الفقرات .. فى قصور ف شرح بعض الفقرات الخاصه بالتعامل مع الاطراف الاخري واسس نظم الحكم .. مش مجرد كلمات زى الاسلام والقران والدين .. كتاب اكاديمى لطيف ومفيد بس محتاج تفكير وتعمق وبحث على البحث
بدون تفكير وضعت 5 نجوم لاهميه هذا الكتاب كاتب ومفكر اكثر من رائع يتناول مفهوم التغيير الاجتماعى فى النهوض باالامم اعجبنى فى المجمل ترتيب الافكار والنقاط التى جعلتنى اتصور هذه الافكار الرائعه عندما يتم تطبيقها فعليا فى مصر كيف سيكون شأنها بين الامم انصح كل قارىء بقراءة هذا الكتاب لاهميته فى الوضع الراهن
كتاب مهم يوضح مقومات النهضة و اسقاطها على الواقع المصرى و بيان مدى نجاح و فشل المشروع العلمانى و مشاريع التيارات الاسلامية و بيان الطريق الصحيح للوصول للنهضة و أن المشكلة الحقيقية فى مصر ليست مشكلة أنظمة حاكمة بقدر ماهى مشكلة مجتمع و ان السبيل الوحيد للوصول للنهضة و التقدم هو التغيير الاجتماعى